• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة استسقاء 24/8/1447هـ
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    إطلالة على مشارف السبع المثاني (5) {إياك نعبد ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    بشائر الصائمين وسبل الاستعداد لرب العالمين (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    سلسلة ذنوب الجوارح - خطبة: جارحة القلب
    ياسر خالد
  •  
    فضل العفو والصفح من القرآن الكريم
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    ظلم النفس والصدق مع الله تعالى (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الصدقة برهان على صدق الإيمان (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    هل القرائن توجب الحدود؟ (WORD)
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    معايير الأخوة بين المسلمين (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    ذكرى الزمهرير (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الحجاوي وكتابه زاد المستقنع (PDF)
    رناد بنت علي بن عبدالله الهجرس
  •  
    رمضان وكسر العادات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    وقفات ودروس من سورة آل عمران (10)
    ميسون عبدالرحمن النحلاوي
  •  
    سنن نبوية في مواساة الزوج لزوجته أثناء عادتها ...
    د. محمد حسانين إمام حسانين
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

ظن اللئام مفتاح الآثام

عبدالله لعريط

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/5/2016 ميلادي - 24/7/1437 هجري

الزيارات: 10936

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ظن اللئام مفتاح الآثام


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إياكم والظنَّ؛ فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث))؛ متفق عليه.

 

ظنَّ بفلانٍ: اتَّهمه وجعله موضع ظنِّه.

قال النووي في شرح مسلم عند شرح حديث: ((إياكم والظن؛ فإنَّ الظنَّ أكذب الحديث)) قال: المُراد النهي عن ظن السوء، قال الخطابي: هو تَحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس؛ فإن ذلك لا يُملك، ومراد الخطابي أن المحرَّم مِن الظن ما يستمرُّ صاحبه عليه ويستقرُّ في قلبه دون ما يَعرض في القلب ولا يستقرُّ.

المعنى العام: الحديث يبيِّن خطورة الظن وأثره السيئ على الفرد والجميع.
الظن قسمان: ظن حسن، وظن سيِّئ.
ومن أقبح الظن على الإطلاق هو أن يظنَّ العبد بربه ظنًّا سيئًا - عياذًا بالله - وقد جاء ذِكر سوء الظنِّ بالله في غير ما آية؛ قال جلَّ وعلا: ﴿ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾ [آل عمران: 154]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [الفتح: 6].

 

فعاقبة هذا الظن الغضب واللعنة مِن الله - عياذًا بالله.

وما يُنتبه له في هذا الزمان هو سوء الظن بصحابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والطعنُ في عدالتِهم، والسبُّ والشتم لهم، كما تفعل طائفة من أهل الأهواء، نسأل الله السلامة من شرِّهم.

 

قطوف:

1- الإسلام دين بُنيت أحكامه على اليقين، فلا يَحكم على الأشخاص بمجرد الشكِّ في أفعالهم أو أقوالهم.

2- كثرة الظن تجرُّ إلى مفاسدَ عديدة؛ فهي الدافعة للتجسُّس على عورات الناس وتحسُّس أخبارهم، والغِيبة والنميمة، والكذب عليهم؛ لذلك ذكرها الله تعالى في مقدمة هذه الكبائر في سورة الحجرات؛ فقال جلَّ وعلا: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات: 12]، قال القرطبي في تفسيره: والذي يميز الظنون التي يجب اجتنابها عما سواها: أنَّ كل ما لم تُعرف له أمارةٌ صحيحة وسبب ظاهر كان حرامًا واجب الاجتناب، ذلك إذا كان المظنون به ممَّن شوهد منه الستر والصلاح، وأونست منه الأمانة في الظاهر، فظنُّ الفساد به والخيانة محرَّم، بخلاف مَن اشتَهَره الناس بتعاطي الريب والمُجاهَرة بالخبائث.. ا هـ.

 

3- خُلُق النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يعلِّم المسلمين حُسن الظن؛ فقد جاءه رجل يقول: إنَّ امرأتي ولدت غلامًا أسود، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((هل لك مِن إِبِل؟)) قال: نعم، قال: ((فما ألوانُها؟)) قال: حُمْر، قال: هل فيها مِن أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لوُرقًا، قال: ((فأنَّى أتاها ذلك؟)) قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ، قال: ((وهذا عسى أن يكون نزَعه عِرْق))؛ رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

 

4- خُلُق السلف الصالح رضوان الله عليهم: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محمَلًا".
وقال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعلَّ له عذرًا لا أعرفه.


قال بعض العلماء رحمة الله عليهم: وكل مَن رأيتَه سيِّئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم، فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويّته.


المجاجة: سوء الظن من أشد عوامل إفساد الود وتفكك الروابط، ومِن أخطَره في المجتمع: سوء الظن بين الأرحام والأقارب.
صورة عجيبة: تجد الابن يُسيء الظن بوالدَيه، وأنهما سبب ضياعه وهلاكه.
وآخر يُسيء الظن بإخوانه الأشقاء، فتراه يسعى لإلحاق الضرر بهم؛ لسوء ظنِّه بهم.

والثالث: جارة تسيء الظن بجارتها، وأنها سبب في كثير مِن مشاكل حلَّت بها.


وقفة: إذا حلَّ سوء الظن بين الزوجين وأصبح كل طرف يشكُّ في الآخر، فهي النهاية المرتقبة لتفكُّك الأسرة وضياع الأولاد.
وكم من حوادث طَلاق أو خُلْع أو حتى قتل كان سببها سوء ظنٍّ، عياذًا بالله.

 

5- من الأشعار:

إذا ساء فعْل المَرء ساءت ظنونه
وصدَّق ما يَعتاده مِن توهُّمِ
وعادى محبِّيه بقَولِ عِداته
وأصبَحَ في لَيلٍ مِن الشكِّ مُظلِمِ

 

 

قال آخر:

حسِّن الظنَّ تعِش في غبطة
إنَّ حسن الظنِّ مِن أَوقى الجُنَنْ
مَن يظنَّ السوء يُجزى مثله
قلَّما يُجزى قبيحٌ بحسَنْ

 

وقال آخر:

ظُنَّ بالناس خيرًا
فالخَيرُ طبعُ الكِرامِ
وشرُّ شرِّ البَرايا
مَن ظنَّ ظنَّ اللِّئامِ

 

اللهمَّ إنا نسألك ظنَّ الكرام، ونعوذ بك مِن ظنِّ اللئام





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مائدة اللئام (خطبة)
  • التخفف من الآثام (خطبة)
  • الشعور بالذنوب والآثام ورد المظالم والاعتراف بالحقوق بقصة "دياب" للقاص محمد صالح رجب

مختارات من الشبكة

  • تقديم سوء الظن على حسن الظن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الظن بالعلماء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من شيم الصالحين إحسان ظنهم بالمؤمنين (إحسان الظن)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الظن واجتناب سوء الظن(مقالة - موقع عرب القرآن)
  • بين حسن الظن وظن السوء ( خطبة )(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حديث: إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث...(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظن السوء (2) المنافقون وظن السوء(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • شرح القاعدة الفقهية: لا عبرة بالظن البين خطؤه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشك وسوء الظن وأثرهما في العلاقة بين الأزواج(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/8/1447هـ - الساعة: 19:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب