• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الترجمة الأدبية (خصائصها وطرائقها ومميزاتها)
    أسامة طبش
  •  
    كيفية كتابة مقال علمي ناجح
    بدر شاشا
  •  
    دور الترجمة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين ...
    أسامة طبش
  •  
    إلغاء المفعول معه المفرد وظهور واو الحال الداخلة ...
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لك السعادة والفرح (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    علم اللسانيات بين الصعوبة والحلول
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الطرطور بين الدلالة الحسية والمعنوية: دراسة ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟
    أسيد بن محمد
  •  
    إلغاء المفعول معه الجملة وظهور واو الحال الداخلة ...
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    التغير الدلالي للفظ (اللواء) دراسة تأصيلية في هدي ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    لأنك أنت (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    اللغة العربية لغة علم
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    أفكار في "الترجمة الدبلوماسية"
    أسامة طبش
  •  
    مشكلة العامل النحوي ونظرية الاقتضاء لفخر الدين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    مفهوم "الإبداع" في الترجمة
    أسامة طبش
  •  
    أينسى العهد (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

دروس في النقد والبلاغة: الدرس العاشر: الاستفهام

دروس في النقد والبلاغة: الدرس العاشر: الاستفهام
د. عمر بن محمد عمر عبدالرحمن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/10/2022 ميلادي - 20/3/1444 هجري

الزيارات: 3850

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دروسٌ في النقد والبلاغة

الدرس العاشر: الاستفهام

 

كتبَ محمد المويلحي ذات مرة: "إِنِّي لأعجبُ لقومٍ يعتمِدونَ في أعمالهم على رءوسهم ثم يذهلونَ عَن أبدانهم، وقد علموا أنَّ القريحةَ السليمة لا تسكن إِلَّا الجسم السليم، وكيف يصحُّ البدنُ إذا لم تتعهَّدْه بالنَّظافة وطيب الغذاء وحسن الرياضةِ وقضاء الفروضِ الطبيعية؟

 

وقد يعرض للرجل المُفكِّر وهو في تجلِّي قريحته أَن يشَمَّ رائحةً كريهةً أو يرى منظرًا رثيثًا؛ فيضيق في الحالِ صدرُه، وينقبض فكره، فكيفَ بمن يَسْري ذلكَ فى نفسهِ ويحسُّ به في جسمهِ؟!

 

وأحْرِ بمَنْ ينقطع للفنونِ النفيسةِ أن يكونَ نفيسًا في ذاتهِ، لا يعرف عجرفة الطبع ولا شراسة الخُلق بما تُوَلِّده فيه من صفاء الحسِّ ولُطف الشعور، وما تُورثه من حلاوةِ الشِّيم ورِقَّة الطَّبْع.

 

ومَا فائدة العلوم والمعارف والفنون إذا لم تُكسِب صاحبَها بادئ الأمرِ محاسنَ الأخلاقِ ومكارمَ الصفات ليكون القدوة الحسنة لمن يقتدي بعلمه ويتأدَّب بأدبهِ؟ وإِلَّا فكيف تنبت الزهرة فى السَّبخة ويسطَعُ النورُ من مهجور القبور؟!".

 

إِذَا تأمَّلت في هذه القطعة وجدت الكاتب يستعينُ بالاستفهام، (ولم يكن يستفسر عَن شيءٍ في كل مرةٍ عَبَّرَ فيها بهذا الأسلوب؛ وَإِنَّمَا قَصَدَ إلى شيءٍ آخر)، بدأ يتعجَّب من هؤلاءِ القومِ يشتغلونَ بأعمالِ فنية وعقلية وينسونَ مَا لأبدانهم ومظهرهم من حَقٍّ عليهم؛ لكنه عبَّرَ عَن إهمال الحقوق بطريقتين:

الأولى: ذكر فيها حقيقة حالهم ذِكْرًا صريحًا مباشرًا، فهم يذهلونَ عَن أبدانهم وهم قد علموا مع ذلكَ أنَّ القريحة السليمة لا تسكن إلَّا الجسم السليم.

 

والطريقة الثانية: الاستفهام في قوله: "وكيفَ يصحُّ البدنُ إذا لم تتعهَّدْه بالنظافة؟".

 

إِنَّ الكاتب يصف قومًا لا تُشبههم في طبعكَ، ومعَ ذلكَ ترى الاستفهام يتَّجه إليكَ وكأنَّه معنيٌّ بكَ، فالاستفهام يصلك بمن يتحدَّث عنهم.

 

ثم نجده في الفقرة الثانية يسلك مسلكًا مشابهًا وهو يختتمها بمثل ما اختتم به الفقرة الأولى، جعلَ الاستفهام في كلتيهما ذروة المعنى ونهايته، كذلكَ صنعَ في الفقرة الأخيرة.

 

وأنتَ تعلم أَنَّه في الاستفهامِ الأوَّل ينكر أن يصح البدن إذا لم يُتعهَّد بالنَّظافةِ وطيب الغذاء وحسن الرياضة.

 

وفي الاستفهام الأوْسطِ يتعجَّب مغضبًا من مفكر ينفر من القبح ثُمَّ لا يعصم نفسه منه، وفي الاستفهام الثالث ينفي فائدة العلومِ التي لا تُكسِب صاحبَها محاسنَ الأخلاقِ.

 

ولكننا نرى للاستفهام وظيفةً أهمَّ من أداءِ هذه المعاني، فإذا قرأنا القطعة وتأمَّلنا الاستفهام المتناثر في جوانبها وجدناهُ يعرض لشعورنا ويُغرينا بالتفكيرِ، وهذا هو الذي عنيناه حين ذهبنا إلى أنه يُخاطبنا.

 

فَبعد أن يمضي من المعنى جانبٌ غير قليل يسعى الاستفهام إلى القارئ، ويُشركه في الرأي والإحساس.

 

وإذا كانَ الاستفهام في مثل قولنا: "هل حَانَ موعد الصلاة؟" لطلب الفَهْم، فهو في صورته البليغة يستغني عن ذلكَ؛ لأنَّ المساق يكفله ويخرج المعنى من دائرة الإلقاء الإخباري الساذج فيجتذب إليه السامع ويُشرِكه معه في التفكير في المعنى، ويدعوه إلى أَن يُجيبَ عنه فيما بينه وبينَ نفسهِ.

 

وَيُخيَّلُ إليْنَا أَنَّ الكلامَ لو جرى على طريقةِ الخبر دائمًا لكانَ مُملًّا يفرضُ فيه المعبِّر نفسه عَلَى المُخَاطَبِ دائمًا وَلَا يعترف لوجودهِ بنصيب كافٍ، والمحادثة الشائقة تقوم على المشاركة الخصبة التي يُحقِّقُها الاستفهام.

 

فالاستفهام تلطُّف وتقدير لشخصية مَنْ تتحَدَّث إليه فترغِّبه في أن يتناول معك الموضوع الذي تُعالجه، والسياق يحفل بالمعنى المطلوب.

 

والاستفهام يبعث الرِّضا في نفس السامع ويُقوِّي الحاجة إلى التفكير وتخيَّل المعنى، وذلكَ يتضح إذا وازنَّا بينَ التعبير بالاستفهام والتعبير بالخبر، فلو قلت: "إِنَّ العلمَ الذي لا يُكسِب صاحبَه مكارمَ الأخْلاقِ لا يفيد" لكان هذا- مع وفائه بالمعنى- أقلَّ إثارة لفكر السامع؛ لأنَّ القائل آثرَ أن يُقرِّر المعنى تقريرًا ساذجًا، فكشف عنه كشفًا تامًّا، ولم يترك للمُخاطَب حاجةً إلى إعمال الذهن والشعور؛ بل هو أقصاه عنه وأنزله منزلة السامعِ المتلقِّي لا الشريكِ المُقاسم في المعضلةِ.

 

والبليغُ لا يُجري كلامَهُ على نسقٍ واحدٍ؛ وإِنَّما يمزجُ بينَ الخبرِ والإنشاءِ مزجًا يُحدِّده المقام، ففي تقرير المسائل العلمية لا يلجأ الكاتب إلى الاستفهامِ فلا يُقال مثلًا: "إن زاوية (أ) تساوي زاوية (ب) أليسَ كل منهما زاويةً قائمةً؟!".

 

وقد يحتاج كل منا أحيانًا إلى أن يقنع سامِعَه ويستميله دونَ أن يظهر التزامه لوجهةٍ معينةٍ، وهنا يكون الاستفهام أداةً تواتي اللَّبِق الخبير بفنون الأساليب، والخطيب الحاذق يدرك هذا المعنى، فإذا أرادَ أن يُلهبَ الإحساس بفقر بعض المواطنين- مثلًا- قالَ: "هل يجد الفقير عندَكَ بعض ما فضل عن حاجتك؟ هل رأيته ينظر إليك مستعطفًا راغبًا في معروفك؟".

 

فالاستفهام الأدبي لا يُطلب به الفَهْم؛ وإِنَّمَا يتجاوزُ الأديبُ هذا الغرض الأوَّل إلى إغرْاءِ السَّامِعِ إغراءً يتم بِهِ تصوُّر المعنى ويُضفي عليه من تجاربهِ.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الخامس: المقابلة
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس السابع: الخبر والإنشاء
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس السادس: مزيد بيان
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الثامن: الخبر الأدبي
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس التاسع: الخبر الأدبي بين الأديب والسامع
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الحادي عشر: الأمر
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الثاني عشر: النهي
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الثالث عشر: التقديم والتأخير
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الرابع عشر: التقديم والتأخير في الشعر
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الخامس عشر: مقدمة في الإيجاز والإطناب

مختارات من الشبكة

  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الثامن عشر: التعبير الحقيقي والتعبير الخيالي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس السابع عشر: الإيجاز والإطناب في الشعر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس السادس عشر: الإيجاز والإطناب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الرابع: الجناس(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الثالث: السجع(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الثاني: تناسق الكلمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الأول: الأسلوب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • منهجيات تربوية ودعوية من الهدي النبوي: مختارات من (رياض الصالحين)، مع دروس تربوية ودعوية مستفادة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • منهجية القاضي المسلم في التفكير: دروس من قصة نبي الله داود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب