• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي
علامة باركود

شخصية المفكر أو شخصية المهندس

شخصية المفكر أو شخصية المهندس
أ. عائشة الحكمي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/10/2013 ميلادي - 2/12/1434 هجري

الزيارات: 50514

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أرجوكم أنا مُرهقةٌ جدًّا، ومُتعبةٌ من البحث عن شخصية المفَكِّر، فلا تُوجَد لها تفاصيلُ في المواقع العربية، ولغتي الإنجليزية ليستْ قويةً، وحتى ترجمة هذه المواقع غيرُ واضحةٍ ومشوَّشة.


لقد بدأتُ أَكرَهُ نفسي؛ لأني أجدُ في شخصيتي اثنين في المئة من النساء، وهذا يُصِيبني بالجنون، خصوصًا حين تكون عَلاقتي مع شخصية "ESFJ" عَلاقةً غير قوية، ولا أستطيع فهمها والتأقلم معها بسهولة، وهي شخصيةُ المرأة العصرية، وتوجد بنسبة 12 في المئة من السكان، و 16 في المئة منهم نساء، وأنا لا أتوافَق معهن.


لقد بدأتُ أَكرَهُ نفسي كثيرًا، لا يوجَد مثلي إلا علماء مُصابون بالتوحُّد، أصبحتْ أُمنيتي أنْ أرَى فتاةً مِثْلي، أحيانًا أقول: إنَّ هذا شيءٌ جيِّد، وسأنفع مجتمعي بما أستطيع، ولكن هذا يزيد مِنْ توتُّري؛ فأنا لم أدخل المجالَ الذي يُناسبني - والذي كان الجميعُ يقول لي: مكانك فيه - أعني القسم العلمي، ودخلتُ القسم الأدبي!


أمامي الآن ثلاثة خيارات: علم نفس في مدينة أخرى، دراسات إسلامية (قلة فرَص العمل)، لغة إنجليزية، ولا أشعر أنها مجال يستحق أن أعيشَ فيه.


ما رأيكم؟ أشيروا عليَّ، وهل يمكن أن آخذ ماجستير علم نفس، أو حاسب آلي في السعودية، وشهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية؟!


كنتُ سأتخصَّص في الرياضيَّات، ولكنني أقول: لو أني تعمَّقتُ فيها واستنتجتُ أشياء جديدة؛ فلن يُعتَرفَ بها في بلدي، وكنت أريد تخصُّص الحاسب الآلي، ولكنني أقول: لن ينتشر اختراعي!


أشعر بفوضى وبضياع، خصوصًا أنَّ مَن حولي إذا سألتُهم عن التخصُّصات، يقولون: حوِّلي إلى القسم العلمي.


حاولتُ كثيرًا أن أغيِّر شخصيتي، ولكنها لم تتغيرْ، فهل لديكم طريقةٌ لأغيِّرها؛ فأكون عاطفية اجتماعية صارمة "ESFJ"، أو على الأقل عاطفية صارمة "FJ"، وشكرًا لكم.


الجواب:

 

بسم الله الموفِّق للصواب

وهو المستعان


أيتها العزيزة، شخصية المفكِّر أو المهندس "INTP - Engineer" نمطٌ رائع من أنماط الشخصية؛ حيث يرمز الحرف (I) إلى الانطواء Introversion، والحرف (N) إلى الحدس Intuition، والحرف (T) إلى التفكير Thinking، والحرف (P) إلى الإدراك Perceiving، وهي القواسمُ المشتركة بين العلماء والشخصيات المُلهَمة التي تنتمي إلى هذا النمط مِن أنماط الشخصية؛ أمثال: الفيلسوف اليوناني "سقراط"، والفيزيائي الألماني "ألبرت آينشتاين"، والطبيب النفسي "كارل يونغ"، وعالم النفس "ويليام جيمس"، والرئيس الأمريكي "إبراهام لينكولن".

 

يتَّسم أصحابُ هذه الشخصية المميَّزة بالسمات التالية:


1- الإبداع والابتكار.

 

2- تحصيل الكمال.

 

3- كسر القواعد.

 

4- تحليل المشكلات المعَقَّدة.

 

5- المرونة.

 

6- الهدوء.

 

7- تَعُوقُهم العيون المراقبة.

 

8- الصِّدق والنزاهة.

 

9- النجاح في الأعمال التي تتطلَّب تحدِّيًا فكريًّا.

 

10- الاستقلالية والنَّشاط في العمل الفردي.

 

11- كثرة التفكير.

 

12- الثقافة العامة.

 

13- التركيز على المستقبل.

 

14- إيثار الخيارات المفتوحة.

 

15- إيثار العُزْلة على الاستئناس بالناس.

 

وللمزيد انظري فضلًا في استشارة: "ما تخصصات ومجالات شخصية المفكر INTP؟"

 

بصفةٍ عامة تنضج الشخصيةُ، وتصقل بتمام النُّضج العقلي والعاطفي والنفسي والاجتماعي، ولا يتم هذا النُّضجُ إلا بطول التجارب، واكتساب الخبرات، والعمل الجاد على تحسين الشخصية، وتهذيب طريقة التفكير، مِن خلال مخالَطة ذوي العقل والفضل، والمصابرة على صحبة الغير، وتجريب الأمور، وعدم الاستمرار في الخطأ متى تبيَّن وجه الصواب، وكثرة المطالعة، والتأسِّي بالشخصيات العظيمة والمحبوبة، مع منحِ الزمنِ الوقتَ الكافي لإنضاج الشخصية وصقلها وصبِّها في القالب الشخصي المفضَّل، مع التنويه على أن السمات الرئيسة للشخصية تظلُّ كما هي، أما إن بقيتِ على حالكِ، مكتفيةً بالحسرةِ والتمنِّي، فلن تتحرَّري من سمات شخصيتِكِ التي تشكَّلتْ في طفولتِكِ وحياتِكِ المبكرة!

 

واسمحي لي أن أقول لك: لا تظهرُ شخصيةُ المفكِّر في سطورِكِ التي تكشف طريقة تفكيركِ! فمَن الذي أخبرك أن هذه هي شخصيتُكِ؟!

 

التخصُّص العلمي وحدَكِ مَن يختاره، فأنتِ مَن سيدرسُ العلم، وأنتِ مَن سيعمل به وليس أنا ولا صديقتُكِ الحميمة! فإن خُيِّرتِ بين تخصصات محدَّدة، فاختاري أقربَها إلى ميولِكِ وقدراتِكِ، ثم غلِّبي القدرة على الرغبة؛ فالرغبةُ في دراسةِ علم النفس تختلف عن القدرة في فَهْمِ هذا العلم والإبداع فيه، وليس كلُّ مَن رَغِب في أمرٍ بقادرٍ على الإبداع فيه، ثم داوي الحيرة بالاستخارة.

 

وأجل، تسمح بعضُ الجامعات بالتقديم في الماجستير في علم النفس لمَن يحمل شهادة البكالوريوس في غير علم النفس؛ مثل جامعة الملك خالد بـ"أَبْهَا"، ولكن رَأْيِي في مثلِ هذا التوجُّه العلمي أنه خاطئ؛ لأن علم النفس من التخصُّصات العميقة جدًّا، والتي تحتاج إلى تأسيسٍ في مرحلة البكالوريوس، وقبل ذلك يستلزم الرغبة الجامحةَ، والشغفَ بعلم النفس، والمهارات النفسية الفطرية، والوعي النفسي للوصول إلى مرحلة الإبداع في التخصُّص!

 

قرأتُ في "ربيع الأبرار" للزمخشري كلمةً عميقةَ المعنى منسوبةً إلى النبي عيسى المسيح - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - فَحْوَاها: "ما أكثر الشجر! وليس كلها بمُثْمِر، وما أكثر الثمار! وليس كلها بطيِّب، وما أكثر العلوم! وليس كلها بنافعٍ، وما أكثر العلماء! وليس كلهم بمرشد".

 

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، وهو العليم الحكيم






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أخفف غضبي بطريقة صحيحة
  • أفكر في الناس كثيرا
  • أريد دراسة الهندسة وترك الطب

مختارات من الشبكة

  • كيف تأخذ القرار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تجارب شخصية من الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • الكتمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبوية(مقالة - ملفات خاصة)
  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أنماط الشخصية العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحدود الشخصية عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تعلم كيف تترك عادة سلبية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اللغة العربية العامة بين الرغبة والنفور(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 18:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب