• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعاليق على نصوص من كتاب: "دلائل الإعجاز" للإمام ...
    الغالي الخياري
  •  
    نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف
    آسيا جمال
  •  
    النكرة الناقصة الموصوفة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    ألم وستشفى
    عبدالرحيم الصبري
  •  
    اللغة العربية: تحديات حالية وحلول مستقبلية
    د. نرمين محمد عمر إسماعيل
  •  
    معنى (ما) الموصولة ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    حميم (قصيدة)
    رياض منصور
  •  
    (ما) ومعنى الشيء
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    هي الدنيا (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    واسطة العقد (قصة قصيرة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    الترجمة امتداد للنص المحرر
    أسامة طبش
  •  
    أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى ...
    عبد الرازق فالح جرار
  •  
    هكذا هي (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    المترجم والكاتب
    أسامة طبش
  •  
    (ما) ومعنى الجنس
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    الدخيل في العربية المعاصرة: مقاربة تأصيلية في ...
    أ.د صباح صابر حسين أبو شحاتة
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

من وظائف اللغة

من وظائف اللغة
أ. د. عبدالله أحمد جاد الكريم حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/11/2014 ميلادي - 13/1/1436 هجري

الزيارات: 77325

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من وظائف اللغة


التَّعريفُ باللُّغَةِ: لَقَدْ قدَّم العُلماءُ أكثرَ منْ تعريفٍ للُّغةِ ومَفهُومِها - ويرجعُ سببُ كثرةِ التَّعريفَاتِ وتَعدُّدِهَا إلى ارتباطِ اللُّغةِ بكثيرٍ مِنْ العُلُومِ - منها قول ابن جني: "أصواتٌ يُعبِّرُ بها كُلُّ قَومٍ عَنْ أَغْرَاضِهِمْ"[1].

 

واللُّغةُ: نِظامٌ مْنْ الرُّمُوزِ الصَّوتيَّةِ الاعتباطِيَّةِ، يَتمُّ بِوَاسطِتَها التَّعَارُفُ بينَ أَفْرَادِ المُجتمعِ، تَخْضَعُ هَذِهِ الأَصْوَاتُ للوَصْفِ؛ مِنْ حَيْثُ المَخَارِج أَوْ اَلْحَرَكَات التي يقومُ بها جهازُ النُّطْقِ، وَمِنْ حَيْثُ الصِّفَات والظَّوَاهِر الصَّوتيَّةِ المُصَاحِبَة لِهذِهِ الظَّوَاهِرِ النُّطقيَّةِ[2].

 

وهي ظَاهرةٌ اجتماعيَّةٌ تُستخدَمُ لِتحقِيْقِ التَّفَاهُمِ بَيْنَ النَّاسِ[3]، وعند أوتو يسبرسن: نشاطٌ إنسانيٌّ، يتمثَّلُ مِنْ جَانِبٍ في مَجْهُودٍ عَضَلِيٍّ يَقُومُ بِهِ فَرْدٌ مِنْ الأَفْرَادِ، وَمِنْ جَانِبٍ آَخَرٍ عَمَلِيَّةٌ إِدَراكِيَّةٌ يَنْفَعِلُ بِهَا فَرْدٌ أَوْ أَفْرَادٌ آَخَرُونَ[4].

 

ويرى إدوارد سابيير أنَّ: اللُّغَةَ وَسِيْلَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ خَالِصَةٌ، وغَيْرُ غَرِيْزِيَّةٍ إِطْلاقًا؛ لِتوصِيْلِ الأَفْكَارِ والأَفْعَالِ وَالرَّغَبَاتِ، عَنْ طَرِيْقِ نِظَامٍ مِنْ الرُّمُوزِ الَّتي تَصْدُرُ بِطَرِيْقَةٍ إِرَاْدِيَّةٍ[5].

 

وَعِنْدَ دِي سُوسير:" تَنْظِيْمٌ مِنْ الإِشَارَاتِ وَالرُّمُوزِ، وَهِي وَاقِعٌ اِصْطِلاحِيٌّ مُكْتَسَبٌ"[6].

 

وَعِنْدَ هِرْدَرَ:"اللُّغةُ القَومِيَّةُ بمنزِلَةِ الوِعَاءِ الذي تتَشكَّلُ بِهِ وتُحْفَظُ فيه، وتُنقلُ بِوَاسِطَتِهِ أفكارُ الشُّعُوبِ، إنَّ اللُّغَةَ تَخْلُقُ العَقْلَ أَوْ علَى الأَقَلِّ تُؤثِّرُ فِي التَّفكِيرِ تأثيرًا عَمِيقًا، وَتُسدّدُهُ وَتُوجِّهُهُ تَوْجِيهًا خَاصًّا، وَلُغَةُ الشَّعْبِ تَتَمَثَّلُ فِي كُلِّ رُوْحِ الشَّعْبِ نَفْسِهِ، إنَّ لُغَةَ الآَبَاءِ وَالأَجْدَادِ بِمَثَابَةِ مُسْتَوْدَعٍ لِكُلِّ مَا لِلشَّعْبِ مِنْ ذَخَائِرِ اِلْفِكْرِ، وَالتَّقالِيْدِ، وَالتَّارِيْخِ، وَالْفَلْسَفَةِ، وَالدِّيْنِ، إنَّ قَلْبَ الشُّعُوبِ يَنْبِضُ فِي لُغَتِهِ، إنَّ رُوْحَ الشَّعْبِ تَكْمُنُ فِي لُغَةِ الآَبَاءِ وَالأَجْدَادِ"[7].

 

وَلِلُّغَةِ وَظَائِفُ لِلْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ[8]؛ منها[9]: أنَّها وَسِيْلَةُ اِتِّصَالِهِ بِغَيْرِهِ؛ لِقَضَاءِ حَاجَاتِهِ. وَهِي وَسِيْلَةٌ لِلتَّعْبِيْرِ عَنْ آَلامِهِ وَآَمَالِهِ. وَهِي وَسِيْلَةٌ لِلإقْنَاعِ فِي مَجَالِ المُناقَشَةِ. كَمَا أنَّهَا وَسِيْلَةٌ لِلانْتِفَاعِ بِأَوْقَاتِ اَلْفَرَاغِ، وَالاسْتِفَادَةِ مِنْ تَجَاربِ الآَخَرِيْنَ بِالْقِرَاءَةِ وَالاسْتِمَاعِ، وَيَقُوْلُ مَاكْسُ نُوْرُدَاو:"بِاللُّغَةِ يَتَلقَّي اَلْفَرْدُ كُلَّ التُّرَاثِ اَلْفِكْرِيِّ وَالشُّعُوْرِيِّ وَالأَخْلاقِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ لِلأُمَّةِ؛ سَوَاءً مَا اِنْحَدَرَ عَنْ قَرَائِحِ اَلْكُتَّابِ وَالشُّعَرَاءِ وَالْمُفُكِّرِيْنَ، اَلسَّالِفِيْنَ، وَالْمُعُاصِرِيْنَ"[10].

 

وَالَّذِي يَذْهَبُ إِلَيْهِ اَلْعِلْمُ هُو أَنَّ اَللُّغَةَ ظَاهِرَةٌ اِجْتِمَاعِيَّةٌ؛ كَسَائِرِ اَلظَّوَاهِرِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، وَمَعْنَى هَذَا أنَّها مِنْ صُنْعِ اَلْمُجْتَمَعِ اَلإِنْسَانِيِّ[11]، وَاللُّغَةُ كَالْكَائِنِ اَلْحَيّ، فَهِي تَنْمُو وَتَتَرَعْرَعُ وَتَشُبُّ وَتَشِيْخُ، وَقَدْ تَمُوْتُ إِذَا لَمْ تَتَوَفَّرْ لَهَا عَوَامِلُ الدَّيْمُوْمَةِ وَالاسْتِمْرَارِ، مَرْهُوْنَةٌ فِي ذَلِكَ بَتَنَوُّعِ الأَوْضَاعِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ، فَعِنْدَمَا يَتَطَوَّرُ اَلْمُجْتَمَعُ حَضَارِيًّا وإنتاجيًّا تَتَطَوَّرُ اَللُّغَةُ، وَالْعَكْسُ...، فَهِي فِي اَلطَّورِ اَلْبَدَوِيِّ تَخْتَلِفُ عَنْهَا فِي اَلمْدَنِيَّةِ وَالْحَضَارَةِ، وَهِي فِي أَهْلِ اَلصَّحْرَاءِ خِلافُها فِي اَلْجِبَالِ وَالسُّهُولِ.



[1] ابن جني، أبو الفتح، الخصائص، تح: محمد علي النجار، (1 /33)، ط عالم الكتب، بيروت.

[2] عمايرة، خليل أحمد، في التحليل اللغوي، (ص9)، ط1، مكتبة المنار، بيروت، 1987م.

[3] يوسف، جمعة سيد، سيكولوجية اللغة والمرض العقلي، (ص51)، سلسلة عالم المعرفة 145/1/1990م.

[4]ينظر: جمعة، فتحي، من علم اللغة العربية، ط مطبعة المدينة، القاهرة، 1984م، (ص3).

[5] ينظر: بشر، كمال، قضايا لغوية، (ص117) وما بعدها.

[6] ينظر: زكريا، ميشال، الألسنية ( علم اللغة الحديث )، ط المؤسسة الاجتماعية، بيروت، 1983م.

[7] أولمان، ستيفن، اللغة بين القومية والعالمية، ط دار المعارف، القاهرة 1970م، (ص175).

[8] ينظر: عطا، إبراهيم، طرق تدريس اللغة العربية، مكتبة النهضة المصرية, القاهرة, 1407هـ، (ص 35).

[9] ينظر: السمان، محمود، التوجيه في تدريس العربية، دار المعارف، القاهرة، 1983م، (ص 35).

[10] ينظر: اللغة بين القومية والعالمية (ص107).

[11] ينظر: السعران، محمود، علم اللغة (ص52).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هدم اللغة العربية
  • العلاقة بين اللغة والهوية
  • اللغة العربية
  • أصل اللغة
  • أهمية اللغة العربية في فهم الإسلام

مختارات من الشبكة

  • اللغة العربية في بنغلاديش: جهود العلماء في النشر والتعليم والترجمة والتأليف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التوكيد في اللغة العربية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معجم مصطلحات علوم اللغة في التراث العربي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • اللغة العربية: تحديات حالية وحلول مستقبلية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المترجم والكاتب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ماذا يجب على الباحث إتقانه ليدرس التغير الدلالي لمفردات اللغة؟ (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كثرة الاستعمال وأثرها في اللغة نظرا وتطبيقا (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اللغة العربية لغة علم(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/11/1447هـ - الساعة: 0:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب