• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: مشروعك في رمضان
    مجاهد أحمد قايد دومه
  •  
    خطبة: نعمة الأمن في الأوطان
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    صلاة الجماعة
    السيد مراد سلامة
  •  
    رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    خروج المعتكف من معتكفه
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    العشر الأواخر (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    رمضان مدرسة الإحسـان (خطبة)
    أحمد عبدالله صالح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    غزوة بدر.. أمل في زمن الانكسار (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    تذكير الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    قضاء الحوائج
    مالك مسعد الفرح
  •  
    الحوض والكوثر
    محمد بن سند الزهراني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

{ ما ودعك ربك وما قلى }

{ ما ودعك ربك وما قلى }
عبدالرحمن محمد أحمد الحطامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/10/2022 ميلادي - 12/3/1444 هجري

الزيارات: 22262

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾

 

أقسم الله العظيم بالضحى، فقال ﴿ وَالضُّحَى ﴾، وهو أول النهار، وأقسم بالليل فقال: ﴿ وَالليلِ إذَا سَجَّى ﴾؛ أي انتشر ظلامه وطغى.

 

لماذا أقسَم الله بأول النهار وهو الضحى، وأقسَم بانتشار ظلام الليل؟ والجواب: ليتولد الفهمُ للقارئ والمستمع بقيمةِ الليل في سكونه واشتداد ظلامه، وقيمة أول النهار حين ترتفع الشمس إيذانًا بذَهاب ظلام الليل الذي تتحرك فيه حياةُ الشرور المتمثلة في اللصوص والظلمة الذين يجِدون في سكون الليل وظلامه متنفسًا لنشاطهم وحركتهم؛ إذ اتخذوا من ظلام الليل ستارًا لهم، كما تنشط الأفاعي والحيات والضواري، والتشابه الحسي والمعنوي عجيب بين هذه الحيوانات الضارة والمؤذية، وبين من أظلمت قلوبهم من البشر، فهم أقربُ في الإضرار بالناس وأذيتهم من الحيات والأفاعي، وبقية الحيوانات الليلية التي تُلحق الأذى والضر بالبشر.

 

ويأتي الضحى إيذانًا بانتهاء مخاوف ظلام الليل، ومبشرًا بالأمن وحركة الحياة في طلب الأرزاق، وتوفير أساسيات التنافس في الانتفاع من النعم الظاهرة المتعددة التي بثها الله في مخلوقاته.

 

ويستفيد المؤمنُ من حركة الحياة المفعمة بالنشاط والحيوية؛ ليمارس عبادات الشكر والامتنان لله تعالى في أداء ما افترضه عليه من الواجبات والمندوبات، وحسن الدعوة إلى الله تعالى في ربط القلوب وتعليقها بالله وحده دون سواه، ويطوي نهاره مستغلًّا ضياءه وأنواره في استنارة قلبه، وتنوير قلوب الآخرين، حتى يأتي عليه الليل فيتسجَّى بسكون ظلامه في الوقوف بين يدي الله يناجيه ويناديه، ويستمد منه القوة والعون والتوفيق والسداد، حتى يستكين قلبه مع ربه كسكون ليله، وهذا دأبه في ليله ونهاره، ثم يستلهم المؤمن قارئًا أو مستمعًا لسورة الضحى هذه المعانيَ التي تضمنها القسم الإلهي العظيم لأول النهار حين ترتفع الشمس، وسماه الضحى، وسَجيان الليل إثرَ ذَهاب النهار وغروب الشمس لنبيه وحبيبه ومصطفاه ﴿ مَا وَدَّعَك رَبُّك ﴾؛ أي ما تخلى عنك وترَكك منذ اختارك لرسالته واصطفاك.

 

﴿ وَمَا قَلَى ﴾؛ أي لم يُبغضك حين أبطأ عليك بالوحي، وهذا هو جواب القسم في الضحى وبالليل إذا سجى، فقد كان المشركون يَلمِزون رسول الله ويؤذونه حين تأخَّر عليه الوحي، فقالوا: لقد قلى رب محمدٍ محمدًا؛ أي هجره وتركه وأبغَضه، وكان لهذا القول موقعُه في نفس الحبيب صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى هذه السورة بيانًا شافيًا يقسِم فيها أنه ما ترَكه ولا هجره ولا أبغضه، ويذكِّره صلى الله عليه وسلم أن الله لم يتركه منذ يُتمه، فسخَّر له عمَّه وجدَّه لِيَأْوِيَاه، وأنعم عليه بالوحي واختصه بالنبوة والرسالة دون غيره من سادات قريش وأشرافهم، ولم يجعلك تعاني الحاجة، فأغناك من فضله وإنعامه، وقنَّعك بما آتاك من رزقه، وهكذا شأن المؤمن مع ربه، يَستلهم من هذه السورة العظيمة أن الله تعالى اصطفاه واختصه برحمته، فهداه وغرَس الإيمان في قلبه، وما يُصيبه من البلاء وعناء الحياة، ليس لأن الله أبغَضه وقلاه، بل يريد الله ليرفَع بصبره وإيمانه وقناعته درجاتِه عنده في عِليين، فينطلق فرحًا مستبشرًا بهداية الله له وتوفيقه، وإعانته للدعوة إليه، وتشريفه بهذا، فيجعل في حياته صدى أن الله آواني بأبي وأمي ورعاني حتى بلغت رشدي، ثم هداني إليه وشرفني بالانتساب لأمة حبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم، والدعوة إليه، وأغناني بما رزقني، فلا أطمع بمزيد من الدنيا، ولا أُؤْثِرُها على آخرتي، ويتردَّد صدى ذلك بقوة في أعماق نفسه: ﴿ وَللآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى ﴾.

 

ويَستلهم المؤمن القارئ والمستمع من قوله تعالى لنبيه: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 9 - 11]، عظمة هذا الدين الذي يحرص على اليتامى فيأمر بإيوائهم والإحسان إليهم، ورعايتهم وتحريم قهرهم، وكذلك ذو الحاجة الذي أرغمته حاجته للسؤال، فينهى الإسلام عن نهرهم وإهانتهم، بل يأمر بتغطية حوائجهم وإغنائهم عن مذلة السؤال، وفي هذه التوجيهات الإلهية دلالات وإشارات عظيمة مفادها: أن المجتمع الذي يغلب عليه الاعتناء جيدًا بهذه الفئات الضعيفة التي تُسَجِّيها ظلمة الحاجة واليُتم والضعف، يكون مجتمعًا ضُحاه صحيًّا وقويًّا، يحمد الجميع ربهم الذي أنعم عليهم بهذه القلوب الرحيمة المشرقة، وإن المجتمع الذي يغلب عليه عدم الاعتناء بهذه الفئات الضعيفة مجتمعًا محرومًا من ضحى الخير والرحمة، بل سَجتْه ظلمةُ القلوب القاسية التي تجعل من هذه الفئات بفعل سَجيان ضَعفهم وانشغالهم باحتياجاتهم لا يشكرون ربهم ولا يَحمدونه.

 

﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾؛ أي أظهِر نعم الله عليك، وتحدَّث بها شاكرًا حامدًا ربَّك الذي آواك وهداك وأغناك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نظرات في سورة الضحى
  • تفسير سورة الضحى
  • روعة الضحى
  • تفسير سورة الضحى للأطفال
  • سورة الضحى، مواساة وبشرى.. (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ما ودعك ربك وما قلى(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع العشرون دعوة بظهر الغيب لأخيك (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الثالث عشر للصائم دعوة مستجابة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • للصائم دعوة مستجابة عند فطره (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسائل التواصل ميدان دعوة وجبهة قتال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصص القرآن والسنة دروس وعبر: دعوة نبي الله سليمان إلى الإسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان (بطاقة)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • دعوة للمراجعة في التعامل مع التفسير المأثور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لنصلح أنفسنا ولندع التلاوم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 15:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب