• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: العليم جل وعلا
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    فضل العفو والصفح من السنة النبوية
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    فقه السير إلى الله (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    أسباب انتشار الإسلام (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    حسن الظن بالله تعالى: حكمه، مواطنه، ثمراته (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث ...
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    شرف العبودية وعزها (خطبة)
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    أساليب الأعداء في محاربة القرآن
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    كيف نسمو بأخلاقنا؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    علامات صاحب القلب السليم (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    السيد مراد سلامة
  •  
    خطبة: الثقافة وتداخل الحضارات
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    أحكام الحج
    تركي بن إبراهيم الخنيزان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

أساليب الأعداء في محاربة القرآن

أساليب الأعداء في محاربة القرآن
أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2026 ميلادي - 14/10/1447 هجري

الزيارات: 33

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

محاضرة: أساليب الأعداء في محاربة القرآن

 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

نسأل الله سبحانه أن يوفقنا جميعًا لخدمة كتابه والدفاع عنه، وأن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته، وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، وبه ذهاب همومنا وغمومنا، آمين.

 

أيها الأحبة في الله، الحديث عن أساليب الأعداء في محاربة القرآن الكريم قديمًا وحديثًا حديث طويل ذو شجون وأذيال، ولكننا سنحاول أن نختصر في هذه المحاضرة شيئًا من تلك الأساليب الماكرة التي تنوعت بين محاربة صريحة ومحاربة خفية.

 

القرآن الكريم كلام الله، أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليكون فيه العز لمن اتَّبَعه وسار على نهجه وطريقته، خصَّ الله به هذه الأمة وختم به الرسالات، فأنزله على خير الرسل، وعلى خير الأمم، في أفضل الأوقات والأزمان، وجعله مهيمنًا وناسخًا للكتب السماوية السابقة، وتكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]. فمهما حاربه الأعداء فلن يغيروا فيه، ولن يطفئوه، ولن يقفوا في طريق نشره وحفظه وتمكينه في الأرض؛ إنما هي وسائل يقومون بها، والله سبحانه وتعالى حافظ لكتابه، إما بالحفظ الإلهي الذي وعد به جل وعلا، أو بتهيئة الأسباب لحفظه من أهل العلم والفضل من هذه الأمة.

 

لماذا يقفون في طريق القرآن؟ المحاربة دليل على القوة، ودليل على الثبات، ودليل على المكانة؛ إذ الضعيف لا يُنظَر إليه.

 

إذًا كلما اشتدت الحرب دلَّ ذلك على عظمة أثر هذا القرآن على أعداء الإسلام، ودلَّ هذا على مكانة هذا القرآن وخوف أعداء الإسلام من القرآن وآثاره عليهم.

 

• فالقرآن- كما قلنا- كلام الله، فهو وحي أوحاه الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

 

• القرآن حفظ بالإعجاز، فهو معجزة الله الخالدة، فقد كان للأنبياء والرسل السابقين آيات ومعجزات متعلقة بزمانهم تنتهي بموتهم، إلا معجزة القرآن فإنها خالدة إلى أن يرث الله الأرض ومَنْ عليها. توفي محمد صلى الله عليه وسلم وبقيت معجزته، وبقي القرآن صالحًا لكل زمان ومكان، معجزًا قديمًا وحديثًا، تحَدَّى الله به الفصحاء والبلغاء من العرب الذين نزل بلغتهم، بل تحَدَّى الله به الجن والإنس جميعًا فما استطاعوا أن يأتوا بشيء من مثله، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، فكيف يمكن لمن أتى بعدهم أن يأتي بمثل القرآن الكريم؟

 

• القرآن هو الصخرة التي تحطَّمت عليها جميع خطط وآمال وتطلعات أعداء الإسلام، تحطمت على القرآن الكريم؛ لأنه يهدم الشرك والوثنية، ويهدم العنصرية والطبقية، ويهدم المحسوبية والمجاملة، ويقيم العدل والتوحيد، ويضع الإنسان في مكانته التي أرادها الله سبحانه وتعالى له.

 

• القرآن أسقط المرجعية الزائفة قديمًا وحديثًا؛ فقد كانت قريش تقوم على عدة مرجعيات: فنحن سدنة البيت، ونحن سُقاة الحجيج، ونحن الأشراف، ونحن سُكَّان الحرم، ونريد أن يكون الناس لنا خدمًا وحشمًا، فجاء القرآن وأسقط هذه المرجعيات الزائفة وجعل الناس سواسية، لا فرق بين أسود وأبيض، ولا بين غني وفقير، ولا بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.

 

• القرآن يفرض سلطان النص والدليل والحجة على العقول، ويقضي على الأهواء؛ ولذلك فأصحاب الأهواء أول عدوٍّ لهم هو القرآن؛ لأنه لا يجاملهم، بل يقضي على الأهواء ويحاربها ويمنعها ويدعو إلى الحق والعدل والدليل والحجة: ﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [البقرة: 111].

 

• القرآن نزل ليصنع أمة مستقلة في أفكارها، في قرارها، في عقيدتها، في أخلاقها، في قيمها، في كل جوانب حياتها، والأعداء يريدون أممًا يسيطرون عليها في جوانب حياتها كلها، اليوم الرق ليس رقَّ عبودية الإنسانية، اليوم هناك رقٌّ من نوع آخر هو رقُّ العقول والأفكار والمبادئ والتوجهات، فالقرآن يصنع أمة مستقلة لسان حالها: نحن أمة من دون الناس. جاء بأحكام مستقلة خالف المشركين، خالف اليهود، خالف النصارى، ولم يدع مجالًا لأصحاب الملل والنحل السابقة أن يشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، فجن جنونهم؛ لذلك شرعوا في محاربته.

 

إذًا أيها الأحباب الكرام: القرآن الكريم يتعرض للمحاربة من أعدائه لا لضعفه، بل لقوته وأثره وخطورته على المبادئ المخالفة للإسلام، والهجوم عليه تنوع وتعدد قديمًا وحديثًا، ليس بسبب غموضه فهو مبين، ولا بسبب ضعفه فهو قوي، بل جاء الهجوم كبيرًا لمكانة القرآن الكبيرة وخطورته على الباطل، وهذا الأمر مهم جدًّا في فهم أساليب الأعداء في محاربة القرآن.

 

هذه المقدمة مهمة، حرصنا على ذكرها لندخل منها إلى الأساليب؛ لأنه إذا لم نفهم ماهية القرآن ومكانته وسبب محاربتهم له فقد نستغرب لماذا يحاربونه؟!

 

مراحل الخصوم في محاربة القرآن:

أولًا: المرحلة المكية: وقد استمرت ثلاث عشرة سنة من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى هجرته، ثلاث سنوات منها كانت الدعوة سريةً وعشر سنوات كانت جهريةً، وكان التكذيب من كفار قريش للقرآن الكريم صريحًا، وأساليبهم في تكذيبه واضحة، والعداء له لم يكن جهلًا بحقيقته، فهم عرب فصحاء والقرآن نزل بلغتهم، وقد كان لهم مكانة عند العرب فخشوا أن تسحب منهم، وخاصة من أشرافهم، وكان بينهم تنافس أسري فخشوا أن يتميز بنو هاشم عليهم فامتنعوا عن الإيمان به حسدًا لهم، وهذا ما نقل عن أبي جهل لما حدث عن القرآن ومكانة القرآن ونبي القرآن محمد صلى الله عليه وسلم؛ أفصح عن السبب في التكذيب، فالقرآن حق ومحمد صلى الله عليه وسلم صادق، لكنه قال: "كنا نحن وبنو هاشم نتنافس على السقاية وإطعام الحجاج والسدانة للبيت، حتى إذا كنا كفرسي رهان- يعني تساويا في المكانة- قالوا: منا نبي، فمن أين لنا نبي؟" فالمشكلة ليست في التصديق من عدمه، وإنما سببها الحسد الذي كان يوجد بين القبائل والأفخاذ العربية في مكة.

 

إذًا كفار قريش اتجهوا إلى تكذيب القرآن صراحة، إما خوفًا على مصالحهم، وإما حسدًا لغيرهم، وكانت معارضتهم صريحة وأساليبهم واضحة؛ لأنه جاء لهدم الشرك الذي كانوا يترزقون منه، وأثر في مكانتهم، وشرع في إزالة الطبقات بين الناس، فكان موقفهم صريحًا من القرآن واتخذوا عدة أساليب، منها:

• التكذيب الصريح للقرآن، والكفر به، فقالوا عنه: هذا سحر وكهانة، إنما يعلمه بشر، افتراه محمد، ومنعوا غيرهم أن يستمعوا إليه: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26]؛ يعني: امنعوا الناس عن سماعه، وإذا حضر البعض في مجالسه فليحدث لغوًا من أجل ألَّا يسمع الحق ولا يتأثر منه.

 

• أيضًا شككوا في مصدره، قالوا: ﴿ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ﴾ [النحل: 103]. وحينما يكذب الإنسان الكذبة لا ينظر لنتائجها؛ طيب حينما قيل لهم: من هذا البشر؟ قالوا: فلان العبد النصراني (عداس) الذي كان يجلس عنده. طيب هذا النصراني أعجمي والقرآن عربي، فكيف يتعلم اللغة العربية من شخص أعجمي؟ فذهبت عليهم هذه الكذبة المفضوحة، وعلم الناس أنهم ليسوا بصادقين في هذا الاتهام؛ ولذلك قال الله سبحانه في الرد عليهم: ﴿ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾ [النحل: 103]. فإن كنتم لم تستطيعوا أن تأتوا بحرف مثله فكيف يستطيع هذا الأعجمي أن يعلم رسوله صلى الله عليه وسلم القرآن؟! فانتقلوا إلى وصفه بأنه سحر، أثره رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غيره: ﴿ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴾ [المدثر: 24] إن كان سحرًا فعندكم سحرة ودجَّالون وكهنة فلماذا لم يأتوا بمثله؟

 

• ومنعوا الناس من سماع محمد صلى الله عليه وسلم، فكانوا يقفون على مداخل مكة يقولون للناس: لا تسمعوا لفلان فعنده سحر يؤثر في الناس، ولعلكم تعرفون قصة الطفيل بن عمرو الذي أتى من اليمن للعمرة، قال: "فما زالوا بي حتى وضعت على أذني القطن"، سد أذنيه بالقطن ودخل يطوف حول الكعبة، بينما هو يطوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف ويتلو شيئًا من القرآن، فقال: "أبى الله إلا أن يسمعني ما يقوله محمد، فإذا به ليس بسحر بل كلام طيب"، فأخرج القطن من أذنيه وبدأ يستمع ثم أسلم، وعاد داعية إلى قومه في دوس.

 

• ومنعوا أصحابه من الجهر بتلاوة القرآن، فقد منعوا أبا بكر رضي الله عنه من أن يصلي في حوش منزله، ومنعوا النبي صلى الله عليه وسلم من تلاوة القرآن.

 

• ومن أساليبهم أنهم طالبوا النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير هذا القرآن: ﴿ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ﴾ [يونس: 15]؛ لأن هذا القرآن لا يتصالح مع باطلهم، ممكن يأتي بقرآن فيه نوع من التصالح: ﴿ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴾ [القلم: 9]. وقد حاولوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في أساليب متعددة لعله يلتقي معهم في منتصف الطريق، حتى إنهم من خداعهم الماكر أشعروه أنهم يريدون أن يؤمنوا ولكن بقي شيء عندهم من الأنفة أن يجلسوا بجوار الفقراء والضعفاء والعبيد، فطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفردهم بمجلس، دون هؤلاء الضعفاء، فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم يفكر في ذلك لحرصه على هداية القوم، ولكن الله سبحانه وتعالى لم يسمح له بمجرد التفكير، وجاء القرآن يمنعه من ذلك على سبيل التهديد له ومنعه من مجرد التفكير في مثل هذا القرار الذي هو بالنسبة لنا قرار عادي، يعني لو جعلنا للكبراء مجلسًا وللضعفاء مجلسًا اليوم فالناس لا يستغربون من هذا، ولكن القرآن كتاب عدل ومساواة، والناس عنده سواء لا فرق بين كبير وصغير ولا غني وفقير؛ فقال الله له: ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ﴾ [الإسراء: 74-75]، تهديد صريح وواضح، ونزل قوله: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ﴾ [الأنعام: 52]؛ لأن هذه المساومة نوع من إخراج القرآن عن هدفه ومبدئه لتحقيق رغبة أصحاب الأهواء.

 

ثانيًا: المرحلة المدنية: في العهد المدني وبعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، تغيرت طبيعة وأساليب الكفار في محاربة القرآن؛ فقد كانت الحرب في العهد المكي صريحة وواضحة؛ لأن المسلمين مستضعفون، أما في المدينة وبعد غزوة بدر وظهور قوة الإسلام وانتشاره، ظهر المنافقون، سواء من المشركين أو من اليهود الذين أسلموا ظاهرًا وبقوا على الكفر باطنًا.

 

وهؤلاء لا يستطيعون أن يحاربوا الإسلام أو يحاربوا القرآن صراحة، فتظهر أسلوب جديد في محاربة القرآن في العهد المدني، وهو أسلوب المكر والخداع والوسائل الخفية.

 

فانتقل الأسلوب من الأسلوب المكي الصريح لمحاربة القرآن إلى أسلوب جديد في المدينة، وهو أسلوب المكر والتشكيك الخفي فلم يجرؤوا على رفض القرآن؛ لأنه سيقال لهم كفار، فلا بد أن يظهروا الموافقة، فانتقلوا من تحريف النص ومحاربة النص والطعن في القرآن ومصدر القرآن إلى محاربة معناه، وإسقاط أدلته، وإخراج الآيات عن سياقها ومفهومها الصحيح، وزادهم في ذلك مستشاروهم من اليهود فقد درَّبوا المنافقين على أساليب مكر جديدة لمحاربة القرآن، كما فعل اليهود والنصارى بكتبهم حين حرَّفوها تحريفًا حتى ظهرت متناقضة متضاربة فيما بينها، فلما جاء إخوانهم المنافقون الذين أسلموا ظاهرًا قدموا لهم شيئًا من النصح والاستشارات الخفية لمحاربة القرآن في المدينة؛ لأنهم يعرفون أن القرآن حق؛ كما قال الله: ﴿ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ﴾ [البقرة: 146]؛ أي: يعرفون النبي، أو يعرفون القرآن، ولا مانع من اجتماع التفسيرين، فهم يعرفون القرآن ويعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم؛ لذلك منحوا المنافقين شيئًا من الوسائل للتحريف المعنوي للقرآن، كما أنهم كانوا يشاركون في محاربة القرآن ويزعزعون عقائد المسلمين في القرآن؛ فاقترحوا على المنافقين أن يؤمنوا في أول النهار بالقرآن والإسلام، ثم إذا جاء المغرب كفروا، من أجل أن يتشكك المؤمنون في دينهم، وهذه وسيلة خطيرة جدًّا، كما طلبوا من المنافقين أن يتوافقوا مع المسلمين إذا جلسوا معهم، وأن يأتون بالأخبار إذا خرجوا إليهم، قال الله عنهم: ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾ [البقرة: 14].

 

وفي المدينة بدأ التشكيك في مجموعة من القضايا التي جاء بها القرآن مثل موضوع الجهاد، فانظروا ماذا فعل المنافقون في آيات الجهاد؟ وماذا فعل المنافقون في آيات الغنائم؟ كل ذلك يدلنا على أن أسلوبهم تغيَّر من الظهور، إلى المحاربة الخفية.

 

وإذا نظرنا في الآيات المكية وسياقها وموضوعاتها وطرائق حديثها نجدها تختلف عن الآيات المدنية؛ فالآيات المكية تحتوي على الأدلة العقلية والسمعية والحجج والبراهين لإثبات القرآن وصدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإثبات البعث والنشور، والرد على من قال إنه ساحر وكاهن ومجنون وغير ذلك بصيغة صريحة.

 

وفي الآيات المدنية تغير الأسلوب وجاءت فيه تفاصيل وسور طويلة ونقاشات متنوعة للرد على أساليب الكفار الجديدة؛ فمثلًا سورة البقرة خصصت لتفكيك شبهات اليهود بكل ما طرحوه داخل المجتمع المدني حول القرآن والإسلام ونحوه.

 

وسورة النساء ستجدها تتحدث عن التحريف الذي وقع من اليهود والنصارى والمنافقين.

 

وسورة التوبة تجدها مخصصة في فضح أساليب وشبهات المنافقين بلا مجاملة، بل سميت "الفاضحة" ولم يبق إلا تسمية الأشخاص فكثر فيها وصف أعمالهم: ﴿ وَمِنْهُم ﴾، ﴿ وَمِنْهُم ﴾، ﴿ وَمِنْهُم ﴾. والحديث عن المنافقين بالوصف أبلغ من الحديث عنهم بالاسم؛ لماذا؟ لأن الحديث عنهم بالاسم سيفهم من الآية انها مخصوصة بفلان بن فلان الذي نزلت فيه، ولكن الحديث عنه بالوصف سيشمل كل من اتصف بهذه الصفة، إلى يوم القيامة.

 

إذًا كما رأيتم في المجتمع المدني كانت أساليب الكفار أكثر خبثًا؛ لأنها تستخدم المكر والخداع، فلم يهاجموا النص ولم يكذبوه ولم يقولوا إن محمدًا شاعر ولا كاهن، لكنهم يحرفون معناه. وهذا النموذج هو الذي بقي واشتهر بقوة حتى اليوم؛ فلو تتبعنا أساليب الكفار في القرون الماضية والمعاصرة لوجدنا أن أغلبها أخذ بهذا الأسلوب وقليل جدًّا من أخذ بالأسلوب الصريح في محاربة القرآن كمن يمزقون المصحف، أو يدوسونه، أو يحرقونه، فهذا عداء صريح أخذ نموذج المحاربة في العهد المكي. لماذا؟ لأن العهد المادي المكي كان المسلم ضعيفًا لا يقدر يحرك ساكنًا، بل يضرب ويؤذي.

 

واليوم بسبب ضعف المسلمين وقلة حيلتهم وتمزُّقهم وتفرُّقهم جعلهم يتصفون بصفات المسلمين في العهد المكي؛ فاليهودي أو النصراني أو الكافر أو الملحد في العالم يفعل ما يشاء في القرآن والمسلمون لا يستطيعون أن يفعلوا به شيئًا خوفًا من عدوِّهم، ولأنهم لا حيلة لهم ولا سلطان.

 

المرحلة الثالثة: وبعد أن انتهى العهد المدني وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستتب الإسلام وانتشر، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، استمر أعداء الإسلام في محاربة القرآن دون كلل ولا ملل، بل تنوعت أساليبهم في المحاربة لظهور ثمار القرآن في صلاح الناس واستقامتهم، ودخول الناس في دين الله أفواجًا، واجتماع وقيام دولتهم، وانتشار الفتوحات الإسلامية وسقوط دول الكفر؛ مثل: كسرى وقيصر وسائر الحضارات المخالفة للإسلام؛ فانطلق الكفار جميعًا إلى محاربة القرآن، وجعلوا لهم هدفًا مركزيًّا يجتمعون عليه، وهو إسقاط حجية القرآن وسلطته على الإنسان والمجتمع، ويقولون في خطاباتهم: "نحن نحترم القرآن، والقرآن كتاب سماوي نحترمه"، لكن لا نريد أن يكون حجة على النفوس، ولا سلطانًا على المجتمع، ولا أن تكون شريعته هي الحاكمة.

 

وانطلقوا بمجموعة من المسارات لمحاربة القرآن، يمكن اختصارها في أربعة:

المسار الأول: المحاربة الصريحة، وهذا يقوم عليه المتعصبون من أعداء الإسلام والمتطرفون من الملل، حيث يقومون بحرق القرآن وسبِّه وامتهانه، ويفعلون في القرآن الأفاعيل على مرأى ومسمع من الناس، وهذا الأسلوب يسبب حرجًا لدولهم، ويسبب استفزازًا للمسلمين، فيخرجون في مظاهرات ومسيرات، ويصدرون البيانات والشجب والإنكار، ويتكلم الملوك والرؤساء والدول والأنظمة، وهذا النوع من أساليب المحاربة لا تحبذها الدول الكافرة؛ لأنها تفسد عليهم شيئًا من الدبلوماسية، وتحرك الشعوب ضدهم، وتسبب لهم شيئًا من الإزعاج، ولكن مع هذا فهذا الأسلوب موجود اليوم، وتشاهدونه بين الحين والآخر في أماكن متعددة من دول الكفر.

 

الأسلوب الثاني: هو أسلوب الطعن في مصدر القرآن، وهذا الأسلوب انتقل من الأذية المباشرة والإهانة المباشرة للقرآن إلى الطعن في الجانب المعنوي المؤثر في ثمرته بالوسائل المعاصرة، وشاركت المسيحية واليهودية والنصرانية وغيرها من ملل الكفر في التشكيك في صحة مصدرية القرآن وأنه كتاب الله بأساليب متعددة.

 

الأسلوب الثالث: التحريف المعنوي، وهو إفراغ النصوص من محتواها، وعدم الاحتكام إلى القرآن، وجعل القرآن للبركة، وبعض المسلمين يشارك في هذا، فانظروا من يقرأ القرآن منهم ومن يعمل به؟ بل جعلوا القرآن يقرأ على الجنازة أو في الرقية، وقد يفتتحون به مسرحية أو حفلًا ماجنًا، وهذا والله ليس تكريمًا للقرآن وإنما إهانة له؛ أن تأتي بقارئ يقرأ آية من القرآن الكريم، ثم بعدها تظهر على المسرح راقصة أو مغنية أو نحو ذلك، هذا نوع من انتزاع مكانة القرآن من قلوب الناس، ويفعل هذا بعض المسلمين.

 

الأسلوب الرابع: تخصيص مراكز لتشويه الدراسات القرآنية، وقد بدأ بذلك المستشرقون قديمًا. والمستشرقون هم مجموعة من الغربيين الذين قدموا إلى بلاد المسلمين بلاد الشرق، ودرسوا فيها اللغة العربية والإسلام والقرآن والأحكام الشرعية لا للاستفادة منها وإنما للطعن فيها، وبعضهم فتح الله قلبه للإسلام فأسلم أثناء الدراسة، فهذه المراكز تقدم دراسات محرفة عن القرآن، وتأثر بهم العرب والمسلمون، وخرجت ما تسمى اليوم بالقراءة الحديثة للنص القرآني، محمد أركون وأبو زيد وغيرهما من الحداثيين، وهم قراء للمستشرقين بألسن عربية، يقرأون النص القرآني بفكر المستشرق. يقولون: "القرآن كتاب عظيم"، لكن لا يلزمنا أن نفهمه بفهم السلف، ولا بتفسير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا بتفسير العلماء، بل نفسره نحن، فهل نحن ضعفاء؟ وهل لم نبلغ الرشد؟ فلماذا تحصرون تفسير القرآن على العلماء؟ وهم يغالطون في هذا الكلام، ويقصدون به محاربة الإسلام وإلغاء اختصاص العلماء الراسخين في تفسير القرآن وبيان أحكامه، فيقال لهم باختصار: هل مسموح بهذا الكلام في علم الهندسة والكيمياء والطب والتقنية وغيرها من العلوم الأخرى؟ فلو جاء شخص ليس بطبيب يتكلم في الطب ويصرف علاجات ماذا تقولون عنه؟ فلماذا القرآن فقط تسمحون لكل الناس بأن يتكلموا فيه بغير علم؟! والهدف واضح وهو أن يفسدوا معانيه ولا يستطيع الناس أن يصلوا إلى الحق بسبب هذه المعاني المتناقضة المتناحرة التي ظهرت اليوم ثمارها المرة بين المسلمين.

 

فكم من طوائف وفرق واختلافات بين المسلمين؟! وكلنا نقرأ القرآن ونؤمن به ولكن كل واحد يفسره بناءً على أهوائه ومذهبه المنحرف وطريقة تفكيره الباطلة؛ ولذلك مهم جدًّا أن يوضع شروط لمن يشتغل بتفسير القرآن، وأن يكون من العلماء الراسخين في العلم.

 

فالاستشراق كان له دور كبير في محاربة القرآن بأساليب تسمى اليوم بالحرب الناعمة، لا يحرقون المصحف ولا يمنعون من قراءته وحفظه، ولكنهم يمنعون من الفهم الصحيح له وتحكيمه في الحياة.

 

كما شاركت العلمانية في محاربة القرآن الكريم حين قالت: "اقرأوا القرآن في المساجد، وقوموا به الليل وللبركة، لكن لا تحكموه في أحوالكم اليومية، لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في قضايا المجتمع ونحو ذلك". وآخرون يقولون: "القرآن كتاب عظيم وكلام الله، لكنه نزل لزمن محدد، ولا يصلح اليوم تطبيق ما فيه".

 

وجاء قوم آخرون وأفرغوا القرآن من محتواه وأحكامه تحت مبرر البحث عن المقاصد، فألغوا مدلول النص لمقصد موهوم، بل ربما أعادوا تعريف المصطلحات الشرعية من جديد لتتوافق مع مذهبهم.

 

وقال آخرون: لا داعي للسنة النبوية ولا لكلام الصحابة في تفسير القرآن الكريم، يكفي أن نتأمل فيه نحن، وهذا المفسر لا يعرف ناسخًا ولا منسوخًا ولا أسباب نزول، ولا يفرق بين محكم ومتشابه؛ فلذلك يضربون نصوص القرآن بعضها ببعض.

 

وجاء آخرون فأثاروا عددًا كبيرًا من الشبهات حول النص القرآني فيما يتعلق بدعوى التناقض بين بعض الآيات، أو تناقض بعضها مع العقل أو تناقض بعضها مع السنة الصحيحة، وعملوا معركة كبيرة حامية الوطيس بين العقل والنص وبين السنة والقرآن، لإشغال الناس عن الفهم الصحيح للقرآن الكريم، ولا يوجد تناقض واختلاف بين هذين الأصلين العظيمين اللذين هما وحي؛ فالقرآن وحي، والسُّنَّة وحي، ولا يختلفان إلا في عقل ذلك المتناقض الجاهل.

 

واستخدام قوم أخطاء الترجمة الحرفية للقرآن في محاربة القرآن؛ فقد عمل المستشرقون في ترجمة القرآن ترجمة مغلوطة، وصار الأعجمي يقرأ الترجمة المغلوطة فيظن أن القرآن هو الذي فيه ذلك الخطأ.

 

وحين أجاز العلماء ترجمة القرآن إلى اللغات الأخرى أجازوها بشروط شديدة؛ منها: أن يكون المترجم عالمًا بالعربية وبلغة القوم، وأن يترجم تفسير القرآن لا نص القرآن؛ لأن النص القرآني بليغ لا يصلح ترجمته حرفيًّا؛ مثل قوله تعالى: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187]، لو ترجمتها حرفيًّا لكانت (هن ثياب لكم وأنتم ثياب لهن) وهي ترجمة باطلة والآية تقصد الستر والعفاف.

 

أخيرًا، الواجب على المسلمين وهم يشاهدون هذه الأساليب المتكررة أن ينتبهوا، فلا يستفزكم الأعداء بالعداء الصريح للقرآن، فخطره عليهم أكثر من خطره علينا؛ لأنه يستفز الشعوب، ويظهر الغيرة في القلوب، وأخطر من المحاربة الصريحة هي المحاربة الخفية (الحرب الناعمة) التي تنتشر كالنار في الهشيم، وتؤدي إلى انحراف المجتمع سلوكيًّا وأخلاقيًّا، وتشوِّه نظرته للقرآن وتعامُله معه.

 

والواجب علينا أن نعي وسائل هذه الحرب ونرد عليها بما يناسبها، وأهم شيء أن نهتم بالقرآن تعلُّمًا وحفظًا وفهمًا وتدبُّرًا، وألا ننبهر بالغرب، وأن تكون عندنا منهجية صحيحة في الرد.

 

فأعداؤنا يعجبهم أن تكون مواقفنا ردَّات فعل مؤقتة، فيثيرون قضية، فنعمل مظاهرة ردًّا عليها ثم ننام، وهذا لا يؤثر فيهم؛ بل المؤثر عليهم هي الأعمال الحقيقية هي المستمرة التي لها عمق في المجتمع؛ مثل: نشر القرآن، تعليمه، تحفيظه، تدريسه، وتفهيم الناس تفسيره الصحيح والاعتزاز به والعمل بأحكامه.

 

وأحيانًا يضحكون علينا حين نعمل ردَّات فعل طائشة، ثم نمارس في حياتنا ما يتناقض مع أحكام القرآن.

 

ذات مرة رأيت مظاهرة تناصر فلسطين وبعدما انتهوا منها رجعوا يأكلون خيار وطماطم الناس في السوق الذي حولهم، كيف خرجت نصرة لفلسطين، ثم تفعل بإخوانك أصحاب البسطات فعل اليهود بالفلسطينيين!

 

ختامًا، نؤكد أن القرآن الكريم ما كان ليحارب لولا أنه قوي ومعجز ومؤثر، ويدق مسامير الهلاك في نعوش الكُفَّار والمجرمين؛ لذلك لن يسكتوا عن محاربته، ويجب أن نقابله بالفهم العميق والثقة بحفظ الله له، والقدرة على مدافعة الأعداء بأساليب قوية مستمرة لا بردَّات فعل طائشة، ونعلم أن نصر الله قريب، وأن الله قد وعد بحفظ القرآن، وأنه سيبقى إلى أن تقوم الساعة مهما حاول الأعداء محاربته.

 

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الجريمة وطرق علاجها
  • خطبة: عولمة الرذيلة
  • خطبة: إصلاح المجتمع، أهميته ومعالمه
  • خطبة: حسن الظن بالله
  • خطبة: فضل العلم والعلماء

مختارات من الشبكة

  • من أساليب القرآن البلاغية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أساليب الطلب وتحولاتها البنائية في سورتي المزمل والمدثر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أساليب الصليبية للغزو الفكري ومناهجنا التعليمية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • العلم بأساليب الدعوة ووسائلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أساليب إنشائية في الحديث الشريف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أساليب الأعداء لغزو المجتمع المسلم ومسخ هوية المرأة المسلمة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منهج الإمام الشافعي في تفسير القرآن بأساليب اللغة والشعر العربي (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • من أقوم أساليب التربية والتعليم في دورات تحفيظ القرآن الكريم (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/10/1447هـ - الساعة: 16:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب