• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أخي يستحوذ على ميراثي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    هل أتزوج رجلا مطلاقا؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أنتظر نتيجة الرقية أم أفسخ عقد الزواج؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة
علامة باركود

أبي ومواقع التعارف بين الجنسين

أبي ومواقع التعارف بين الجنسين
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/6/2014 ميلادي - 19/8/1435 هجري

الزيارات: 15353

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يسأل عن كيفية نُصح والده؛ فهو يدخل مواقع التواصل ويراسل الفتيات، ويرسل لهن أموالًا كثيرة!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أبي في أواخر الخمسين، أرمل منذ سنوات، بدأ منذ مدة في دخول مَواقع التعارف بين الجنسين؛ كمواقع الزواج، وغيرها، وتعرَّف إلى عدة فتيات، وبعضهنَّ نساءٌ كبيراتٌ نسبيًّا، ويَعِدهن بالزواج، والغريبُ أنهن كثيرات؛ لذلك لا أظنُّه صادقًا في وعْدِه، ولا أظنهنَّ كذلك!

 

يطلُبْنَ منه تحويل أموال لهنَّ؛ لظروفٍ طرأتْ عليهنَّ فجأة! إما ابن مريض، أو مشروع تجاري صغير... إلخ، المشكلة أنه يُصدِّقهن، ويحوِّل الأموال، فهو صرافٌ آلي لهنَّ!

 

حاولتُ التلميح له بأنني وإخوتي نعلم أمره، ولا أستطيع الحديث له مباشرة عن الموضوع، ولا إخوتي يستطيعون، وأُفَكِّر في إرسال رسالة إلكترونية له تُفيده بمعرفتنا، دون الإفصاح عن أينا كتبَها، آمل أن أجد لديكم الحل المناسب!

 

طلَبْنا منه أن يتزوَّج منذ وفاة أمي، لكنه رفض، فأشيروا علينا ماذا نفعل؟

الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:

فشكر الله لك - أيها الابن الكريم - غَيْرتك على مصلحة أبيك، وحرصك على طاعته، وعدم وقوعه في المعصية.

 

ولا يخفى عليك ما للأب مِن حقٍّ عظيمٍ في البر والإحسان، والطاعة في المعروف؛ ولهذا ينبغي أن تسعى في نجاته مما وقع فيه بكلِّ السبُل، حسب استطاعتك، برِفْقٍ ولينٍ وأدبٍ جمٍّ؛ استجابةً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن رأى منكم منكرًا فلْيُغَيِّره بيده، فإن لم يستطعْ فبِلسانه، فإن لم يستطعْ فبقلبه، وذلك أضعفُ الإيمان))؛ رواه مسلم.


ويجب أن يكونَ الحاملُ على إنكارك عليه هو الرحمة به، والإشفاق عليه - كما يظهر مِن كلامك - ولا أنصحك أن تُصارحه بما علمت، ولو - على الأقل - في البداية؛ لما يترتب عليه مِن آثارٍ سلبيةٍ في علاقتكما، فكل أبٍ يحرص على بقاء صورته بيضاء نقيةً أمام أبنائه، كما يحرص على عدم انتهاك الحشمة بينه وبين أبنائه؛ لذلك يمكنك نُصحه بطريقةٍ غير مباشرةٍ؛ كرسالةٍ إلكترونيةٍ كما ذكرتَ، وبيِّن له خطورة تلك المواقع، وأنها مجرد فخوخٍ لاصطياد كل مَن يثق بالآخر!


وتذكَّر أن القلوب بين إصبعين مِن أصابع الرحمن سبحانه، يُقلِّبها كيف يشاء؛ كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويمكن أن ألخص لك بعض الخطوات العملية:

أولًا: الإكثار من الدعاء له بظاهر الغيب بصِدقٍ وإخلاصٍ، ورغبةٍ صادقةٍ في نجاته، وتحري أوقات وأحوال الإجابة؛ فللدُّعاء سِرٌّ عجيبٌ في الهداية.


ثانيًا: يُمكنك وضْع بعض المواد المقروءة، والمسموعة، والمشاهدة؛ عن عقوبة وعاقبة ما يقوم به.


ثالثًا: استغلال المواقف والأحداث التي يكون أدعى فيها للاستجابة، وذِكْر بعض كلام أهل العلم في شُؤم المعاصي، وفي رفع الستر عن المتمادي، وحتى إن شعر بشيء فلا تهتم بذلك؛ لأن المحذور فقط هو المواجَهة التي ترفع الحشمة بين الأب وابنه.


رابعًا: تجنب الإحراج، أو جرح المشاعر، أو الأساليب الاستفزازية؛ فمردودُها شديدٌ.


خامسًا: راع في النصح غير المباشر الحالة النفسية؛ امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125].


فإذا لمستَ منه نفرةً في بعض الأوقات أو تأففًا، فيجب الكفُّ كما فعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مع الرجل الذي غضب عنده، واحمرَّ وجهه، وسبّ صاحبه؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم كلمةً، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))، ولم يأمرْه - صلى الله عليه وسلم - بقولها؛ مراعاةً لما هو عليه من الغضب.


سادسًا: نُوصيك بالأسلوب الحاني الشفيق، الذي اتبعه خليلُ الرحمن إبراهيم - عليه السلام - في دعوة أبيه المشرِك؛ فقد كان معه غايةً في الأدب، ولين الجانب، وإظهار الخوف عليه من عذاب الله تعالى، مُكَرِّرًا لفظة: ﴿يَا أَبَتِ﴾؛ وهي لفظةٌ تدل على تأدب إبراهيم - عليه السلام - في خطابه لأبيه، وتذكر الأب بعلاقة الرحم التي بينه وبين ابنه؛ قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴾ [مريم: 41 - 45]، ولما رفض أبوه الاستجابة له، وعنَّفه وهدَّده، ما كان منه إلا أن قال: ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾ [مريم: 47].


سابعًا: حاولْ أنت أو بعض إخوتك الجلوس والوجود معه في أوقات جلوسه على الحاسوب؛ كعملٍ وقائي؛ ليستحي منكم.


ثامنًا: إن شعرتَ - بعد تلك المحاوَلات - بعدم الاستجابة، فيمنكم أن تصارحوه، ولكن بحكمةٍ؛ تجنبًا لوقوعه في العِناد أو المكابَرة، فيكون الكلام معه بأسلوبٍ هادئٍ ولطيفٍ؛ لأن مَقام الأبوة عظيمٌ، فإن استجاب صلح حاله، وإلا فلا مانع من الاستعانة ببعض الأقارب، أو الأصدقاء المؤثرين؛ لإقناعه بالعدول عن علاقاته.

 

ونسأل الله أن يتوبَ على والدك، وأن يهديه لطريق الحقِّ والهدى


إنه سميعٌ مجيبٌ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أبي يخون أمي
  • أبي عذابي
  • أشك في زواج أبي من امرأة غير أمي
  • هل ما يفعله أبي بي تحرش جنسي؟!
  • أبي عصبي وحاد فكيف نتعامل معه؟
  • أبي يتغزل في!
  • أعاني من الحرمان العاطفي
  • المشكلات بين أبي وأمي تعكر صفو حياتنا
  • أبي والواتس أب!
  • مكالمات أبي الخاصة تهدد بيتنا
  • والدها يطلب رؤيتي بعد أن اكتشف علاقتنا
  • مصدومة من والدي وقدوتي!
  • أبي على علاقة عاطفية بامرأة فكيف أتصرف؟
  • والدي مقصر في الطاعات
  • كيف أتخلص من هذا التفكير؟
  • كرهت حياتي بسبب والدي
  • زوجي وزواجه الثاني
  • أبي على علاقة غير طبيعية بامرأة متزوجة
  • أبي يشرب الخمر
  • زوجي يمارس الجنس عبر مواقع التواصل مع الفتيات
  • خطيبي لا يناسبني ولا يحدثني إلا في الجنس
  • حكم المحادثات بين الجنسين

مختارات من الشبكة

  • إدمان مواقع التواصل الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان المواقع الإباحية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التعلق المحرم عن طريق الدعوة إلى الله(استشارة - الاستشارات)
  • زوجة أبي تفرق بيننا وبين أبي(استشارة - الاستشارات)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تيسير الباري بقراءة أبي الحسن الكسائي براوييه أبي الحارث والدوري وأوجه الخلاف بينهما (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة مجموع نفيس فيه عدة كتب للحافظ أبي بكر ابن أبي الدنيا(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • همة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وعن أبيه: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الترجمة الصحيحة للقاضي أبي شجاع أحمد بن الحسن الأصفهاني صاحب متن أبي شجاع (434 - بعد 500)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مخطوطة جزء من حديث أبي نصر العكبري ومن حديث أبي بكر النصيبي ومن حديث خيثمة الطرابلسي(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/8/1447هـ - الساعة: 11:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب