• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لعمري.. لقد غال الردى من أحبه
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    مفهوم السنة في اللغة والاصطلاح
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمعة.. فضلها وخصائصها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أمثلة حمل المجمل على المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديث: في باب النفقات
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

ارتداء الحجاب والتوبة

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/2/2018 ميلادي - 11/6/1439 هجري

الزيارات: 30218

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة في الأربعينيات مِن عمرها، ارتدت الحجاب، وتسأل: هل يقبل اللهُ توبتي؟ وكيف أخبر أهلي بقراري؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة في الأربعينيَّات مِن عمري، أرغب في ارتداء الحجاب، فهل يُقْبَل مني بعد هذا العمر؟ علمًا بأني أُصلِّي، فكيف أتوب؟ وهل تجب عليَّ كفَّارة أو ذهاب للحجِّ؟

وما نصيحتكم لإخبار عائلتي بقَراري؛ حيث إنَّهم مُتَحَرِّرون جدًّا، ولا يُصلُّون

وأخشى أن يُقاطعوني

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فهنيئًا لك أيتها الأخت الكريمة توفيق الله لك للهداية، ورغبتك في ارتداء الحجاب؛ انقيادًا لله، واستسلامًا لأوامره سبحانه، أسأل الله أن يثبِّتَ قلبك على الإيمان، وأن يوفِّقك إلى كل خير.


وقد أحسنتِ - بارك الله فيكِ - باغتنام تلك الأَوْبَة الصادقة، التي تحتاج لمزيدٍ مِن الاجتهاد في الطاعات؛ فإحسانُ العمل لله هو سبيل الهداية الصادقة.


أما قولُكِ - سلَّمكِ الله -: (فهل يُقبل مني بعد هذا العمر؟)، فالله تعالى غفور رحيم، لا يَتعاظمه ذنبٌ أن يغفره لِمَنْ تاب؛ بل ولا يكبر عليه عيبٌ أن يَستُره، حتى الشِّرك يغفره للتائبين؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، وقال تعالى: ﴿ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ﴾ [التوبة: 5]، وقال في الآية الأخرى: ﴿ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾ [التوبة: 11]، وقال: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 73، 74].


وقد بَيَّن الله تعالى في كتابه وسنَّة رسوله أنه يتوب على أئمَّة الكفر؛ فقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾ [البروج: 10]، قال الحسن البصريُّ: "انظروا إلى هذا الكرم، عذَّبوا أولياءه وفتنوهم، ثم هو يدعوهم إلى التوبة".


فيقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وهو سبحانه وتعالى غافرُ الذنب، وقابلُ التَّوب، شديدُ العقاب، والذنبُ وإن عَظُم، والكفرُ وإن غلُظ وجَسُم، فإنَّ التوبة تَمْحو ذلك كله.


والحاصل - أيتها الأخت الكريمة - أنه لا يَحُول بينك وبين الله ذنبٌ مهما عَظُم، وتأمَّلي - رعاكِ الله - الحديث الذي قصَّهُ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن خبَرِ مَن قَبْلَنا: أنَّ رجلاً قتَل تسعة وتسعين نَفْسًا، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ، فقال: إنه قتَل مائة نفس، فهل له مِن توبة؟ فقال: نعم، ومَن يَحُول بينه وبين التوبة؟!


قال النوويُّ في شرحه على مسلم (17/ 83): "قال العلماء في هذا: استحبابُ مفارقةِ التائبِ المواضعَ التي أصاب بها الذنوبَ، والأخدانَ المساعدين له على ذلك، ومقاطعتِهم ما داموا على حالهم، وأن يستبدلَ بهم صُحبةَ أهل الخير والصلاح والعلماء والمتعبِّدين الوَرِعين، ومَن يقتدي بهم، وينتفع بصُحبَتِهم، وتتأكَّد بذلك توبته".


وسؤالكِ عن حُكم الشرع، وطلب النصيحة، وخوفك من الذنب، واستعظامه في نفسك - دليلٌ على صحة توجُّهك، فبادري إلى التوبة؛ فأبواب التوبة أمامَكِ مفتوحة، وقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله عز وجل يَقْبَلُ توبة العبد ما لم يُغَرْغِر))؛ رواه الترمذيُّ.


فاستعيني بالله، واصدُقي اللجوء إليه، واستمدِّي العون منه سبحانه، فلا حولَ ولا قوَّة إلا به، ولا تجعلي المستوى الاجتماعيَّ لأسرتك، أو خوف المقاطَعة، أو التعرُّض للأذى - سببًا في تأخيرك عن الفِرار إلى الله، وأصْلِحي بينك وبين الله يُصلِحْ لك الناس؛ عسى الله أن يجعلك سببًا في هداية الجميع، وكوني قويَّةً مُسْتَعْلِيةً بإيمانك، وأخبريهم أنك فعلتِ ما يُمليه عليك دينُك من الاستجابة لله ورسوله، وأن الحجابَ فريضة شرعية على المسلمة، ولا يجوز لها أن تخلعَه أو تتنازَل عنه، وقد أمر الله تعالى بالتستُّر والحجاب حِفْظًا للمرأة مِن التعرُّض للأذى، ودرءًا للفتنة الحاصلة للرجال والنساء؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59]، وقال سبحانه: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ [النور: 31].


أمَّا ما يجب فِعْله، فإنَّ الله تعالى أخبرنا أنه سبحانه بمِنَّتِه ونعمته يَغفِر ذنوبهم، ويُكفِّر سيئاتِهم بالحسنات؛ فقال عز وجل: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114]، وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [العنكبوت: 7].


فلُزوم الاستقامة على صراط الله المستقيم، وعدمُ مُجاوزتِه وتعدِّيه، والإيمانُ والعمل الصالح، بها يُكَفِّر الله السيئاتِ، وأداءُ الصلوات الخمس والسنن الرواتب مِن أكبر الحسنات التي تُقرِّب إلى الله، وتُوجِب الثواب، وتُذهِب السيئات وتمحوها، والأحاديثُ في هذا المعنى مَشهورةٌ، وكذلك جميع الطاعات، ومنها الحجُّ والعُمرة؛ ففي الحديث الذي رواه أحمدُ وأصحاب السُّنَن عن عبدالله، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((تابعوا بين الحجِّ والعمرة؛ فإنهما يَنفيان الفَقر والذنوب، كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والذهب والفِضَّة، وليس للحجَّة المبرورة ثواب دون الجنة))، وفي صحيح البخاريِّ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((مَن حجَّ هذا البيت، فلم يَرْفُثْ، ولم يَفْسُقْ، رجَع كيومٍ وَلَدَتْهُ أمُّه))، وهو دليلٌ على أنَّ الحج يَغفِر الكبائر.

وفَّقكِ الله لكل خير، وألْهَمَك رُشدك، وأعاذَك مِن شَرِّ نفسك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حجابي يسبِّب لي مضايقات ممن حولي، كيف أكون ثابتة؟!
  • هل آثم بترك أخواتي للحجاب؟!
  • مضطرة لخلع الحجاب في أوقات العمل
  • زوجتي خلعت حجابها وأصبحت سيئة الخلق!
  • فقدت ثقتي بنفسي بعد ارتداء الحجاب !
  • خطيبتي غير مقتنعة بلبس الحجاب الشرعي!
  • خطيبتي لا ترغب التزام الحجاب
  • تنتابني مشكلات نفسية بسبب الحجاب
  • التوبة بعد ارتكاب الفاحشة
  • أهلي يرفضون الحجاب
  • أهلي ارتدوا
  • بنات زوجتي غير محجبات
  • الاستهزاء بالحجاب

مختارات من الشبكة

  • الاستغفار والتوبة طريقك إلى الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: علموا أولادكم الاستغفار والتوبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • نيجيريا: السماح بارتداء الحجاب في المدارس(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الهند: منع طالبة مسلمة من دخول المدرسة بسبب حجابها(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المناسبات القرآنية لذكر التوبة والاستغفار عند الأنبياء عليهم السلام: دراسة استقرائية تحليلية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ﴾ [التوبة: 34](مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • فضل التوبة(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 13:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب