• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لعمري.. لقد غال الردى من أحبه
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمعة.. فضلها وخصائصها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أمثلة حمل المجمل على المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديث: في باب النفقات
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

وسواس النظر إلى العورات

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/6/2013 ميلادي - 4/8/1434 هجري

الزيارات: 64463

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 17 سنة, ترددتُ كثيرًا في كتابة هذه الاستشارة, ولكنني توكلتُ على الله، وأرسلتُها لكم.

 

أُعاني مِن وسواس النظر إلى العورات, لا أدري أهو وسواس أم ماذا؟ فمنذ فترةٍ قصيرة رأيتُ نفسي أنظر إلى عورات الآخرين؛ سواءٌ ذكرًا أو أنثى، ومع ذلك أُحاول أن أُغمِضَ عيني في وقتها، وفي بعض الأحيان أُدِيرُ رأسي جانبًا، وأستغفر الله.

 

حاولتُ كثيرًا أن أتخلصَ مِن هذه العادة، ولكني أفشل، لا أدري ماذا أفعل لكي أتخلصَ مِنها؟

 

الجواب:

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فَأَتَّفِقُ معك - أَيَّتُها الابنةُ الكريمةُ - أنَّ ما تذكرينه - إن كان نوعًا من الوساوس - هو وسواسٌ شيطانيٌّ مُؤلمٌ للنفس، وسخيفٌ حقًّا، وبدايةُ العلاجِ أن تعرفي - سلمَكِ الله - أن الوساوسَ هي فكرةٌ ما، تسلَّطتْ على الإنسان كتسلُّط النظر للعورة عليكِ, ويتجلى خُبث الشيطان في إيهامه للمرء أن منع وساوسه ليس داخلًا تحت إرادة الإنسان، كما يتوعد مَن ينفق في سبيل الله بأنه سيفتقر؛ فيَدَع النفقة، ويُخَوِّفُ من يجَاهَد في سبيلِ اللهِ بالقتل؛ فيترك الجهاد؛ قال تعالى: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 268]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ﴾ [آل عمران: 175]، وكذلك يُمَنِّيهم الأماني الباطلة التي هي عند التحقيق كالسراب الذي لا حقيقة له؛ ولهذا قال تعالى: ﴿ يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [النساء: 120]؛ أي: باطلًا مُضمحلًا فيزين المعاصي، والعقائد الفاسدة، والظنون الباطلة.

 

وقد بَيَّن - سبحانه وتعالى - العلاجَ الناجع، وما يعتصم به مِن فتنته ووساوسه، وهو عبودية الله والقيام بالإيمان والتوكُّل؛ فقال: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾ [الإسراء: 65]، أي: تَسَلُّطٌ وإغواءٌ، بل الله يدفع عنهم - بقيامهم بعبوديته - كُلَّ شر، ويحفظهم مِن الشيطان الرجيم، ويقومُ بكفايتهم؛ ﴿ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴾ [الإسراء: 65]، لمن تَوَكَّلَ عليه، وأدى ما أمر به، وأخبرنا - سبحانه -: ﴿ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 76].

 

وما أريد أن تعلميه أنَّ قطْعَ وساوس الشيطان ومجاهَدَتَهُ أمرٌ في قدرتِكِ، وإمكانِكِ، فَانسَيْ - تمامًا - كلمات الفشَل في جهاد الشيطان؛ فقد أخبرنا الله تعالى في كتابه الكريمِ أن الشيطان - لعنَهُ الله - يخطب في أهلِ النارِ مُعترفًا أنه لم تكن له حُجَّةٌ تُؤيِّد وساوسه الباطلة، وأمانيه الكاذبة، ولا تسلطٌ ولا قهرٌ ولا قَسْرٌ على ما يريده منهم، وأن نهاية ما عنده أنه دعا إلى مرادِه، وزيَّنَهُ، ووسوس به، فاستجاب له مَن اتبع هواه وشهوته، فالشيطانُ الذي هو سبب كلِّ شر يقع في العالم، وسبب كل وسوسة - لا يقهر مَن اتبعه، وخالف الرشاد والهدى، ما ضربهم بعصا، ولا أكرههم على شيء، وإنما غرورٌ وأماني دعاهم إليها، فأجابوه؛ قال الله تعالى: ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 22]، وقال: ﴿ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ على كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴾ [سبأ: 21].

 

فالعلاجُ الناجعُ يكون - أولًا - بإدراك ذلك إدراكًا جازمًا مَصحوبًا بالاستِعَاذَةِ بالله منه؛ كما أمرنا مولانا؛ ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 200]، ﴿ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنعام: 68]، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾[الأعراف: 201].

 

فَحِينَ يأتيكِ شعورٌ بالنظر إلى عورات الرجال أو النساء، خاطبي نفسَكِ؛ مُقَوِّية عزيمتَكِ، ولا تستسلمي أبدًا، خاطبي نفسَكِ بقوةٍ وبتركيزٍ، ومن خلال هذا التخاطب الذاتي حَقِّرِي تلك الخاطرةَ، وابغَضِيها، وخُذي نفسكِ بقوة للنظر للجهة الأخرى.

 

ما تقعين فيه مِن النظر لعورة من تحدثينه، أو مَن يمر أمامك أو غير ذلك - وقع فيه كثيرون قبلك، فلما نُبِّهوا لهذا جاهدوا أنفسهم وأقلعوا عنه تمامًا.

 

وفقك الله لكلِّ خير، وأعاذك مِن شرِّ الشيطان وشركه، ومِن شرِّ نفسك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل تعاني والدتي من الوسواس؟
  • الفرق بين الوسوسة والوسواس
  • وساوس التفكير في جنس المحارم
  • كيف أتخلص من وسواس الزنا؟
  • الزوج ووسواس النظافة
  • أميل إلى المرأة ذات الأقدام الصغيرة
  • وسواس قهري شديد بعد الولادة
  • أشك أن الطبيب صورني أثناء الكشف
  • التعصيب بسبب سلس البول
  • أفكار ومشاعر سلبية
  • وسواس تكرار الكلام

مختارات من الشبكة

  • وسواس في الفتوى(استشارة - الاستشارات)
  • وسواس قهري في الغسل(استشارة - الاستشارات)
  • وسواس بغض إلي أبي(استشارة - الاستشارات)
  • وسواس بتخيل الموت والعذاب(استشارة - الاستشارات)
  • أحسد نفسي والآخرين – وسواس النظر أو الحسد(استشارة - الاستشارات)
  • تبلد الإحساس والمشاعر(استشارة - الاستشارات)
  • إرشادات للتخلص من الوسواس القهري(استشارة - الاستشارات)
  • علاج الوسواس (خاطرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج ومشكلة الوسواس(استشارة - الاستشارات)
  • شاب يعاني من الوساوس(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب