• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مصطلح لا يترك عند أئمة النقد: دراسة استقرائية ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    وصايا لنفسي ومن أحب
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    آخر خطبة في العام
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    شكر النعم طريق الفلاح
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    مشاهد اللقاء يوم القيامة (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    هل العرش مخلوق قبل القلم؟
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} ...
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    حفظ اللسان
    د. عامر حسين صالح الجندي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

التغافل من أخلاق الكرام

التغافل من أخلاق الكرام
أ. د. إسماعيل علي محمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/2/2017 ميلادي - 9/5/1438 هجري

الزيارات: 49179

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التغافل من أخلاق الكرام


خلق الله الناسَ، وجعلهم مفطورين على الاجتماع والمخالطة، فكان الإنسان - كما قيل - مدنيًّا بطبعه، وقد اقتضَتْ حكمة الخالق سبحانه أن يحتاج الناسُ بعضهم إلى بعضٍ في تحقيق أسباب العيش في هذه الدنيا، فلا غنى للإنسان عن معاشرة بني جنسِه.

 

وتبدأ دائرةُ المعايشة بين الناس بالأسرة، ثم تتَّسِع الدوائر لتشملَ محيط الجوار والعمل والصداقة وغيرها، وهذه المعاشرةُ تكون بمثابة المرآةِ التي تعكس طباعَ البشر وأخلاقَهم في تعاملهم فيما بينهم، وحيث إن الناس ليسوا ملائكة، فسوف يقع بالضرورة من التصرُّفات والأخطاء ما قد يُعكِّر صفوَ العَلاقات بينهم في كافة دوائر المعايشة؛ مِن أسرة وصداقة وجِوار ونحوها، بل قد يُؤدِّي إلى التشاحن والتباغض والتقاطع.

 

والواقع أن الحياةَ لا تستقيم ولا تهنأ بكثرة اللوم، وتَكرار المؤاخذة على الخطأ.

لذلك كان لا غنى للناس عن خُلُق رائعٍ، ومبدأ حكيم، أجمعَ العقلاءُ على ضرورته في التعامل بين الناس بعضهم بعضًا، وخاصة في محيط الأسرة والصداقة وذوي القربى؛ كي تَسير الحياةُ في هدوءٍ ووئام، ألا وهو (التغافل).

 

• والتغافل يُقصَد به:

"غضُّ الطرْف عن بعض أخطاء الآخرين، وتجاهلُ ذِكرِ بعضِ المساوئ، على سبيل الترفُّق بالمُخطئ، وعدم التسبُّب في مزيدٍ مِن إحراجِه وتخجيلِه؛ كيلا تضعُفَ ثقتُه بنفسه، أو يتسللَ إليه شعورٌ بالإحباط، وتجنبًا لإصابة العَلاقات بين الناس بالتصدُّع أو الوَهْن".

 

وهذا منهجٌ تربوي ودعوي واجتماعي، له أثرٌ طيِّب في النفس، ويُحتاج إليه في كثير من الأحوال والمناسبات، كما أنه مِن مكارِمِ الأخلاق؛ قال سفيان: ما زال التغافل من شِيَم الكرام، وقال أبو تمام:

ليس الغبيُّ بسيِّدٍ في قومِهِ ♦♦♦ لكنَّ سيِّدَ قومِه المُتغَابِي


وقد كان التغافُلُ عن بعضِ الزلَّات، وتركُ الاستقصاءِ عند العتاب والتقويمِ - مِن هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم في التربية والإصلاح؛ فقد حدَث أنه صلى الله عليه وسلم أَسَرَّ إلى زوجته حفصةَ رضي الله عنها خبرًا واستكتَمها إياه، لكنها أخبرَتْ بذلك السرِّ عائشةَ رضي الله عنها، وأفشَتْه لها، وأَطلَع الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم على إفشائها للسرِّ، فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أعلمَها ببعض الحديث الذي أَفشَتْه معاتبًا لها، وأَمْسَك عن إخبارها ببقية ما حدَّثَت به عائشة؛ قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ [التحريم: 3].

 

قال المفسِّرون: ولم يخبرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بجميع ما حصل منها، تكرُّمًا منه أن يستقصيَ في العتاب، وحياءً وحُسنَ عِشرة؛ فإِنَّ مِن عادة الفضلاء التغافلَ عن الزلات، والتقصيرَ في اللوم والعتاب، قال الحسن: ما استقصى كريمٌ قط.

 

وقال بشارُ بن بُرد:

إذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا
خَلِيلَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لا تُعَاتِبُهْ
فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أخاكَ فإنَّهُ
مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ
إذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا علَى القَذَى
ظَمِئْتَ وأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشارِبُهْ

 

يعني: إذا كنتَ تلوم صديقَك في كلِّ تصرفاته، فاعلم بأنك لا يمكن أن تجد شخصًا معصومًا من التقصير، بحيث لا تكون لك عليه أيةُ ملاحظة تدعو للوم والعتاب، واعلم بأن كلَّ الناس عرضةٌ للتقصير، فإن تمسَّكْتَ بعتاب الأصحاب على الدوام، فعِش وحيدًا بدون صاحب، أو تَحَلَّ بالسماحة معهم، ووطِّنْ نفسَك على أنهم بشر يخطئون حينًا ويجتنبون الخطأ حينًا آخر.

 

كما أنَّ عليك أن تُوطِّن نفسك على تقبُّل وتحمُّل شربِ الماء إذا كنت مضطرًّا للشرب ولا يوجد إلا ماءٌ فيه بعض الشوائب، وإلا فيلحقك العطشُ، فكل أحدٍ عُرضةٌ لأن يُبتلَى بما يعكِّر صفوَ الماء الذي يشربه، بل مِن الصعب أن يضمن الناس صفاءَ ما يشربون أبدَ الدهر.

 

وما أجملَ أن يُصاحِبَ (التغافُلَ) عفوٌ وتسامحٌ، فتزدادَ الحياةُ هناءةً وسعادةً، وأهمُّ مِن هذا ينال الناسُ رضا الله، وصدق الله القائل: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [سورة آل عمران: 133- 134].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأخلاق السامية
  • الأخلاق الإسلامية
  • أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم
  • التغافل كمهارة تربوية
  • أهمية التغافل في التربية وصور من عناية السلف بها
  • كرم التغافل (خطبة)
  • خطبة: التغافل خلق الفضلاء وخصلة الكرماء

مختارات من الشبكة

  • التغافل دليل المروءة وعنوان الكرم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التغافل: راحة نفسية وطمأنينة وسكينة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العفو من شيم الكرام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيثار صفة الكرام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خدعوك فقالوا: قرآنيون! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (2) أهمية هدايات القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لهذا صدقناه! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصحابة وآل البيت: علاقة نور وإيمان، ورد على أهل الطعن والخذلان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يحيط به وصف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الليلة الثامنة: (التغافل عن الزلات وإقالة العثرات من شيم أهل الفضل والإحسان)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب