• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الطباق والمقابلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

اعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول عند ابن جني

اعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول عند ابن جني
أ. د. عبدالله أحمد جاد الكريم حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/3/2016 ميلادي - 23/6/1437 هجري

الزيارات: 111472

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول عند ابن جني

 

تعرف الإشارة اللغوية بأنها الكل المحصل من ضم دال ومدلول، " ويرتبط الدال بالصورة السمعية، والمدلول بالتصور أو المعنى المجرد. وتمثل ظاهرة التلفظ وظاهرة الإصغاء الجانب الفيزيولوجي- النفسي. وقد شبه سوسور العلاقة بين الدال والمدلول بوجهي الورقة الواحدة؛ فكما أن من المحال تصور ورقة بوجه واحد، فمن المحال تصور دال بدون مدلول؛ والعكس صحيح. وإذا انعدم التلازم بين الدال والمدلول كان لدينا تعاقب صوتي، لا يصح أن نعده إشارة لسانية، فتعاقب (ك ت ب) أو (ك ب ت) يعطي إشارة لسانية؛ أما تعاقب (ت ب ك) فلا يعطي إشارة لسانية. والعلاقة بين الصيغة اللفظية وما تحيل إليه هذه الصيغة هي علاقة اعتباطية (Arbitraire) موضوعة بالاتفاق أو التواطؤ (Convention) فليست الإشارة اللسانية من قبيل الرمز بمعناه المحدد؛ لأننا لا نستطيع التصرف بالرموز كما نشاء؛ فنحن نرمز إلى العدالة مثلاً بالسيف أو الميزان، أو بهما معًا؛ ولكن لا نرمز إليها بكتاب أو مصباح. أما الإشارة اللسانية فإنها لا تتقيد بمثل هذه الرموز، فالإشارة اللسانية إلى (الطويل) تساوي الإشارة إلى (القصير).‏

 

وصيغ مصطلح الاعتباطية في الفرنسية من (Arbitre) التي تعني الحاكم المستبد أو السيد المطلق. وفي العربية من فعل (اعتبط)، ومعناه القتل ظلماً، أو ذبح الذبيحة سمينة فتية لا علة فيها[1]. وعلى هذا يلتقي المصطلحان عند فكرة الظلم والتعسف. ومن الجدير بالذكر أن اللغويين العرب القدامى استعملوا هذا المصطلح بمعنى اللاسببية[2]. أو دون علاقة طبيعية. وبدهي أنه تستثنى من هذه العلاقة الاعتباطية الألفاظ التي لها "ارتباط طبيعي بالأشياء كالخرير والزقزقة، والألفاظ ذات الدلالات النفسية، مثل (أف) و(آه)، وهي محدودة في كل لغة.‏ وعرفنا أن من أشهر أفكار دوسوسير اللغوية اعتقاده باعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول، وقد تجلت هذه الفكرة لدى ابن جني، ومن أهم مظاهر ذلك بإيجاز ما يأتي [3]:

أولاً: الاعتباط أحد الأسس في اختيار الأصول الثلاثية في اللغة العربية:

من خلال دراسة الخصائص لابن جني يتأكد لدينا أن الاعتباط هو أهم أسس اختيار الأصول الثلاثية في اللغة العربية، ومن ذلك قوله: "اعلم أن واضع اللغة لما أراد صوغها وترتيب أحوالها هجم بفكره على جميعها، ورأى بعين تصوره وجوه جملها وتفاصيلها، وعلم أنه لا بد من رفض ما شنع تألفه منها، نحو (هع) و(قج). فنفاه عن نفسه، ولم يمرره بشيء من لفظه، وعلم أن ما طال وأمل بكثرة حروفه لا يمكن فيه من التصرف ما أمكن في أعدل الأصول وأخفها وهو الثلاثي... فلما كان الأمر كذلك اقتضت الصورة رفض البعض واستعمال البعض، وكانت الأصول ومواد الكلم معرضة لهم، وعارضة أنفسها على تخيرهم، جرت لذلك عندهم مجرى مال ملقى بين يدي صاحبه، وقد أجمع إنفاق بعضه دون بعضه، فميز رديئه وزائفه، فنفاه البتة، كما نفوا عنهم تركيب ما قبح تأليفه. ثم ضرب بيده إلى ما أطف له من عرض جيده، فتناوله للحاجة إليه، وترك البعض لأنه لم يرد استعمال جميع ما بين يديه منه لما قدمنا ذكره، وهو يرى أنه لو أخذ ما ترك مكان ما أخذ لأغنى عن صاحبه، ولأدى في الحاجة إليه تأديته؛ ألا ترى أنهم لو استعملوا (لجع) مكان (نجع) لقام مقامه وأغنى مغناه" [4].‏

 

ثانيًا: الاعتباط أهم أسباب عدل بعض الكلمات دون بعضها الآخر:

تعرض ابن جني لدراسة ظاهرة العدل في اللغة العربية، ويؤكد أن عدل بعض الكلمات دون بعض يقوم على الاعتباط، ومن ذلك قوله:" فقد نجد في اللغة أشياء كثيرة غير محصاة، ولا محصلة، ولا نعرف لها سببًا، ولا نجد إلى الإحاطة بعللها مذهبًا؛ فمن ذلك إهمال ما أهمل، وليس في القياس ما يدعو إلى إهماله، ومنه أنهم عدلوا (فعلا) عن (فاعل) في أحرف محفوظة، وهي: ثعل وزحل وعمر... وما يقل تعداده، ولم يعدلوا في نحو: مالك وحاتم وخالد، وغير ذلك، ولسنا نعرف سبباً أوجب هذا العدل في هذه الأسماء التي أريناكها دون غيرها"[5]، وسنتحدث فيما بعد عن العدل.

 

ثالثًا: الاعتباط أهم أسباب ظاهرة الاستغناء:

الاستغناء من الظواهر التي درسها ان جني في الخصائص، وما يعنينا منها هنا الكيفية التي تم بها الاستغناء؛ فلماذا استغني عن ماضي (ذر) و(دع) ولم يستغن عن الماضي (وثب)إذا جرت هذه الظاهرة على الأفعال المبدوءة بالواو، ومثل هذا التساؤل في الاستغناء بجمع القلة عن جمع الكثرة أو العكس"[6]، وسنتحدث فيما بعد عن الاستغناء.‏


رابعًا: الاعتباط أساس التصادفات الواقعة في اللغة أو "تلاقي اللغة":

من يقرأ الخصائص لابن جني يجده قد درس ظاهرة التصادفات الواقعة في اللغة أو ما سماه بـ (تلاقي اللغة)، ويرى ابن جني أن هذه الظاهرة قائمة على الاعتباط، ويستشهد له باسمي العلم (سلمان) و(سلمى) حيث يقول:" ألا ترى أن (فعلان) الذي يقاوده (فعلى) إنما بابه الصفة؛ كغضبان وغضبى، وعطشان وعطشى؛ وليس سلمان وسلمى بصفتين ولا نكرتين، وإنما (سلمان) من سلمى كـ (قحطان) من ليلى. غير أنهما كانا من لفظ واحد فتلاقيا في عرض اللغة من غير قصد لجمعهما، ولا إيثار لتقاودهما"[7].‏


ومما سبق يتأكد لنا أن ابن جني ذهب إلى أن العلاقة بين الدال والمدلول علاقة اعتباطية، كما ذهب إلى ذلك دوسوسير فيما بعد.



[1] ينظر: ابن منظور، لسان العرب، دار صادر، بيروت، مادة (عبط) (7/347).

[2] ينظر مثلاً: ابن هشام، مغني اللبيب، الطبعة الثانية، بيروت، مطبعة دار الفكر، (ص36).

[3] ينظر: محمد وليد حافظ، قراءة في فكر ابن جني من خلال (الخصائص) على ضوء علم اللغة الحديث، مجلة التراث العربي، دمشق العدد 25 و 26 (مرجع سابق).

[4] الخصائص (1/ 64-65).

[5] المرجع السابق (1/ 52).

[6] ينظر: الخصائص (1 /98).

[7] المرجع السابق (1 /322).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الخصائص لابن جني
  • مصطلح القراءة الشاذة في "المحتسب" ودعوى تردد ابن جني في المذهب
  • الضرورة الشعرية عند ابن جني
  • ابن جني في حلب
  • نبذة عن كتاب الخصائص لابن جني
  • أثر أبي علي الفارسي في أصول النحو (تأثر ابن جني به في كتابه الخصائص)
  • أهم جوانب نظرية ابن جني في كتاب الخصائص‏
  • اللغة وأصلها عند ابن جني
  • اللغة نظام مترابط عند ابن جني
  • الكلام عند ابن جني
  • دراسة الأصل والفرع عند ابن جني
  • البنية السطحية والبنية العميقة عند ابن جني
  • الدال والمدلول Signifier & Signified: نانو الفلسفة
  • الوحدة الدالة الدنيا أو المورفيم

مختارات من الشبكة

  • العلاقة بين التعب والنجاح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلاقة بين الغيث والقرآن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته؟(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • أثر اللسانيات الثقافية في كتاب سيبويه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/4/1448هـ - الساعة: 18:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب