• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الطباق والمقابلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    كيف تكون فصيحا طليق اللسان؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

الطرطور بين الدلالة الحسية والمعنوية: دراسة تأصيلية دلالية

الطرطور بين الدلالة الحسية والمعنوية: دراسة تأصيلية دلالية
د. أحمد محمود الخضري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/11/2025 ميلادي - 30/5/1447 هجري

الزيارات: 3043

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطُّرْطُور بَيْنَ الدَّلالَةِ الحِسِّيةِ والمعنَويَّة: دراسةٌ تَأصِيْلِيَّةٌ دَلالِيَّةٌ

 

الطُّرْطُور:

الطُّرْطُور ـــ بِضَمِّ الطَّاء الأولى والثانية وسُكُون الرَّاء ــ لفظ عربي أصيل، على زنة (فُعْلُول) ويجمع على طَراَطِيْر، ويؤصل ابن فارس (ت 395ه) لهذا الجذر مُوردًا أن "الطَّاء وَالرَّاء أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حِدَّةٍ فِي الشَّيْءِ وَاسْتِطَالَةٍ وَامْتِدَادٍ"[1]، وقريب منه قول أحد اللغويين المحدثين بأن المعنى المحوري لهذا الجذر هو: "امتداد جُرْمِ الشيء مُسْتَدقًّا مع رِقَّةٍ مَا"[2] فالأصل الدلالي الذي تدور حوله مشتقات هذا الجذر هو الاستطالة والامتداد.

 

وبمطالعة بعض كتب اللغة والنظر فيها للوقوف على ما يفيده لفظ الطُّرْطُور لاحظت أنه يتردد بين عدة معانٍ، منها قول الجوهري (ت 393ه): "والطُّرْطُور قَلَنْسُوَة للأَعْرَابِ طَويلَةٌ، دَقِيْقَةُ الرَّأْسِ"[3] فمدلول الطُّرْطُور كما أورده الجوهري، ضرب من ملابس أو أغطية الرأس عبارة عن قَلَنْسُوَة طويلة دقيقة الرأس يلبسها الأعراب، وتابعه في ذلك ثُلَّة من اللغويين القدامى أمثال: ابن منظور (ت 711ه)، والزبيدي (ت 1205ه) [4]، وغيرهما.

 

كما فَسَّرَهُ بعض اللُّغويين المحدثين بمعنى يتفق وما ذكره أسلافهم القدامى، من ذلك ما أورده أصحاب المعجم الوسيط بأن من معاني الطُّرْطُور "القَلَنْسُوَة الطويلة الدقيقة الرأس"[5]، وجاء تعريف د/ أحمد مختار عمر (ت 1424ه) للطُّرْطُور أكثر دقة ووضوحًا بأنه: "قُبَّعة طَوِيلة تَضِيقُ كلَّما طَالَت، تُشْبِهُ القِرْطَاس"[6].

 

وتشير بعض المراجع إلى أن الطُّرْطُور لباس أو غطاء قديم للرأس كان يلبسه النساء والرجال، فقد كان طُرْطُور النساء المصريات عبارة عن عِمَارَة رأس منصوبة على شكل برج، وفي بلاد الشام كان طُرْطُور المرأة السورية طاقية حمراء في غاية الارتفاع مبثوث فيها قطع من النقود مجتمعة على أشرطة حريرية ومعلقة بسلاسل فضية، أما طُرْطُور الرجال فمن خلال ما كتبه الرحَّالة والمستشرقون الأجانب يستفاد أنه كان لباس أو غطاء رأس البدو في مصر، وهو قبعة مستطيلة من الخوص، ضيقة في أعلاها.

 

وكان سُكَّان المدن من أهل مصر ينظرون إلى طُرْطُور البدو هذا نظرة استخفاف واستهزاء وسخرية؛ لذا فقد جرت العادة قديمًا أن يوضع الطُّرْطُور على رؤوس المجرمين والأسرى، ويطاف بهم في الشوارع والطرقات تشهيرًا بهم [7].

 

كما كان الطُّرْطُور لباس الدراويش في مصر، فقد كانوا يضعون على رؤوسهم طاقية معمولة على هيئة قالب سكر، وتغطى ببعض الريش الصغير مختلف الألوان [8].

 

وفي وقتنا الحالي يلبس الطُّرْطُور عادة المهرجون أو من يقومون بألعاب شعبية مسلية كالحُوَاة وأمثالهم [9] كما نشاهده أيضًا على رؤوس الأطفال في بعض الأعياد والمناسبات المختلفة.

 

والطُّرْطُور بدلالته على: قلنسوة طويلة دقيقة الرأس تضيق كلما طالت، لم أقف عليه فيما رجعت إليه من أشعار الجاهليين، كما لم يرد ذكره في القرآن الكريم، وكذا الحديث النبوي الشريف.

 

وقد ذكر بعض علماء العربية القدامى دلالة أخرى للفظ الطُّرْطُور؛ حيث أشار إليها الأزهري (ت 370ه) فيما رواه عن ابن الأعرابي (ت 231ه) أنه قال: "والطُّرْطُور الوغْدُالضَّعِيفُ مِنَ الرِّجَال"[10]، وكاد اللغويون القدامى يُجْمِعُون على ما رُوِيَ عن ابن الأعرابي، فها هو ذا الصغاني (ت 650ه) ينقل ذلك بنصه ناسبًا إياه لابن الأعرابي، وكذا ابن منظور (ت 711ه) [11]، وذكر هذا المدلول كل من الفيروز آبادي (ت 817ه) وابن معصوم (ت 1120ه) والزبيدي (ت 1205ه) [12] دون عَزْوٍ.

 

كما وافقهم في هذا المعنى بعض علماء اللغة المحدثين، مثل: البستاني (ت 1300ه) وأحمد رضا (ت 1372ه) وأصحاب المعجم الوسيط [13]وفَسَّرَهُ د/ أحمد مختار عمر (ت 1424ه) بأنه: "شخصٌ ضَعِيْفٌ لا يَمْلك اتّخاذ القَرارات"[14].

 

وواضحٌ من تفسيرات بعض اللغويين القدامى والمحدثين السابقة للفظ الطُّرْطُور أن معناه: الوَغْدُ الضَّعِيْفُ من الرجال بين أهلهِ وقومهِ، ليس له حَلٌّ ولا عَقْد ولا فائدة تُرْجَى مِنْهُ، وبهذا المعنى لم يستعمله الشعراء الجاهليون فيما رجعت إليه من دواوينهم، كما لم يرد ذكره في الاستعمال القرآني، وكذا الاستعمال النبوي الشريف، وإنما جاء في بعض أشعار المتأخرين، من ذلك قول أبي عثمان النَّاجِم (ت 314ه) في الهجاء:

لَقَدْ ضَلَّ امرُؤٌ عَدَّ
كَ يَا طُرْطُورُ عَلَّامَة[15]

وتجدر الإشارة إلى أن لفظ الطُّرْطُور في لغتنا الدارجة والاستعمال المعاصر، ينطقه العوام (طَرْطُور) بإبدال ضمة الطاء الأولى فتحة، عملًا بمبدأ السهولة واليسر في النطق؛ باختيار حركة الفتح وهي الأخف، في مقابل الضم وهي الحركة الأكثر ثقلًا في الفصحى.

 

وبالنظر في دلالتي لفظ الطُّرْطُور السابقتين يلاحظ اتفاق أحدهما وهو: قَلَنْسُوَة طويلة دقيقة الرأس تشبه القرطاس، والأصل الدلالي الذي نَصَّ عليه بعض علماء اللغة وهو الامتداد والاستطالة، فملمح الطول والامتداد متحقق ومتوافر في دلالة لفظ الطُّرْطُور على هذا النوع من القلانس أو القبعات والتي تمتاز بطولها وامتدادها ودقة رأسها.

 

وهذا المعنى الحسي للفظ الطُّرْطُور فيما يبدو هو أقدم معانيه ظهورًا واستعمالًا، ثم اعتراه تطوُّر دلالي هيَّأه انتقال المعنى عن طريق المجاز، فأطلق مدلول معنوي وهو: الوغد الضعيف من الرجال الذي لا رأي له ولا فائدة فيه، وهي صفة وضيعة تعيب كل من اتَّصَف بها.

 

ويظهر لي أن الذي سَوَّغَ هذا الانتقال الدلالي هو: مشابهة الرجل الوغد الضعيف عديم النفع والفائدة، بالجزء الأعلى من هذه القلنسوة الذي لا يدخل فيه رأس من يعتمرها أو يلبسها، وإنما يكون هذا الجزء في أعلاها أو نهايتها من دون فائدة له معروفة أو ملموسة، فانعدام الفائدة والنفع متوافر في كليهما.

 

ولا يزال لفظ الطُّرْطُور مستعملًا بدلالتيه السابقتين في عربيتنا المعاصرة، وفي لغة الحديث اليومي.



[1] مقاييس اللغة: ابن فارس، 3/ 409 (ط ر).

[2] المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم: د/ محمد حسن جبل، 3/ 1316.

[3]الصحاح: الجوهري 2/ 726 (ط ر ر).

[4] ينظر: لسان العرب: ابن منظور، 4/ 2655، وتاج العروس: الزبيدي 12/ 425 ( ط ر ر).

[5] المعجم الوسيط: ص 575 (ط ر ط ر).

[6] معجم اللغة العربية المعاصرة: أحمد مختار عمر 2/ 1395 (ط ر ط ر).

[7] ينظر: المعجم المفصل بأسماء الملابس عند العرب: رينهارت دوزي، ص236 ــــ 243.

[8] ينظر: السابق، ص 247.

[9] ينظر: إذاعيات في اللغة والأدب: د/ كمال بشر، ص 86.

[10] تهذيب اللغة: 13/ 202 (ط ر).

[11] ينظر: التكملة والذيل والصلة: الصغاني، 3/ 88 (ط ر ر)، ولسان العرب: ابن منظور 4/ 2655 (ط ر ر).

[12] ينظر: القاموس المحيط: الفيروز آبادي، ص 431، والطراز الأول: ابن معصوم 8/ 306، وتاج العروس: الزبيدي، 12/ 425 (ط ر ر).

[13] ينظر: محيط المحيط: بطرس البستاني، ص 548، ومتن اللغة: أحمد رضا، 3/ 597، والمعجم الوسيط، ص575 (ط ر ط ر).

[14] معجم اللغة العربية المعاصرة: أحمد مختار عمر، 2/ 1395 (ط ر ط ر).

[15] البيت من (الهزج) للشاعر في: شعراء عباسيين، 3/ 440 [العَلَّامَة: الشخص العَالِمُ جدًّا والنَّسَّابَة، وزيدت التاء للمبالغة. ينظر: تاج العروس 33/ 129 (ع ل م)].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التجديد الفقهي دراسة تأصيلية تطبيقية لسعيد بن حسن الزهراني
  • نحو القرآن الكريم: دراسة تأصيلية للعربية
  • البلطجي تطور دلالي نحو الانحطاط والانحدار
  • الصاروخ بين الإهمال المعجمي التراثي والاستعمال التاريخي

مختارات من الشبكة

  • خطبة: رفع المعنويات وقت الشدائد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تحريم الاعتماد على الأسباب وحدها مع أمر الشرع بفعلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السواك للصائم وفقه حديث خلوف فم الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الموازنة بين معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزات موسى عليه السلام الحسية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الإعاقات الحسية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحسن البصري - أخباره وأشهر أقواله(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الصوم له الأثر الأكبر في الصحة العامة(مقالة - ملفات خاصة)
  • كتاب تلاوة القرآن المجيد للشيخ عبدالله سراج الدين الحسيني(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هشام بن حسان ومروياته عن الحسن المرفوعة: جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- إضافة
عبدالجبارالكباري - اليمن 04/04/2026 04:45 AM

استعمل عندنا في اليمن بنفس نطقها المعجمي(طُرطُور) بضم فسكون فضم
ولا تستعمل إلا في معنى واحد (الشخص عديم الرجولة المتعزل والمتسكع....)

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/4/1448هـ - الساعة: 14:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب