• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عاملوا الناس بأخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (15)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من آداب الاستئذان
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الشفاعة.. بين الرجاء والعمل
    نايف عبوش
  •  
    الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    وجوب العدل
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    مراقبة الله سبب لتزكية النفس
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    عتاب للشباب (خطبة)
    شعيب العلمي
  •  
    تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    حوار ودي..
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

حول اتهام موسى عليه السلام بعدم البيان!

د. عبدالسميع الأنيس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/7/2017 ميلادي - 3/11/1438 هجري

الزيارات: 24075

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حول اتهام موسى عليه السلام بعدم البيان!

 

قال الله تعالى: ﴿ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 51، 52]، واضح من هذه اﻵية الكريمةِ أن فرعون يتهم نبيَّ الله موسى عليه السلام بأنه لا يكاد يُبِين، فما هو المقصود من ذلك؟

1- قد يقال: بأنه كان في لسانِه شيء من الجَمْرَةِ حين وضعَها في فِيهِ وهو صغيرٌ، كما ذكر ذلك عددٌ من المفسرين.



2- وقد يقال: إن موسى عليه السلام من بني إسرائيل، وفرعون من أهل مصر، فربما كان هذا الاختلافُ سببًا في وصم فرعون لموسى بأنه لا يكاد يُبين.



3- وقد تُحمَل على المجاز، كما ذهب إلى ذلك الفخر الرازي، فقد قال: "أراد بذلك حُجَّته التي تدلُّ على صدقه فيما يدَّعي، ولم يُرد أنه لا قدرة له على الكلام".

 

والذي يظهر لي: أن هذه العُقدةَ في لسان موسى - سواء حملناها على الحقيقة أم المجاز - كانت قبل أن يستجيب اللهُ دعاءَه في أول مناجاةٍ مع ربِّه، وفي التنزيل العزيز: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، ثم قال له: ﴿ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 36]، وأن فرعون كان يصفه بذلك مستصحبًا ما كان يعرفه من موسى قبل نبوَّته عندما رُبِّيَ في قصره؛ والهدف إسقاط موسى من أعيُنِ قومه؛ وعليه فإن هذه التهمة لا تُقبَل؛ لكونها صدرت من عدوٍّ لدود لنبيِّ الله موسى عليه السلام.
وهي تهمة ساقطة من هذا المجرم الكذَّاب.

 

وسبحان الله! لا ينتهي عجبي من هذا الأفَّاك الأثيم - فرعون - كيف تجرَّأ على هذه التهمة، والمتهَم هو كليمُ الله سبحانه؟! أفيعقل في الذي اختاره الله سبحانه ليكون كليمَه أن يكون عييًّا؟! ثم رأيت الحافظَ ابنَ كثير قد ذكر في تفسيره ما أشرتُ إليه؛ فقد قال:

"﴿ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 52]؛ يعني: لا يكاد يفصح عن كلامه، فهو عييٌّ حصِر؛ قال السدي:﴿ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 52]؛ أي: لا يكاد يُفهِم، وقال قتادة، والسدي، وابن جرير: يعني: عييَّ اللسان، وقال سفيان: يعني في لسانه شيءٌ من الجَمْرة حين وضَعَها في فِيهِ وهو صغير، وهذا الذي قاله فرعون لعنه الله كذِبٌ واختلاق، وإنما حمله على هذا الكفرُ والعناد، وهو ينظر إلى موسى عليه السلام بعينٍ كافرة شقيَّة، وقد كان موسى عليه السلام من الجلالة والعظمة والبهاء في صورة يبهر أبصار ذوي الأبصار والألباب.



وقوله: ﴿ مَهِينٌ ﴾ [الزخرف: 52] كذب؛ بل هو المهين الحقير خلقةً وخُلُقًا ودِينًا، وموسى عليه السلام هو الشريف الرئيس الصادق البارُّ الراشد.

 

وقوله: ﴿ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 52] افتراء أيضًا، فإنه وإن كان قد أصاب لسانَه في حال صغَرِه شيءٌ من جهة تلك الجمرة، فقد سأل الله عز وجل أن يحل عقدةً من لسانه ليفقهوا قولَه، وقد استجاب اللهُ له في ذلك، في قوله: ﴿ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 36]"، ثم أضاف قائلًا: "وفرعون - وإن كان يفهم وله عقلٌ - فهو يدري هذا، وإنما أراد الترويج على رعيته، فإنهم كانوا جهلةً أغبياء".

 

وجاء في تفسير الرازي: "فإن قيل: أليس أن موسى عليه السلام سأل الله تعالى أن يزيل الرُّتَّة عن لسانه بقوله: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، فأعطاه الله تعالى ذلك بقوله: ﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 36]، فكيف عابه فرعون بتلك الرُّتَّة؟ والجواب عنه من وجهين:

الأول: أن فرعون أراد بقوله: ﴿ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾ [الزخرف: 52] حجته التي تدلُّ على صِدقه فيما يدَّعي، ولم يُرد أنه لا قدرة له على الكلام.

 

والثاني: أنه عابه بما كان عليه أولًا، وذلك أن موسى كان عند فرعون زمانًا طويلًا وفي لسانه حُبسة، فنسبه فرعون إلى ما عهِده عليه من الرُّتَّة؛ لأنه لم يعلم أن الله تعالى أزال ذلك العيب عنه".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كليم الله موسى عليه السلام (2)
  • موسى عليه السلام ومهارة تجاوز الشخصنة
  • موسى عليه السلام.. النبي القائد
  • فوائد من قصة موسى عليه السلام

مختارات من الشبكة

  • القول الصحيح حول حديث رهن درع النبي صلى الله عليه وسلم وكشف الشبهات حوله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة حول التبغ والتدخين ورسائل حوله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح مائة المعاني والبيان (أحوال المسند - أحوال متعلقات الفعل)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • هذه أحوال السلف الصالح في رمضان فما هي أحوالنا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اشتراط الحول والنصاب في الزكاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هولندا: برنامج عن المتحولين إلى الإسلام(مقالة - المسلمون في العالم)
  • هل حَوَلان الحول شرط لوجوب الزكاة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من حكم شعرية في شعر فضيلة الشيخ الشاعر عبدالله بن علي العامري(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المؤتمر الأول حول الإسلام بالمكسيك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • وقفة حول اللقاء الأخير بين إبراهيم عليه السلام وأبيه آزر(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- كلام رائع
محمود عنداني - سورية 25/07/2017 10:12 PM

كلام رائع .. جزاكم الله خيراً

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/3/1448هـ - الساعة: 9:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب