• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أحكام يجهلها كثير من المصلين (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟
    نايف عبوش
  •  
    خطبة: أسعد الناس
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    المعروف والمنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    السواك وخصال الفطرة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (16-17)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عبادة الاستغفار في الأسحار
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من مائدة التفسير: سورة التين
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية ...
    عبدالعزيز بن علي المنصور
  •  
    الخمر أم الخبائث
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    نحو سلامة مرورية (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا الأسرة
علامة باركود

الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر (خطبة)

الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر (خطبة)
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/5/2026 ميلادي - 18/11/1447 هجري

الزيارات: 6268

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر


الخطبة الأولى

الحمد لله الذي جعل من آياته سكينة القلوب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج ميثاقًا غليظًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من عاش زوجًا، وأوفى من قام بحق الأهل، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم نعم الله على عباده نعمة الزواج، ذلك الرباط الذي لم يجعله الله مجرد علاقة عابرة، ولا عقدًا جافًا، بل سكينةً، ومودةً، ورحمةً؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21]، فجعل الله الزواج آيةً من آياته، لا تُبنى على الشهوة وحدها، بل على السكن النفسي، والاحتواء الإنساني، والرحمة المتبادلة، ولم يكن الزواج خاصًّا بأمة دون أمة، بل هو سنة النبيين وهدي المرسلين؛ قال سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ [الرعد: 38]، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم الشباب به، فقال: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ))؛ [متفق عليه]، فهو عبادة تحفظ الفطرة، وتغلق أبواب الفتن، وتبني الإنسان من الداخل قبل أن تبني الأسرة من الخارج، إنه توجيه نبوي حكيم، يجعل الزواج درعًا للعفة، وحصنًا للأخلاق، وسياجًا يحمي الدين، بل قرر أهل العلم - رحمهم الله - أن الزواج قد يبلغ حد الوجوب؛ قال الحافظ ابن حجر ناقلًا عن القرطبي: إن المستطيع الذي يخاف الضرر على نفسه ودينه من العزوبة، ولا يندفع ذلك إلا بالتزويج، لا يختلف في وجوب التزويج عليه، وقال ابن الجوزي - رحمه الله - مبينًا حكمة التشريع: إن الأصل الأكبر في النكاح وجود النسل، ويتبعه دفع آفات عظيمة من احتقان الشهوة، وما يجره من أمراض، وأفكار رديئة، ووساوس، وآفات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يربط الخير الحقيقي بحسن العشرة، فقال: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي))؛ [رواه الترمذي]، فليس الزواج صراع سيطرة، ولا ميدان كمال، بل ميدان خلق، وصبر، وتراحم.

 

عباد الله، الزواج في الإسلام ليس التقاء جسدين، بل تلاقي روحين، ولا يخلو من تحديات، لكن الشريعة جعلت علاجه بالحكمة؛ فقال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، وقال: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، فاصبروا، وتفهموا، وأقيموا بيوتكم على تقوى الله؛ فإن الزواج باب صلاح إذا صلح وباب فتنة إذا أهمل، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها المسلمون:

فإن مما ابتُلي به زماننا تشويه صورة الزواج، وتثقيل كاهله بالمبالغات، أو النفور منه بدعاوى زائفة، حتى أصبح بعض الشباب والفتيات بين خوف وتردد، أو عزوف وتأخير، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تعسير الزواج، فقال: ((إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ))؛ [رواه الترمذي]، فتأخير الزواج، أو تعقيده، أو ربطه بالمظاهر والتكاليف، فساد لا يرى أثره سريعًا، لكنه يتراكم في القلوب والمجتمعات، واعلموا - رحمكم الله - أن أيسر الزواج أعظمه بركةً، وأن الغنى ليس في كثرة التكاليف، بل في رضا الله؛ قال تعالى: ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: 32].

 

أيها المؤمنون، ولا يمنعنكم الفقر من الزواج؛ فإن الزواج سبب للغنى لا للفقر، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: التمسوا الغنى في النكاح، وقال عمر رضي الله عنه: عجبي ممن لا يطلب الغنى في النكاح، بل جاء الوعد الصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ... وذكر منهم: النَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ))؛ [رواه الترمذي]، واحذروا من عضل النساء أو ظلمهن بالتشدد؛ فإن ذلك باب إثم وفتنة.

 

أيها المسلمون، أعينوا أبناءكم وبناتكم على الزواج، وكونوا لهم سندًا لا عائقًا، وأحسنوا الظن بالله؛ فإن إعفاف الشباب حفظ للدين، وصيانة للمجتمع، وصدقة جارية.

 

عباد الله، إن الزواج ليس بابًا شخصيًّا يفتح ويغلق، بل قضية أمة، وصمام أمان للأخلاق، وحصن للفطرة، وسكينة للقلوب التي تعبت، متى ما يُسر سلِم المجتمع، ومتى ما عُسر تكاثرت الفتن، واهتزت القيم، فيسروا ولا تعسروا، وارحموا شبابكم وبناتكم، وقدموا الدين والخلق على المظاهر.

 

اللهم من أراد الزواج فسهل له، ومن تأخر زواجه فاجعل له من أمره فرجًا، ومن جمعته المودة فاحفظها، ومن ابتُلي بخلاف فألهمه الرشد والسداد.

 

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وأقم الصلاة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لماذا سمي الزواج ميثاقا غليظا؟
  • بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (خطبة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)
  • فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)
  • انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر (خطبة)
  • خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)
  • اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)
  • أفهم الغالبون؟ (خطبة)
  • بين طي الآفاق ودفء الفراش (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد الزواج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مزدلفة ليلة السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جريمة الخروج على السكينة العامة والنسيج الاجتماعي العام في الشريعة والنظام السعودي (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • حاجة القلب إلى السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السكينة وسط العاصفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السكينة وسط الضجيج: تأملات شرعية في زمن الصخب (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • ذكر الله سبب من أسباب نزول السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/3/1448هـ - الساعة: 14:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب