• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    القصة القرآنية وغاية التثبيت
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف العبودية
    إبراهيم الدميجي
  •  
    تفسير سورة النبأ
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    سورة الكهف سورة النجاة من الفتن
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    موقف حصل لي أيام الشباب فيه دروس وعبرة
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    الإيمان برؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    ثلاثة أدلة حسية في السماء تدل على كروية الأرض
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    توجيهات في الشدائد والأزمات (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    خطبة سرعة الأيام
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: صلاة القلب
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحريم إنكار الحكم والغايات التي في آيات الله ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: موسى عليه السلام وفرعون الطاغية (عاشوراء)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    معراج النفوس في جهاد المألوف (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    سياج الأمن وأمانة الكلمة (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    منزلة موسى الكليم عليه السلام وكثرة أعداد أمته ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة النبأ

تفسير سورة النبأ
أ. د. كامل صبحي صلاح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/4/2026 ميلادي - 19/10/1447 هجري

الزيارات: 39

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة النبأ

 

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن سورة النبأ من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (40) آية، وترتيبها في المصحف (78)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة النبأ بهذا الاسم؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة.


قال الله تعالى: ﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا * لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا * إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا * وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا * وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا * إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآبًا * لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا * إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا * وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا * فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا * إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا * جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا * رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا * إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴾ [النبأ: 1 - 40].


تفسير سورة النبأ:

قال الله تعالى: ﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴾ [النبأ: 1]، أي: عن أي شيء يتساءل المكذبون بآيات الله تبارك وتعالى؟ وعن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بعدما بعث الله تبارك وتعالى إليهم رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم؟! وعن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون من قريش يا محمد، وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشًا جعلت فيما ذُكر عنها تختصم وتتجادل في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوته، والتصديق بما جاء به من عند الله تعالى، والإيمان بالبعث، فقال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون، و"في" و"عن" في هذا الموضع بمعنى واحد.


وكلمة (عَم) لَفْظُ استفهامٍ، ولذلك سقطت منها أَلِفُ (مَا)، لِيَتَمَيزَ الْخَبَرُ عن الِاسْتِفْهَامِ، وكذلك (فِيمَ، وَمِم) إِذا اسْتَفْهَمْتَ، وَالْمَعْنَى عن أَي شيء يَسْأَلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَقَالَ الزجاجُ: أَصْلُ عَم عَنْ مَا فَأُدْغِمَتِ النونُ فِي الْمِيمِ؛ لأَنها تُشَارِكُهَا في الْغُنةِ.


قال الله تعالى:﴿ عَنِ النَّبَأ العَظِيمِ ﴾ [النبأ: 2]، أي: يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، ويسأل بعضهم بعضًا عن الخبر العظيم، وهو القرآن العظيم المنزل على رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم المتضمن لخبر البعث، والذي ينبئ عن البعث الذي ارتاب وشك فيه كفار قريش وكذبوا به.


قال الله تعالى: ﴿ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴾ [النبأ: 3]، أي: هذا القرآن الكريم الذي اختلفوا فيما يصفونه به، من كونه سحرًا أو شعرًا، أو كهانة أو أساطير الأولين. لذلك تنازعوا واختلفوا في الخبر العظيم الذي طال فيه نزاعهم، وانتشر فيه خلافهم على وجه التكذيب والاستبعاد، وهو النبأ الذي لا يقبل الشك، ولا يدخله الريب، ولكن المكذبون بلقاء ربهم لا يؤمنون، ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.


قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴾ [النبأ 4-5]، أي: سيعلمون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون، حين يُدعُّون إلى نار جهنم دعًّا، ويقال لهم: ﴿ هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾ [الطور: 14]، فليس الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون المكذبون بالقرآن الكريم عاقبة تكذيبهم السيئة، ويظهر لهم ما الله تعالى فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، من القرآن الكريم والبعث، وهذا تهديد ووعيد لهم.


قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ﴾ [النبأ: 6]، أي: أما أنعمنا عليكم بنعم جليلة، فجعلنا لكم الأرض مُمهَّدة مهيَّأة لكم ولمصالحكم من المساكن والسبل، وصَيرناها مُمَهدة لكم صالحة لاستقرارهم عليها؟!


قال الله تعالى: ﴿ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾ [النبأ: 7]، أي: وجعلنا الجبال رواسي عليها بمنزلة أوتاد تَمنعها من الاضطراب والتحرك، فهي تمسك الأرض لئلا تضطرب بكم، وتميل وتميد.


قال الله تعالى: ﴿ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ﴾ [النبأ: 8]، أي:وخلقناكم - أيها الناس - أصنافًا: منكم الذكران والإناث.


وجعلناكم أصنافًا ذكورًا وإناثًا من جنس واحد، ليسكن كل منهما إلى الآخر، فتكون المودة والمحبة والرحمة، وتنشأ عنهما الأولاد والذرية، وفي هذا فضل وامتنان من الخالق جل وعلا على سائر عباده ومخلوقاته.


قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴾ [النبأ: 9]، أي: وجعلنا نومكم راحةً لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون، وقطعًا لأشغالكم ونشاطكم، التي متى طالت وتمادت بكم أضرَّت بأبدانكم وأجسادكم، وفي هذا راحتكم، ومزيد استقراركم وسعادتكم.


قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴾ [النبأ: 10]، أي: وجعلنا الليل ساترًا لكم بظلمته مثل اللباس الذي تسترون به عوراتكم، وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته، وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؛ حيث جعل الله تبارك وتعالى الليل والنوم يغشى الناس؛ لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة، وفي هذا راحة للعباد ومزيد استقرارهم وسعادتهم.


قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴾ [النبأ: 11]، أي: وجعلنا النهار معاشًا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لصالحكم، وميدانًا للكسب والبحث عن الرزق الحلال.


قال الله تعالى: ﴿ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ﴾ [النبأ: 12]، أي: سبع سماوات، في غاية القوة، والصلابة والشدة،متينة البناء محكمة الصنع والخلق، لا صدوع لها ولا فطور، وقد أمسكها الله بقدرته، وجعلها سقفًا للأرض، فيها عدة منافع لجميع الخلق.


قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ﴾ [النبأ: 13]،أي: وصيرنا الشمس سراجًا وقادًا مضيئًا، وجعلناها مصباحًا شديد الاتقاد والإنارة، وورد التنبيه بالسراج على النعمة بنورها، الذي صار كالضرورة للخلق، وبالوهاج الذي فيه الحرارة على حرارتها وما فيها من المصالح.


قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ [النبأ 14]، أي: وأنزلنا من السحب الممطرة التي حان لها أن تمطر ماءً منصبًّا بكثرة وكثير الانصباب.

 

قال الله تعالى: ﴿ لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا ﴾ [النبأ: 15]، أي: لنخرج به أصناف الحَب، وأصناف النبات من بُرٍّ وشعير وذرة وأرز، وغير ذلك مما يأكله الآدميون، وهذا يشمل سائر النبات، الذي جعله الله تبارك وتعالى قوتًا لمواشيهم.


قال الله تعالى: ﴿ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴾ [النبأ: 16]، أي: بساتين مُلْتَفة من كثرة تداخل أغصان أشجارها، وفيها من جميع أصناف الفواكه اللذيذة، فالذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة التي لا يقدر قدرها، ولا يحصى عددها، كيف تكفرون به وتكذبون ما أخبركم به من البعث والنشور؟! أم كيف تستعينون بنعمه على معاصيه وتجحدونها؟


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴾ [النبأ: 17]، أي: إن يوم الفصل بين الخلائق، وهو يوم القيامة، كان موعدًا ووقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين لا يتخلف، ولما ذكر الله تبارك وتعالى هذه النعم الدالة على قدرته، أتبعها بذكر البعث والقيامة؛ لأن القادر على خلق هذه النعم قادرٌ على بعث الموتى وحسابهم؛ حيث ذكر الله تبارك وتعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله تبارك وتعالى جعله مِيقَاتًا محددًا للخلائق.


قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴾، [النبأ: 18]، أي: يوم ينفخ المَلَك في القرن النفخة الثانية، إيذانًا بالبعث فتأتون أُمَمًا، كل أمة مع إمامهم، فيأتي الناس جماعات جماعات، حيث يجري في ذاك اليوم من الزعازع والقلاقل ما يشيب له الوليد، وتنزعج وتتفطر له القلوب.


قال الله تعالى: ﴿ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴾ [النبأ: 19]، أي: وفُتِحت السماء وتشقق، فصار لها فروجًا مثل الأبواب المفتحة، وذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.


قال الله تعالى: ﴿ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴾ [النبأ: 20]، أي: ونُسفت وجُعِلت الجبال بعد ثبوتها تسير، حتى تتحول كالهباء المبثوث والمنثور، فتصير مثل السراب؛ حيث يفصل الله تبارك وتعالى بين الخلائق بحمكه وعدله الذي لا يجور ولا يظلم سبحانه وتعالى.


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴾ [النبأ: 21]؛ أي: إن جهنم كانت راصدة مُرْتَقِبة، حيث توقد نار جهنم التي أرصدها الله وأعدها للطاغين والظالمين، وجعلها مثوى لهم ومصيرًا ومآبًا.


قال الله تعالى: ﴿ لِلطَّاغِينَ مَآبًا ﴾ [النبأ: 22]؛ أي: للظالمين مرجعًا يرجعون إليه؛ حيث توقد نار جهنم التي أرصدها الله وأعدها للطاغين والظالمين، وجعلها مثوى لهم ومصيرًا ومآبًا.


قال الله تعالى: ﴿ لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴾ [النبأ: 23]؛ أي: ماكثين فيها أزمنة ودهورًا كثيرة لا نهاية لها، والحقب على ما قاله كثير من المفسرين: ثمانون سنة.


قال الله تعالى: ﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا ﴾ [النبأ: 24]؛ أي: لا يذوقون فيها هواءً باردًا يبرد حر جهنم والسعير عنهم، ولا يذوقون فيها شرابًا يُتَلذذ به، ويدفع ظمأهم.


قال الله تعالى: ﴿ إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴾ [النبأ: 25]؛ أي: ماء حارًّا، يشوي وجوههم، ويقطع أمعاءهم، وَغَساقًا، وهو: صديد أهل النار، الذي هو في غاية النتن، وكراهة المذاق، فهم لا يذوقون إلا ماءً شديد الحرارة، وما يسيل من صديد أهل النار.


قال الله تعالى: ﴿ جَزَاءً وِفَاقًا ﴾ [النبأ: 26]، أي: استحقوا هذه العقوبات الفظيعة جزاءً لهم، ووفاقًا على ما عملوا من الأعمال الموصلة إليها، حيث لم يظلمهم الله تبارك وتعالى، ولكنهم ظلموا أنفسهم، فكان جزاءً موافقًا لما كانوا عليه من الكفر والضلال والشرك والنفاق.


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ﴾ [النبأ: 27]؛ أي: إنهم كانوا في الدنيا لا يخافون محاسبة الله تبارك وتعالى إياهم في الآخرة؛ لأنهم لا يؤمنون بالبعث، ويعتقدون أن الله تبارك وتعالى لا يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة، فلو كانوا يخافون البعث لآمنوا بالله تعالى، وعملوا صالحًا، ولذلك جاء ذكر أعمالهم التي استحقوا بها هذا المصير والعذاب والجزاء.


قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ﴾ [النبأ: 28]؛ أي: كذبوا بها تكذيبًا واضحًا صريحًا وجاءتهم البينات فعاندوها، وكذبوا بآياتنا المنزلة على رسولنا صلى الله عليه وسلم تكذيبًا.


قال الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴾ [النبأ: 29]؛أي: وكل شيء من أعمالهم ضبطناه وعددناه، وهو مكتوب في صحائف أعمالهم، وكتبناهفي اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة، كما قال تعالى: ﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49].


قال الله تعالى: ﴿ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴾ [النبأ: 30]؛ أي: فذوقوا - أيها المكذبون الطغاة - هذا العذاب الأليم والخزي الدائم، فلن نزيدكم إلا عذابًا على عذابكم.


وفي كل وقت وحين يزداد عذابهم، (وهذه الآية أشد الآيات في شدة عذاب أهل النار أجارنا الله تعالى منها).


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾ [النبأ: 31]؛ أي: إن للمتقين ربَّهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، مكانَ فوزٍ يفوزون فيه بمطلوبهم وهو الجنة؛ حيث لما ذكر حال المجرمين ذكر مآل المتقين الذين اتقوا سخط ربهم سبحانه وتعالى، بالتمسك بطاعته سبحانه وتعالى، والانكفاف عما يكرهه، فلهم مفاز ومنجى، وبُعد عن النار.


قال الله تعالى: ﴿ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴾ [النبأ: 32]؛ أي: بساتين وأعنابًا، ففي ذلك المفاز لهم حدائق وهي البساتين الجامعة لأصناف الأشجار الزاهية، في الثمار التي تتفجر بين خلالها الأنهار، ولقد جاء تخصيص الأعناب؛ نظرًا لشرفها وكثرتها في تلك الحدائق في نعيم الجنان.


قال الله تعالى: ﴿ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴾ [النبأ: 33]؛ أي: وناهدات مستويات السن؛ حيث لأهل الجنة فيها زوجات على مطالب النفوس، والكواعب وهي: النواهد اللاتي لم تتكسر ثديهن من شبابهن، وقوتهن ونضارتهن، والأتراب اللاتي على سن واحد متقارب، ومن عادة الأتراب أن يكن متآلفات متعاشرات، وذلك السن الذي هن فيه (ثلاث وثلاثون سنة)، في أعدل سن الشباب.


قال الله تعالى: ﴿ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴾ [النبأ: 34]؛ أي: وكأس خمر مملوءة من رحيق، لذة للشاربين.


قال الله تعالى: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴾ [النبأ: 35]؛ أي: لا يسمعون كلامًا لا فائدة فيه ولا يسمعون كلامًا كِذابًا فيه الإثم؛ كما قال الله تبارك تعالى: ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴾ [الواقعة: 25، 26]، فلا يسمعون في الجنة كلامًا باطلًا، ولا يسمعون كذبًا، ولا يكذب بعضهم بعضًا.


قال الله تعالى: ﴿ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴾ [النبأ: 36]؛ أي: بسبب أعمالهم التي وفقهم الله تبارك وتعالى لها، وجعلها ثمنًا لجنته وعظيم نعيمها، فكل ذلك مما منحهم الله تعالى مِنة وعطاءً منه كافيًا، وثوابًا جزيلًا وتفضلًا وإحسانًا عليهم من خالقهم وربهم سبحانه وتعالى.


قال الله تعالى: ﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴾ [النبأ: 37]؛ أي: رب السماوات والأرض، ورب ما بينهما، رحمن الدنيا والآخرة، لا يملك جميع من في الأرض أو السماء أن يسألوه إلا إذا أذن لهم، فالذي أعطاهم هذه العطايا هو ربهم ﴿ رَب السمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ الذي خلقها ودبرها ﴿ الرحْمَنِ ﴾ الذي رحمته وسعت كل شيء، فرباهم ورحمهم، ولطف بهم، حتى أدركوا ما أدركوا، ثم ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون، و﴿ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴾ إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا، فلا يتكلم أحد إلا بهذين الشرطين: أن يأذن الله له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابًا؛ لأن ﴿ ذَلِكَ الْيَوْمُ ﴾ هو ﴿ الْحَق ﴾ الذي لا يروج فيه الباطل، ولا ينفع فيه الكذب.


قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴾ [النبأ: 38]؛ أي: يوم يقوم جبريل والملائكة عليهم السلام مُصْطفين، لا يتكلمون بشفاعة لأحد إلا من أذن له الرحمن أن يشفع، وقال سدادًا ككلمة التوحيد، ففي ذلك اليوم يقوم الروحُ وهو جبريل عليه السلام الذي هو أشرف الملائكة،ويقوم جميع الملائكة صَفًّا واحدًا خاضعين لله تبارك وتعالى، فلا يَتَكَلمُونَ إلا بما أذن لهم الله تبارك وتعالى لهم به.


قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴾ [النبأ: 39]؛ أي: ذلك اليوم الموصوف لكم هو اليوم الذي لا ريب أنه واقع لا محالة، ولما رغَّب ورهَّب، وبشَّر وأنذر، بيَّن أنه من شاء النجاة فيه من عذاب الله تبارك وتعالى، فليتخذ سبيلًا إلى ذلك من الأعمال الصالحة التي ترضي ربه سبحانه وتعالى، وليتزود لذاك اليوم عملًا صالحًا صادقًا خالصًا، وقدم صدق يرجع إليه يوم القيامة.


قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴾ [النبأ: 40]؛ أي: إنا حذرناكم - أيها الناس - عذابًا قريبًا يحصل، يوم ينظر المرء ما قدم من عمله في الدنيا، ويقول الكافر متمنيًا الخلاص من العذاب: يا ليتني صرت ترابًا مثل الحيوانات عندما يقال لها يوم القيامة: كوني ترابًا، وورد التعبير بلفظ العذاب القريب؛ لأنه قد أزف مقبلًا،وكل ما هو آت فهو قريب، فالذي يهمه ويفزع إليه، فلينظر في هذه الحياة الدنيا إليه؛ كما قال ربنا تبارك تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18]، فإن وجد العبد خيرًا فليحمد الله تبارك وتعالى عليه، وإن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه، ولهذا يتمنى الكفار الموت من شدة الحسرة والندم؛ نسأل الله تعالى السلامة والعفو والعافية.

 

من مقاصد وهدايات السورة:

1- الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله تبارك وتعالى على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِد للكافرين من العذاب، وما أُعِد للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن الكريم في الجمع بين الترغيب والترهيب.


2- مظاهر القدرة والعلم والحكمة والرحمة الإلهية في كل الآيات من قوله: (ألم نجعل الأرض مهادًا) إلى قوله: (وجنات ألفافًا).


3- إحكام الله تبارك وتعالى للخلق دلالة على قدرته على إعادته.


4- الطغيان سبب دخول النار.


5- مضاعفة العذاب على الكفار.


6- تقرير عقيدة البعث والجزاء والنبوة والتوحيد بالأدلة والبراهين، وهي التي اختلف الناس فيها ما بين مُثبت وناف، ومصدق ومكذب.


7- سيحصُل العلم الكامل بهذه المختلف فيها بين الناس عند نزع الروح ساعة الموت، ولكن لا فائدة من العلم ساعتها إذ قضي الأمر وانتهى الخلاف.


هذا ما تَمَّ إيرادُه، نسأل الله العلي الأعلى الذي جلَّت قدرته وتعالت أسماؤه وصفاته، أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن ينفع بما كُتب، وأن يجعله سبحانه وتعالى له خالصًا، وأن يكون من العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله رب العالمين.

 

المصادر والمراجع:

1- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)، للإمام محمد بن جرير الطبري.

 

2- تفسير ابن أبي زمنين، لابن أبي زمنين.

 

3- الجامع لأحكام القرآن، (تفسير القرطبي)، للإمام محمد بن أحمد بن أبي بكر شمس الدين القرطبي.

 

4- معالم التنزيل (تفسير البغوي)، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي.

 

5- تفسير القرآن العظيم، (تفسير ابن كثير)، للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير.

 

6- التسهيل لعلوم التنزيل، أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي.

 

7- جامع البيان في تفسير القرآن، محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الإيجي الشيرازي الشافعي.

 

8- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، لبرهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي.

 

9- فتح القدير، للإمام محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.

 

10- التحرير والتنوير، للمفسر محمد الطاهر ابن عاشور.

 

11- محاسن التأويل، محمد جمال الدين بن محمد القاسمي.

 

12- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الشيخ عبدالرحمن السعدي.

 

13- أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الشيخ جابر بن موسى بن عبد القادر المعروف بأبي بكر الجزائري.

 

14- المختصر في التفسير، مركز تفسير.

 

15- التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • طرق عرض قضايا العقيدة في سورة النبأ
  • التصوير البلاغي في سورة النبأ
  • خاطرة قرآنية في سورة النبأ
  • التفسير المفهوم لسورة النبأ
  • إعراب سورة النبأ
  • تفسير الزركشي لآيات من سورة النبأ والنازعات
  • تفسير سورة النبأ للناشئين
  • تفسير سورة النبأ كاملة
  • تفسير سورة النبأ

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير سورة العلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير سورة الشمس(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/10/1447هـ - الساعة: 15:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب