• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل أطلب العلم من الكتب أو على يد الشيوخ؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    هل أسأت إلى أمي المتوفاة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل ما أقوم به يدعم المثلية الجنسية؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخاف أن أقوم بدور الرجل والمرأة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    هل ترقيع غشاء البكارة جائز؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرهقتني المحاكم والحياة والمسؤوليات
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مرض قد يؤثر على قدرة الإنجاب لدي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية
علامة باركود

شابّ فاقد الأمل في الحياة

أ. أريج الطباع

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/8/2008 ميلادي - 20/8/1429 هجري

الزيارات: 17276

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
عندي استفسار وأودّ فِعلاً مشورتَكم عن كيفيَّة التَّعامُل مع مثل هذه الحالات:
- مريض عمره 25 سنة غير موظف، وهزيل البِنْية، يدخن 20 - 25 سيجارة في اليوم.
- مريض بالسُّكَّر ولا يتابع العلاج أو الحمية. 

المسألة أنَّه فَقَدَ أخوين اثنين، وهما في نهاية العشرينيات من مُضَاعَفَات السُّكَّر، وحالة عائلتِه الاجتماعيَّة كما فهمت منه أنَّ أباه مطلق أمه، وهو يعيش مع أبيه، ويدخُل في مناقشات عقيمة مع أبيه وزوجته عن أمه، فيهيم على وجه, ويرتفع ضغْطُه, ويبدو أنه منَ النَّوع الحَسَّاس والمنقاد لأي كلمة ممكن أن أقولها. 

أتمنَّى بشدة مساعدته؛ ولكني لا أعرف كيف أبدأ معه؟ هل أدله على طبيب نفسي؟ أم أبدأ معه في الكلام عن الثقة وتطوير الذات والتعامل مع المشاكل؟

أتمنى الإفادة.
الجواب:
بدايةً اعذرينا لتأخرنا عليكِ، رغم اهتمامنا برسالتكِ..
عادةً يصعب علينا أن نساعدَ شخصًا آخَر غيْرَ الذي يعاني؛ لأنَّ صاحب المشكلة هو وحده القادر على حلها، ويجب أن تكون لديه الرَّغبة لذلكَ.

علاقتكِ به تُحَدِّد الأمر كثيرًا، فما مدى قرابتكِ له؟ وهل هو مَحْرَمٌ لكِ أصلاً أم لا؟

منَ الصَّعْب أن تَتَواصَلِي مع شخص منَ الجِنْس الآخر دون علاقة شَرْعِيَّة تربط بينكما، حيثُ يُوَلِّد العلاجُ والعون نوعًا منَ الأُلْفَة؛ تتَحَوَّل لعاطفة يصعب التَّخَلُّص منها بسهولة، وتعرفين ولا شكَّ خطورة ذلك منَ النَّاحية الشَّرعيَّة.

أكاديميًّا نَتَّبع طريقةً لكي لا يصل أصلاً المريض النفسي لمرحلة التَّعَلُّق، من أي جنس كان، حيث يحصل هذا كثيرًا خاصَّة مع النَّوع الذي ذكرته منَ الحالات.

وحيثُ إنَّكِ تبدينَ شخصيَّة مُمَيّزة طموحة تَسْعى لمساعدة الآخرين، اسمك يُميز بكِ الانطلاق، وحب الحياة والحرية؛ كذلك كلماتكِ أَوْحَتْ لي شعوركِ بالآخرين. وكل هذا منَ السِّمات المميزة لذلكَ.

احرصي على نفسكِ أن تنميها بشكل إيجابي يطوركِ أنتِ أيضًا، واحرصي في تعامُلاتكِ أن تساعدي الآخرينَ دون أن يضُركِ ذلكَ أو يورطكِ فيما لا ترغبينَ بالوصول له.

أمَّا عن هذا الشَّخص الذي ترغبينَ في مساعدته
، فهو حقًّا يستحقّ التَّعاطُف، فأن يقود المرء نفسه للتَّهْلُكَة أمْر مُرْعب، وأن يفقد الأمل بالحياة فهذا أيضًا مُؤْلم! فكيفَ بصاحب تجارب سلبيَّة بالحياة فَقَد بها أخوين وأسرة واستقرارًا!

يحتاج أن يقتنعَ أنَّ الله خَلَقَنا بِهذه الدار لابتلاء وامتحان، قد يكون امتحان خيرٍ أو امتحان شرٍّ {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35].

فكونُه لا يضمن الحياة، ولا يَجِدُ بِها لَذَّة، فهذا أَدْعَى أن يَبنيَ لآخِرَتِه ولما يقربه لها، لستِ أنت مَن سيساعده، فانتبهي ألاَّ يتعلَّق بكِ؛ لكونه أصلاً فاقدًا للعاطفة وللأسرة الطبيعيَّة.

 انصحيهِ أن يتابعَ عند طبيبٍ أو مُعَالج نفسي، فهو بحاجةٍ لهذا ليعينه على تَخَطِّي الصَّدَمات التي تَعَرَّضَ لها، ويساعده على تجاوز مشكلاته. وأن يهتم بأن يطور نفسه ويستزيد بكل ما يقربه منَ الله، قد يفيده أيضًا طلب العلم الشرعي، ووضع أهداف يسعى لها بحياته.

يجب أن يكون له أهداف يسعى لها، وأن يكون هدفه الرئيس الجنَّة وما يقرب لها من قول وعمل..

وألاَّ يتعلَّق بإنسان أيًّا كان؛ بل يسعى لما يريده هو، فتعلُّقه سيعرضه للمزيد منَ الصَّدَمات بحياته وهو بغنى عنها.

ويبقى بيدنا أن ندعوَ له اللهَ أن يريَه الطَّريق الصَّحيح.

في النِّهاية لا بُدَّ لي أن أهمسَ بأُذُنكِ ألاَّ تثقي مائة بالمائة بما يقوله لكِ؛ خاصة لو كانت علاقة عن طريق المرسال أو الهاتف، حيث إنَّ كثيرًا منَ الشَّبَاب يُمارسون هذا الدَّور لجَذْب الفتيات للتَّعاطُف معهنَّ! وإن كنتُ آمل ألاَّ يكون من هذا النَّوع، وألاَّ تكوني ممن يسهل خداعهنَّ أيضًا.

كوني قويةً وحَصِّنِي نفسكِ مِمَّا يُمكن أن يَجرَّها لما لا تريد، أو ما لا يرضي الله، وفي نفس الوقت اغتنمي قوة تَعَاطفكِ ومحبتكِ للآخرين بتطوير هذا الجانب لديكِ؛ لتكوني ممن يمد يد العون بطريقة سليمة وصحيَّة لمن حوله.

وفَّقكِ الله ورعاكِ.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اهتمام مرَضي
  • هل ننصح هذا الشاب المدمن؟
  • عدم التوفيق في الحياة
  • تعبت من الحياة وأريد أن أعيش كسائر الناس

مختارات من الشبكة

  • بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة شاب انقطع عن دراسته(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن اغتنامها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عذابي في الحياة بسبب التحرش(استشارة - الاستشارات)
  • العبادة.. ميزان الأخلاق وروح الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوقت هو الحياة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المال قوام الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/11/1447هـ - الساعة: 9:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب