• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عيد الأضحى 1447هـ
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك 1447ه‍
    عبدالوهاب محمد المعبأ
  •  
    خطبة عيد الأضحى
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة عيد الأضحى لعام 1447 هـ
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    ﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل ...
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك 1447
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    فضل وأحداث يوم عرفة (خطبة)
    مطيع الظفاري
  •  
    عرفات والأضحى وأيام التشريق (خطبة)
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    أيام التشريق (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    خطبة عيد الأضحى 1447هـ
    خالد سعد الشهري
  •  
    مزدلفة ليلة السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الأضحية: شعائر والاستسلام لأمر الله تعالى
    محمد أبو عطية
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة عيد الأضحى

خطبة عيد الأضحى
وضاح سيف الجبزي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/5/2026 ميلادي - 9/12/1447 هجري

الزيارات: 534

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عيد الأضحى

 

الحمد لله الأحد الواحد، العزيز الماجد، المبتدئ بحمد ذاته العليةِ قبل أن يحمده حامد، الذي غمرت من لدنه فيوضاتُ النعماء، فجلت على الإحصاء، وقصُر عن شكرها لسانُ الثناء، له الحمد على مواهبه التي لا نحصيها عددًا، ولا نعرف لها أمدًا، حمدًا نبلغ به رضاه، ونستدرُّ به نعماه، وله الشكر على منائحه التي أولاها ابتداء، ووعد على شكرها جزاء، شكرًا نبلغ به من جهدنا عذرًا، ونرتهن به ذخرًا وأجرًا، ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111].

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أشرقت لنور وجهه الظلمات، واستنارت به الأرض والسماوات، وصلحت عليه جميع المخلوقات، ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [الزمر: 5].

 

وأشهد أن سيدنا ونبينا محمَّدًا عبدُ الله ورسولُه، نور الهداية ومصباحها، ومعنى الرسالة بين اختتامها وافتتاحها، الرحمة الهامية فوق وهاد الأرض وبطاحها، الذي حاز المجد صرفًا، والشرف نعتًا، ونال من الكمال البشري غايةً لا تُحد بـ "إلى" ولا "حتى".

عليه صلاةُ الله ما هلَّ وابلٌ
وما سَكبَتْ مزنٌ وسالتْ دموعُها
وما كَبّرت في الخافقين مآذنٌ
وهلَّتْ إلى البيت العتيق جموعُها

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.


لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

العيدُ أشرَق باسمًا ألِقا
وشذاه يغمر كوننا عَبَقا
وتُشنِّفُ الدُّنيا مآذنُهُ
(الله أكبرُ) تملأُ الأُفُقا
(أضحى) لِمن ضَحَّوا بغفلتهم
واستبدلوها طاعةً وتُقى
تَخَذوا (مواقيتَ) الولوجِ إلى
نفحاتِ ربِّ العرش منطلَقا
وعن المحارم (أحرمُوا) ونأوا
بيضُ القلوب محبةً ونَقا
وبساحة العرفان قد (وقفُوا)
شكرًا وعرفانًا لمن رَزقا
(ورمَوا جمار) الموبقاتِ ويا
فوزَ المفارقِ درب من أبقا
و(سعَوا وطافوا) بالمشاعر في
ملكوت من سوَّى ومن خلقا
يا رب عجِّل نصر أمتنا
نصرًا يزيل البؤس والرَّهقا
واخْزِ الطواغيتَ الأُولى جعلوا
أوطاننا بين الورى مزَقا
واكتبْ لنا عِتقًا يُبلِّغُنا
منك الرِّضا يا خيرَ من عتَقا

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


الله أكبر، نصر عبدَه، وأعزَّ جنده، وهزم الأحزابَ وحده،فلا شيء بعده، الله أكبر، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.


الله أكبر عدد ما أحرم الحُجاج من الميقات، والله أكبر عدد ما رفعوا بالتلبية لله الأصوات، والله أكبر عدد ما دخلوا مكة، ونزلوا بتلك الرحبات، والله أكبر عدد ما طافوا بالبيت العتيق، وعظَّموا الحرمات، والله أكبر عدد ما خرجوا إلى مِنى، ووقفوا بعرفات، والله أكبر عدد ما باتوا بمزدلفة، وعادوا إلى مِنى للمبيت ورمي الجمرات، الله أكبر عدد ما أراقوا من الدماء، وحلَقوا من الرؤوس تعظيمًا لفاطر الأرض والسماوات.

اللهُ أكبرُ هذا العيدُ قد عادا
فكبِّروا وانشروا في الأرضِ أعيادا
واستبشروا إن في الطاعات مجدَكمُ
فثابروا واسألوا الرَّحمنَ أمجادا

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

 

﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]، ﴿ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37]، ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾ [لقمان: 30]، ﴿ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴾ [غافر: 12].

 

وفي الأثر: (زيِّنوا أعيادَكم بالتكبير)[1].

 

فالله أكبر عدد ما ذكره الحاجُّون وبكَوا، والله أكبر عدد ما طافوا بالبيت الحرام وسعَوا، الله أكبر عدد ما كبَّروا في المساجد والطرقات، الله أكبر عدد ما لبُّوا بالنُّسُك، ورفعوا بالتلبية الأصوات، الله أكبر عدد ما هللوا ودعوا في عرفات، الله أكبر عدد ما وقفوا بالمزدلفة، والتقطوا الحصى لرمي الجمرات، الله أكبر عدد ما التزم الملتزم، الله أكبر عدد ما أفيض هناك من عبرةٍ وندمٍ، الله أكبر، ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ [العنكبوت: 45].

اللهُ أكبرُ: ما لها عَدُّ
كالنورِ ليس لِحدِّها حدُّ
اللهُ والأكوانُ زاخرةٌ
منها وملءُ إهابها المجدُ
وإليه تعنُو كلُّ ناصيةٍ
وله تعالى وحده الحمدُ
كم يُؤْنِسُ التكبيرُ غربتَنا
ويحفُّنا التحميدُ إذ نعدو؟!

 

الله أكبر عدد ما زهَرت النجوم، وتلاحمت الغيوم، والله أكبر عدد ما أمطرت السماء، وعدد ما غسق واقب أو لاح ضياء، والله أكبر عدد خلقه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.


الله أكبر ذو القدرة الباهرة، والله أكبر ذو القوة القاهرة، الله أكبر يرث الأرض ومَنْ عليها، والله أكبر يُعيد الخلائق منها وإليها، ويجازي النفوس بما لها وما عليها.


الله أكبر، أنشأ وبرأ، والله أكبر أبدع كل شيء وذرأ، ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ [طه: 6].


الله أكبر ما أنعم ربنا من الفضل والخيرات، والله أكبر ما أفاض من الآلاء والبركات.

الله أكبر رغم الحزن والألمِ
تنساب رقراقةَ الأصداءِ فوق فمي
الله أكبر ملأ الأرض قاطبةً
ملأ السماء حروف عذبة النَّغَمِ
الله أكبر أندى غيمةٍ هطلتْ
فشوقُ راوٍ لسُقْياها كشوقِ ظمي

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


الله أكبر ما حجَّ حاجٌّ واعتمر،الله أكبر ما تجرَّد متجرِّدٌ عن المَخِيطِ وشمَّر،الله أكبر ما لبَّى مُلبٍّ ووحَّد واستغفر،الله أكبر ما طاف بالبيت طائفٌ وقبَّل الحجَر،الله أكبر ما وقَف بعرفةَ واقفٌ، فاغتنم الأجرَ الأكبر،الله أكبر ما باتَ بمزدلفةَ بائتٌ ودعا الله بالمشعَر،الله أكبر ما حلَقَ حالقٌ أو قصَّر، الله أكبر ما طاف بالبيت زائرٌ، وسعى بين الصفا والمروة، ففاز بالفضل الأوفر،الله أكبر ما بات بمِنى أيام التشريق بائتٌ، ورمى الجمار ثم نَفَر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.


الله أكبر ما أشرقت شمس هذا اليوم الأغر، والله أكبر ما تعاقب العيدان، عيد الفطر ويومُ الحج الأكبر، الله أكبر ما حمد الله حامد، وأثنى عليه وشَكَر وكرر.

كبِّر وشنِّف مسمعَ الأكوانِ
بشعيرة التكبير كل أوانِ
كبِّر فهذا العيدُ أقبل باسمًا
فاكبُر على الآلام والأحزانِ
الله أكبر من مواجعنا ففي
كفّيه بلسم كل قلبٍ عاني
الله أكبر من معاصينا فكم
فاضت يداه بواسع الغفرانِ
الله أكبر من مؤامرة العِدا
فهو الملاذ لأُمة الإيمانِ
الله أكبر كبِّروا واستبشروا
بالخير من رب السما المنانِ

 

أيها المسلمون، هذا يومُ العيد، يومٌ عظَّم الله قدرَه، وأفاض عليكم من النِّعم ما يُوجب شكره، إنه يومٌ أكرمكم الله به وخصَّكم، فاحمدوا الله كما هداكم لما ضلَّ عنه غيرُكم، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

العيد عاد أعاد الله فرحتَكم
وبلّغ اللهُ من يسعى مساعيهِ
لا يُشبه العيدَ إذ تبدو بشاشته
على الوجوهِ.. سوى لقياكُمُ فيهِ

 

إنه يومُ البِشْرِ والسُّرور، والفرح والحُبُور، والتجمُّلِ والزينة، والسعادة والهناء، والتزاور والمحبة، والتهادي والمودة، فاستَديمُوا نِعَم الله بدوام شكرها، واقدروها قدرها باستشعارها وذكرها، عن علي رضي الله عنه أنه قال لرجل من همدان: إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد[2]، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، ﴿ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾ [الزمر: 7].

العيد ما العيد ما أدراك ما العيد!
شكرٌ وحمدٌ وتكبيرٌ وتمجيدُ
فافرحْ أُخَيَّ بِذكرِ اللهِ تحظَ بهِ
فصاحبُ الذِّكرِ عند الله محمودُ

 

أيها المسلمون: يأتي العيدُ فنراه يومًا ليس كالأيام، ونرى نهاره أجمل، ونُحِسُّ المتعة به أطول، ونُبْصِر شمسه أضوأ، ونجد ليله أهنأ، وما اختلفت في الحقيقة الأيام في ذاتها؛ ولكن اختلف نظرُنا إليها؛ نسينا في العيد متاعبنا فاسترحنا، وأبعدنا عنا آلامنا فهنِئنا، وابتسمنا للناس وللحياة فابتسمتْ لنا الحياةُ والناس[3].

أتانا العيد مبتسمًا طرُوبا
وقد أهدى من الأفراحِ ثَوبا
يُقبِّلُ وجْنةً ويَضم خلًّا
ويمسحُ عن ملامِحنا الشُّحوبا
ويزرعُ في حنايانا ابتِهاجًا
وينشرُ في الدُّنا عِطرًا وطِيبا
يعانقُ بالمحبةِ كلَّ قلبٍ
وفيه الكلُّ قد أضحى حبيبا

 

أيها الأحبة الأكارم، لا يعيش المسلم فرحةَ العيد إلا حين يشعر بالبهجة في مشاعره، والسرورِ على مُحيَّاه، وقسَماتُ وجه المرء انعِكاساتٌ لدواخله، وفاقد الشيء لا يعطيه، والسحاب الفارغ لا يرجى منه الغيث.

والذي نفسه بغير جمالٍ
لا يرى في الوجود شيئًا جميلًا

لم يُعطِ العيدَ حقَّه مَن استقبله بهمة فاترة، وفرحةٍ قاصرةٍ، ونظرةٍ عابسةٍ، ورؤيةٍ بائسةٍ.

 

كيف يفرح بالعيدِ من تجمَّل بالجديد، وقلبُه على أخيه أسود؟!

 

كيف يفرح بالعيد من لا يعرف من العيد إلا المآكل والثوب الجديد، ولا يفقه مِن معانيه إلَّا ما اعتاده من العادات والتقاليد؟! ليس له من العيد إلا مظاهرُه، ولا من الحظِّ إلا عواثِرُه.

ما العيدُ يا صاح في تنميق أثوابِ
ولا ملاقاةِ إخوانٍ وأصحابِ
وإنما العيدُ أن تحيا بصائرُنا
بنورِ هدْيٍ وعرفانٍ وآدابِ

 

أيتها الأيام السعيدة الهاربة من عمل الدنيا ببراءتها من الشقاء.

أيتها الأيام الصغيرة المتلألئة في ظلام الزمن بأفراح السعادة.

 

هل تستطيعين أن تمنحي الناس جميعًا بعض سعادتك وأفراحك، ولذَّاتك البريئة؟!

حلاوةُ العيد ليست ما نُقدمه
من كلِّ ما ذاب في أفواهنا عسلا
لكنها لحظةُ اللُّقيا نطيرُ بها
فيبسُمُ الكونُ من أفراحنا جَذِلا



الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


معاشر المؤمنين، أيام العيد أيام فرح وسرور، وترويح وحبور، ومن حقِّ أهل الإسلام في يوم عيدِهم أن يسمعوا حديثًا مُبهِجًا، وكلامًا مُؤنِسًا.

 

إن الإسلام يراعي الفطرة الإنسانية، ويلبِّي الاحتياجاتِ النفسية والبدنية، بتوازن واعتدال، كما قال تعالى شأنه: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، وقوله عز وجل: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 31، 32].

 

وقد جعل الله في فطرة الناس محبة الكلمة الطيبة، والفأل الصالح، والأنس به، كما جعل فيهم الارتياح للبشرى، والمنظر الأنيق،وقد يمر الرجل بالماء الصافي فيعجبه وهو لا يشربه، وبالروضة المنثورة فتسره وهي لا تنفعه[4].

 

فالجمال والزينة تستهوي النفوس، وتقَرُّ بها الأعين، وتلذُّ بها الأذواق، وقد جعل الله في الجمال والزينة الرضا والسعادة والبهجة، والجميل هو الذي يفيضُ حيويَّةً، ويتلألأ بهجةً حيثما حلَّ، ومن مُنِح الاستمتاعَ بالجمال مُنِح السماحة والابتسامة، والهدوء والنظام، والإبداع والتفكير.

 

حتى قالوا: كلما رُزق العبدُ نُبْلًا ورفعةً ازداد جمالُه، وازداد إحساسُه بالجمال وتمتُّعُه بالزينة.

تبسَّمْ للحياة وكن سعيدا
تكن أيامُك السوداءُ عيدا
فما من ظُلمةٍ إلَّا ويأتي
عليها الفجرُ بسَّامًا وليدا

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


الله أكبر ما اغتسل مغتسِلٌ وتطهَّر، الله أكبر ما تطيَّب متطيِّب وتعطَّر، الله أكبر ما لبِس أفخر ثيابه وبكَّر، الله أكبر ما تلا تالٍ وجَهَر، الله أكبر ما حدَّث شاكرٌ بنعمة ربه وأظهر، الله أكبر ما وصل مسلمٌ رَحِمَه وتبرَّر، الله أكبر ما خرج مصلٍّ للعيد إيمانًا واحتسابًا لوجه ربِّه الأكبر.

اللهُ أكبرُ والفؤادُ مهلّلٌ
ويكاد ينطق هاتفًا: لبيكَا
اللهُ أكبرُ والمدائح كلها
منثورة يا رب بين يديكَا
اللهُ أكبرُ والحوائج جمةٌ
وجميع ما يرجو العبادُ لديكا

 

الله أكبر أعاد علينا من عوائد فضله ما يعود في كل عيد ويظهر، الله أكبر ماسبح رعد وهدر، الله أكبر ما أعشب روض وأزهر.


الله أكبر ما تنزَّلَت الرحماتُ من الكريم المنَّان، والله أكبر ما تواصلت الصلوات على سيِّدنا محمدٍ سيِّد الثَّقَلين الإنس والجان.

 

الله أكبر خلق الخلق وأحصاهم عددًا، الله أكبر هو ربنا ولن نشرك بربنا أحدًا.

الله أكبر ما أولى مراحمَهُ
بحل عقدةِ مضطر إلى اللهِ
الله أكبر ما أسنى جوائزَهُ
لمادح الله لا يرجو سوى اللهِ
الله أكبر ما أجدى عوارفَهُ
لباسط القول بالتمجيد للهِ

 

معاشر المسلمين، الأصل في حياة المسلم الجِدُّ والعملُ وحفظُ الوقت بما ينفع، غير أن الطبع المكدود بالجدِّ يحتاج إلى الراحة، والترويح والتعليل بشيء من المرح والمزاح.

أفِدْ طبعَك المكدودَ بالهمِّ راحةً
تجمَّ وعلِّلهُ بشيء من المزْحِ
ولكن إذا أعطيتَه ذاك فليكن
بمقدار ما يُعطى الطعامُ من المِلحِ

 

وقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعون بين الترويح والجدِّ؛ كَانوا يَتَبَادَحُونَ[5] بالبِطِّيخ، فإِذا كَانَت الحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ[6].

 

عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال: لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتَحَزِّقِينَ[7]، وَلَا مُتَمَاوِتِينَ[8]، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ، فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، دَارَتْ حَمَالِيقُ[9] عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ[10].

 

وقد قالوا في الحِكَم: لا جِدَّ لِمَن لا يلعب[11].

والمؤمن دَعِبٌ لَعِب، والمنافق عبسٌ قطب[12].

 

ومن تحرُّر المحاسن في الإسلام: أن المباحات إذا حسنت فيها النية، وأريد بها تحقيق حكمة الله، أو شكر نعمته؛ انقلبت قربات[13].


ليس في الإسلام رهبانيةٌ مبتدَعةٌ، تُثقِل بآصارها، وليس فيه لهو وفراغ يُنسي النفوسَ الغايةَ من خلْقها، ولكن فيه الموازنة بين مسئولية النفس وحقوقها، ومتطلبات الدنيا والآخرة.

 

وحين شهد النبي صلى الله عليه وسلم الأحباش يلعبون في المسجد يوم العيد قال: «لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ»[14].

 

فالله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


أيها المسلمون:

وخيرُ ثوبٍ بيومِ العيدِ نَلبَسُهُ
ثوبُ التسامحِ والغفرانِ للناسِ
أمَّا الحقودُ، فلا ثوبٌ يُجمِّلُهُ
وإن تَطرَّزَ ذاك الثوبُ بالماسِ

 

جعل الله عيدكم مباركًا، وأيَّامكم سعادةً وهناءً، وفضلًا وإحسانًا.

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله، فاستغفروه إنه كان غفارًا.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله، الحمد لله جَزيل العطايا، واسِع الجود، أحمده- سبحانه- وهو بكلِّ لسانٍ محمود، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً خالصةً مُبرَّأةً مِن الشكِّ والجُحُود، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحِب المقامِ المحمُود، والحوضِ المورُود، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آلِهِ وأصحابِه، أشِدَّاءُ على الكفَّار رُحماءُ بينهم، هم الرُّكَّعُ السُّجُود، والتابِعين ومَن تبِعَهم بإحسانٍ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى اليوم المشهُود.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.


الله أكبر، عددَ ما خلق في السماء، والله أكبر عددَ ما خلق في الأرض، والله أكبر عددَ ما خلق بين ذلك، والله أكبر عددَ ما هو خالق.

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

اللهُ أكبرُ: تعظيمًا وتمجيدا
يغدو بها عيدُنا في عِزّةٍ عِيدا
وتستجيبُ لها أرواحُنا شَغَفًا
بها فتنهلَّ تهليلًا وتحميدا
وليسَ أجمل من عيدٍ يُبلِّغنا
آمالَنا ويزيدُ الحقَّ تأييدا
وينصرُ اللهُ من قاموا لنصرتِهِ
ويُورِثُ المُعتدي ذُلًّا وتشريدا

 

أيها المسلمون، «العيد في معناه الديني: كلمة شكر على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه، ولكنها تعتلج في سرائره رضًى واطمئنانًا، وتنبلج في علانيته فرحًا وابتهاجًا، وتسفر بين نفوس المؤمنين بالبشاشة والطلاقة والأنس، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.

 

والعيد في معناه الإنساني: يوم تلتقي فيه قوَّة الغني وضعف الفقير، على مادة من وحي السماء عنوانها: (الزكاة) و(الإحسان) و(التوسعة)؛ فيطرح الفقير همومه، ويسمو إلى أفق كانت تصوِّره له أحلامُه، ويتنزَّل الغنيُّ عن ألوهية كاذبة؛ خضوعًا لألوهية الحق.

 

والعيد في معناه النفسي: حدٌّ فاصلٌ بين تقييد تخضع له النفس، وتسكن إليه الجوارح، وبين انطلاق تنفتح له اللهوات، وتتنبَّه له الشهوات.

 

والعيد في معناه الزمني: قطعة من الزمن، خُصِّصت لنسيان الهموم، واطِّراح الكُلَف، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة.

 

والعيد في معناه الاجتماعي: يوم الأطفال؛ يفيض عليهم الفرح والمرح.

 

ويوم الفقراء: يلقاهم باليُسْر والسَّعَة.

ويوم الأرحام: يجمعُها على الصلة والبرِّ.

 

ويومُ المسلمين: يحثهم على التسامح والتزاور، والتَّطهُّر من الضغينة والشحناء»[15].

لن يطعم العيدَ في أسمى معانيهِ
قلبٌ يعيش على أحقاد ماضيهِ
ما قيمة الثوب مُزْدانًا خرجتَ به
إن كان قلبُك بالأضغان ماليهِ
العيد يا صاحبي بشرٌ تفيض به
دومًا وتحيا سليمَ الصدرِ صافيهِ
العيدُ وصلٌ وإحسانٌ ومرحمةٌ
العيدُ ودٌّ لكل الناس تُهديهِ

 

العيد جلال وجمال، وتمام وكمال، وربط واتصال، وبشاشة تخالط القلوب، واطمئنان يلازم الجنوب، وبسط وانشراح، وهجر للهموم واطِّراح، وكأنه شبابٌ وخَطَتْه النَّضْرة، أو غصنٌ عاوده الرَّبيعُ فوخَزته الخضرة[16].

العيد أرواحٌ ترفرف بهجةً
وعلى فم اللُّقْيا جرتْ أورادُها
وإذا تلاقتْ بالصَّفاء قلوبُنا
حبًّا فليستْ تنتهي أعيادُها

 

عباد الله، والمُسلمُ كما يتَّصِلُ بربِّه عبادةً وشُكرًا، يتَّصِلُ بخلقِه محبَّةً وإخاء، ولُطفًا ومودَّة؛ فهو يؤمن بالله العظيم، ويحُضُّ على طعام المسكين، ويعطي إعطاء الحبِّ والإخاء، والرحمة والسخاء، إعطاء الجود والتولُّع، لا إعطاء الكبر والترفُّع، أو التمظهر والتصنع.. إعطاء الصَّداقة لا إعطاء الصدقة، وربَّ بسمةٍ في وجه السائل، أو شدَّةٍ على يده أحبُّ إليه من المال الذي تضعه في كفِّه؛ لأنَّ المال يُحيي جسدَه وحده، والمال مع الابتسامة يحيي جسده وروحه.

 

فهنيئًا لمن صحَّت لله نيتُه، وصلُحت جريرتُه، وطابَت سَرِيرتُه، وحَسُن خُلُقه.

عيدٌ سعيدٌ وأفراحٌ معطرة
تزكو عبيرًا وتسري في القلوب ندى
وقطَّع الله قلبًا لا يريد لنا
ولا لأوطاننا خيرًا ولا رشدا

 

أيها المسلمون، لقد غنِم عشرَ ذي الحجة ذوو الحِجا، وجلّوا بأنوار هباته من ظلمات المعاصي ما دجى، فيا لفوز من خاف ورجا، ويا لسعادة من قُبِل ونجا!

 

عباد الله، يستحق التّهنِئَةَ بالعيد الموسِر الذي يزرَع البسمةَ على شِفاه المحتاجين، والشَّفوقُ الذي يعطف على الأرامل واليتامى والمساكين، والصحيحُ الذي يتفقَّد المرضى والمقعَدين.

ما قيمة العيد إنْ لم أمْتلئ أملا
ولم أطِبْ خُلُقًا قولًا ولا عملا
ولم أُخفِّفْ عن المحزونِ غُصّتَهُ
ولم أكن قُدوةً في الناس أو مثلا
ولم أُبادرْ ولم أُشْرِك صدَى فرَحي
غيري وأملأُ آفاق المدى قُبَلا
ما العيد إنْ لم أَعُدْ لله مُبْتهلًا
ولم تكُن جنّةُ الأذكار لي نُزُلا!

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


أيها المسلمون، جدِّدوا أنفسكم في هذا العيد المبارك كما جددتم ثيابكم، واجعلوا نفوسكم نقيةً طاهرةً، كما جعلتم ثيابكم وبيوتكم طاهرةً نقيةً، كونوا من أمة نبيكم المباركة؛ لتكونوا من أهل الخير كما كان سلفكم الأول من أهل الخير، وتعاونوا على ما يرضي الله؛ لتكونوا بعد اليوم أمةً صالحةً سعيدةً، تعيش الحق وللحق، وبما يرضي الحق، جلت عظمته، وعز سلطانه[17].

عيدٌ عليكم بألوان المسرّاتِ
تحفُّكم فيه ألطافُ العناياتِ
عيدٌ يليق بكم حُبًّا وعاطفةً
يذوب في حُسْنِهِ هول المسافات
عيدٌ بطعْم السّنا والودّ مكرُمةً
من فضْلِهِ حين وافى بالبشاراتِ
وكلُّ عامٍ وأنتم رهنُ عافيةٍ
وفرحةٍ ولكم منّي (تحيّاتي)!

 

جعل اللهُ سعيكم مشكورًا، وذنبكم مغفورًا، وزادكم في عيدكم فرحةً وحبورًا، وبهجةً وسرورًا.



[1] رواه الطبراني في الصغير (599)، والأوسط (4373).
[2] الشكر لابن أبي الدنيا (1/ 11).
[3] مع الناس للطنطاوي (259).
[4] ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (9/ 437).
[5] أي: يترامون به، غريب الحديث للخطابي (3/ 354).
[6] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (266)، وقال الألباني: صحيح.
[7] أي: متقبضين ومجتمعين، النهاية (1/ 378).
[8] تماوت الرجل: إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد؛ النهاية (4/ 370).
[9] أي: باطن أجفانها الذي يسوِّده الكحل؛ الصحاح (1/ 1118).
[10] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٥٥)، وحسنه الألباني.
[11] زهر الآداب وثمر الألباب (1/ 206).
[12] أساس البلاغة للزمخشري (1/ 287).
[13] آثار البشير الإبراهيمي (4/ 292).
[14] أخرجه أحمد (24855)، وقال الأرناؤوط: إسناد حسن، وينظر: الصحيحة (1829)، (2924).
[15] ينظر: آثار البشير الإبراهيمي (3/ 479).
[16] السابق (4/ 292).
[17] ينظر: موسوعة الأعمال الكاملة للخضر حسين (10/ 2/ 117).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ
  • خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1446هـ
  • خطبة عيد الأضحى: الامتثال لأوامر الله
  • خطبة عيد الأضحى: عيدنا طاعة وعبادة
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ: بين التضحية والأضحية
  • خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)

مختارات من الشبكة

  • خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية(كتاب - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/12/1447هـ - الساعة: 9:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب