• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التلميح اللغوي في القرآن
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أمل جديد (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    الاقتباس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

دروس في النقد والبلاغة: الدرس العاشر: الاستفهام

دروس في النقد والبلاغة: الدرس العاشر: الاستفهام
د. عمر بن محمد عمر عبدالرحمن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/10/2022 ميلادي - 21/3/1444 هجري

الزيارات: 4952

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دروسٌ في النقد والبلاغة

الدرس العاشر: الاستفهام

 

كتبَ محمد المويلحي ذات مرة: "إِنِّي لأعجبُ لقومٍ يعتمِدونَ في أعمالهم على رءوسهم ثم يذهلونَ عَن أبدانهم، وقد علموا أنَّ القريحةَ السليمة لا تسكن إِلَّا الجسم السليم، وكيف يصحُّ البدنُ إذا لم تتعهَّدْه بالنَّظافة وطيب الغذاء وحسن الرياضةِ وقضاء الفروضِ الطبيعية؟

 

وقد يعرض للرجل المُفكِّر وهو في تجلِّي قريحته أَن يشَمَّ رائحةً كريهةً أو يرى منظرًا رثيثًا؛ فيضيق في الحالِ صدرُه، وينقبض فكره، فكيفَ بمن يَسْري ذلكَ فى نفسهِ ويحسُّ به في جسمهِ؟!

 

وأحْرِ بمَنْ ينقطع للفنونِ النفيسةِ أن يكونَ نفيسًا في ذاتهِ، لا يعرف عجرفة الطبع ولا شراسة الخُلق بما تُوَلِّده فيه من صفاء الحسِّ ولُطف الشعور، وما تُورثه من حلاوةِ الشِّيم ورِقَّة الطَّبْع.

 

ومَا فائدة العلوم والمعارف والفنون إذا لم تُكسِب صاحبَها بادئ الأمرِ محاسنَ الأخلاقِ ومكارمَ الصفات ليكون القدوة الحسنة لمن يقتدي بعلمه ويتأدَّب بأدبهِ؟ وإِلَّا فكيف تنبت الزهرة فى السَّبخة ويسطَعُ النورُ من مهجور القبور؟!".

 

إِذَا تأمَّلت في هذه القطعة وجدت الكاتب يستعينُ بالاستفهام، (ولم يكن يستفسر عَن شيءٍ في كل مرةٍ عَبَّرَ فيها بهذا الأسلوب؛ وَإِنَّمَا قَصَدَ إلى شيءٍ آخر)، بدأ يتعجَّب من هؤلاءِ القومِ يشتغلونَ بأعمالِ فنية وعقلية وينسونَ مَا لأبدانهم ومظهرهم من حَقٍّ عليهم؛ لكنه عبَّرَ عَن إهمال الحقوق بطريقتين:

الأولى: ذكر فيها حقيقة حالهم ذِكْرًا صريحًا مباشرًا، فهم يذهلونَ عَن أبدانهم وهم قد علموا مع ذلكَ أنَّ القريحة السليمة لا تسكن إلَّا الجسم السليم.

 

والطريقة الثانية: الاستفهام في قوله: "وكيفَ يصحُّ البدنُ إذا لم تتعهَّدْه بالنظافة؟".

 

إِنَّ الكاتب يصف قومًا لا تُشبههم في طبعكَ، ومعَ ذلكَ ترى الاستفهام يتَّجه إليكَ وكأنَّه معنيٌّ بكَ، فالاستفهام يصلك بمن يتحدَّث عنهم.

 

ثم نجده في الفقرة الثانية يسلك مسلكًا مشابهًا وهو يختتمها بمثل ما اختتم به الفقرة الأولى، جعلَ الاستفهام في كلتيهما ذروة المعنى ونهايته، كذلكَ صنعَ في الفقرة الأخيرة.

 

وأنتَ تعلم أَنَّه في الاستفهامِ الأوَّل ينكر أن يصح البدن إذا لم يُتعهَّد بالنَّظافةِ وطيب الغذاء وحسن الرياضة.

 

وفي الاستفهام الأوْسطِ يتعجَّب مغضبًا من مفكر ينفر من القبح ثُمَّ لا يعصم نفسه منه، وفي الاستفهام الثالث ينفي فائدة العلومِ التي لا تُكسِب صاحبَها محاسنَ الأخلاقِ.

 

ولكننا نرى للاستفهام وظيفةً أهمَّ من أداءِ هذه المعاني، فإذا قرأنا القطعة وتأمَّلنا الاستفهام المتناثر في جوانبها وجدناهُ يعرض لشعورنا ويُغرينا بالتفكيرِ، وهذا هو الذي عنيناه حين ذهبنا إلى أنه يُخاطبنا.

 

فَبعد أن يمضي من المعنى جانبٌ غير قليل يسعى الاستفهام إلى القارئ، ويُشركه في الرأي والإحساس.

 

وإذا كانَ الاستفهام في مثل قولنا: "هل حَانَ موعد الصلاة؟" لطلب الفَهْم، فهو في صورته البليغة يستغني عن ذلكَ؛ لأنَّ المساق يكفله ويخرج المعنى من دائرة الإلقاء الإخباري الساذج فيجتذب إليه السامع ويُشرِكه معه في التفكير في المعنى، ويدعوه إلى أَن يُجيبَ عنه فيما بينه وبينَ نفسهِ.

 

وَيُخيَّلُ إليْنَا أَنَّ الكلامَ لو جرى على طريقةِ الخبر دائمًا لكانَ مُملًّا يفرضُ فيه المعبِّر نفسه عَلَى المُخَاطَبِ دائمًا وَلَا يعترف لوجودهِ بنصيب كافٍ، والمحادثة الشائقة تقوم على المشاركة الخصبة التي يُحقِّقُها الاستفهام.

 

فالاستفهام تلطُّف وتقدير لشخصية مَنْ تتحَدَّث إليه فترغِّبه في أن يتناول معك الموضوع الذي تُعالجه، والسياق يحفل بالمعنى المطلوب.

 

والاستفهام يبعث الرِّضا في نفس السامع ويُقوِّي الحاجة إلى التفكير وتخيَّل المعنى، وذلكَ يتضح إذا وازنَّا بينَ التعبير بالاستفهام والتعبير بالخبر، فلو قلت: "إِنَّ العلمَ الذي لا يُكسِب صاحبَه مكارمَ الأخْلاقِ لا يفيد" لكان هذا- مع وفائه بالمعنى- أقلَّ إثارة لفكر السامع؛ لأنَّ القائل آثرَ أن يُقرِّر المعنى تقريرًا ساذجًا، فكشف عنه كشفًا تامًّا، ولم يترك للمُخاطَب حاجةً إلى إعمال الذهن والشعور؛ بل هو أقصاه عنه وأنزله منزلة السامعِ المتلقِّي لا الشريكِ المُقاسم في المعضلةِ.

 

والبليغُ لا يُجري كلامَهُ على نسقٍ واحدٍ؛ وإِنَّما يمزجُ بينَ الخبرِ والإنشاءِ مزجًا يُحدِّده المقام، ففي تقرير المسائل العلمية لا يلجأ الكاتب إلى الاستفهامِ فلا يُقال مثلًا: "إن زاوية (أ) تساوي زاوية (ب) أليسَ كل منهما زاويةً قائمةً؟!".

 

وقد يحتاج كل منا أحيانًا إلى أن يقنع سامِعَه ويستميله دونَ أن يظهر التزامه لوجهةٍ معينةٍ، وهنا يكون الاستفهام أداةً تواتي اللَّبِق الخبير بفنون الأساليب، والخطيب الحاذق يدرك هذا المعنى، فإذا أرادَ أن يُلهبَ الإحساس بفقر بعض المواطنين- مثلًا- قالَ: "هل يجد الفقير عندَكَ بعض ما فضل عن حاجتك؟ هل رأيته ينظر إليك مستعطفًا راغبًا في معروفك؟".

 

فالاستفهام الأدبي لا يُطلب به الفَهْم؛ وإِنَّمَا يتجاوزُ الأديبُ هذا الغرض الأوَّل إلى إغرْاءِ السَّامِعِ إغراءً يتم بِهِ تصوُّر المعنى ويُضفي عليه من تجاربهِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الخامس: المقابلة
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس السابع: الخبر والإنشاء
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس السادس: مزيد بيان
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الثامن: الخبر الأدبي
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس التاسع: الخبر الأدبي بين الأديب والسامع
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الحادي عشر: الأمر
  • دروس في النقد والبلاغة الدرس الثاني عشر: النهي
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الثالث عشر: التقديم والتأخير
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الرابع عشر: التقديم والتأخير في الشعر
  • دروس في النقد والبلاغة: الدرس الخامس عشر: مقدمة في الإيجاز والإطناب

مختارات من الشبكة

  • الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس العاشر)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس وعبر من القصص النبوي (1)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • دروس وعبر من القصص القرآني (1)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان باليوم الآخر: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس عاشوراء والتغيير المنشود (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة مؤتة.. دروس وعبر في عصرنا الحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/4/1448هـ - الساعة: 14:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب