• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حزن يلازمني لا أدري سببه
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أحببت بائعة الهوى
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعبت من ملاحقته لي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أعشق النساء ولا أجد الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلقتي المشوهة دمرت حياتي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    أهل زوجي يتدخلون في تربية ابنتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    أحببت امرأة متزوجة، فكيف أتزوجها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    كيف يكون الله رحيما بنا على رغم البلاء؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    خطيبتي لا تهتم بالدين، لكن أحبها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد الإجهاض شعرت بجفاف علاقتي بزوجي
    أ. منى مصطفى
  •  
    مجبورة على دخول كلية الطب
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زواجي تهدده امرأة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء
علامة باركود

حزن يلازمني لا أدري سببه

حزن يلازمني لا أدري سببه
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/10/2026 ميلادي - 1/5/1448 هجري

الزيارات: 76

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة مراهقة يخيِّم عليها حزن، يجعل حياتها مشتتة، ولا تستطيع أن توفِّق فيها بين أداء العبادات والطاعات على وجهها، وطلب العلم، وبين الدراسة، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

أنا فتاة عمري 16 عامًا، بدأت بتعلم العلم الشرعي عندما كان عمري 14 سنة في برنامج ديني، وكانت هناك صحبة إلكترونية رائعة، فكانت تلك الفترة جميلة جدًّا، والتزمت معهم، وتقريبًا بعد سنة ونصف، بدأت عثرات ومشاكل تظهر لي في حياتي، مما أدى إلى تأخري وضعفي في طلب العلم، وللأسف لم أكن أعرف كيف أستفيد من تلك الصحبة نظرًا لأنها إلكترونية، وكانت عائلتي تحرص أن يكون غالب وقتي للمدرسة، فكنت أتجنبهم، وليس لديَّ صديقات، وحتى المدرسة ليس لديَّ فيها أصدقاء، بل كانت المدرسة أسوأ بيئةٍ أذهب لها حرفيًّا، دائمًا أجلس وحدي، ولم أجد أي صديقة تناسبني.


ثم أصابني شيء من الفتور والتكاسل واستطالة الطريق، لكن قبل كل شيء، أنا قبل شهور تعرضت لشيء لا ذنب لي فيه، لكنه أثَّر فيَّ بشكل كبير، فأصبحت أخاف بشدة حتى من أتفه الأشياء، ولازمني توتر وقلقٌ، حتى في الليل كنت أستيقظ أحيانًا مفزوعة، وإلى الآن يلازمني شعور القلق وعدم الأمان مع ضيق تنفس أحيانًا، لماذا الحزن مهيمن عليَّ أغلب وقتي؟ حتى إنني نجحت بتقدير عالٍ جدًّا في المدرسة، وعائلتي كلها فرحت، أما أنا فقد فرحت دقائقَ ثم سيطر عليَّ حزن شديد بلا سبب، شعرت أنني أريد البكاء والصمت.

 

ولم أعد أعرف: هل هذا الذي أثَّر على حياتي وعلى طاعاتي، أم المدرسة، أم البيئة التي حولي؟! أشعر أنني مشتتة جدًّا، وإن هممت أن ألتزم ببرنامج ديني، فإن من حولي يشعرونني بأنه ليس لديَّ وقت، ولن أستفيد، ولا يعاونونني، متشائمون، الآن حالتي سيئة جدًّا، ودائمًا أتذكر الأشياء السلبية التي حصلت معي، وأستغرق في التأمل في حزني، وأخشى ألَّا أكون قد عملت لا لآخرتي ولا لدنياي، حتى أثَّر هذا الحزن على خشوعي في الصلاة، وحتى على دراستي، لم تعد لديَّ طاقة، أشعر أن طاقتي استنفدت، كرهت المدرسة، وأريد أن أصل لمرحلة اتزان بأن أُعطي كل شيء حقه، لكن كيف؟


كل ما يحصل معي يؤكد لي أن هذا القلب لن يرتاح إلا بالعودة إلى خالقه والأنس بالعبادة، لكن أصبحت أستثقل العبادة، ولو كانت ركعة، أحيانًا أخاف أن يكون غضب الله عليَّ هو ما أدى إلى استثقالي للطاعات والعبادات، السنة الماضية كنت أصلي بخشوع وأطيل الصلاة، وأصلي السنن، وألازم حفظ القرآن، لكن الآن كل هذا لم يعد موجودًا، الحمد لله، نعم أصلي، لكن ليست كصلاتي التي أعرفها سابقًا، وملازمتي للقرآن لم تعد كالسابق، لكن للأسف أشعر أن هناك قيدًا على قلبي، هناك شيء لا يساعدني على أن أثبت.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بكِ أختنا الكريمة، ونشكر لكِ ثقتكِ في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسركِ، وأن يسهل جميع أموركِ، ويصلح حالكِ، إنه سميع مجيب.

 

أختي الكريمة، أنتِ ناجحة، ومتفوقة، وقادرة على تكوين نفسكِ، وبنائها، فلا زلتِ صغيرة، وفي مقتبل العمر، ولا يزال لديكِ وقت لتنهضي، وتشقي طريقكِ من جديد.

 

من خلال وصفكِ لمشكلتكِ هناك بعض النقاط المهمة التي يجب الاعتناء بها، وتصحيحها لتعودي إلى حياة سعيدة، هانئة، متميزة؛ ومن هذه النقاط:

أولًا: أنتِ تعانين من الوحدة، سواء في المدرسة، أو في البيت، ولم تجدي صديقةً تناسبكِ، وهذا قد ألقى بظلاله على حياتكِ، وقد استفدتِ سابقًا من صحبتكِ الإلكترونية بتعلم العلم الشرعي، ووصفتِ تلك الفترة بالجميلة جدًّا؛ حيث التزمتِ معهم، وعشتِ حياة سعيدة، والصحبة كانت افتراضية إلكترونية؛ فمن المهم حتى تعودي إلى حياتكِ الطبيعية الهادئة أن تقومي بتكوين صحبة جديدة محافِظة، تتصف بالالتزام بالدين، تنهلين وتستفيدين منهم، وتبتعدين من خلالهم عن واقعكِ المتعب.

 

ثانيًا: التركيز على الدراسة أمر جيد، ولكن لا تُغفلي صحتكِ الجسدية، والنفسية؛ فالتوتر قد يسيطر عليكِ لهذا السبب، وقد تتأثر عواطفكِ، ومشاعركِ، فلا بد من التوازن بين الدراسة، وإعطاء الجسم حقه من الراحة، نعم، قد حصلت على درجات عالية، لكن النتيجة أنكِ لم تفرحي بسبب التوتر، والقلق، والهم الذي تحملينه، فالجسم يحتاج إلى راحة، ولا بد أن تجمعي بين تفوقكِ الدراسي، والاجتماعي سويًّا.

 

ثالثًا: ذكرتِ في عنوان استشارتكِ أنكِ تشعرين بالفشل دائمًا، وذلك لشعوركِ بالألم تجاه الماضي، وما يحصل لكِ حاليًّا، وهذا أمر طبيعي، ولكن لا يكن مسيطرًا عليكِ، ولا تجعليه محددًا لما أنتِ عليه اليوم، فمن الطبيعي أن تشعري بالألم، لكن ليس من الطبيعي اجترار الألم، فكوني متعاطفةً مع ذاتكِ، وداعمةً لنفسكِ، وهذا يبعث على الاطمئنان، وراحة البال، وإبعاد القلق، والرضا عن الحياة، ولا بد من مواجهة المشاعر، والأفكار المتعلقة بالماضي، والشعور بها، وعدم الهرب منها، واحذري أن تعوق حياتك؛ فالاعتناء بالنفس أمر ضروريٌّ لإعادة الثقة، وصارحي نفسكِ دائمًا بأن الحل قادم، فإذا كنتِ تريدين الحلَّ، وتعملين عليه، فستجدينه - بإذن الله - والإفراط في التفكير في الماضي من أهم مسببات بقاء المشكلة لديكِ؛ فلا بد أن يكون التفكير في الماضي للعِظة، والعِبرة، لا أن يكدر حياتكِ وتتألمي.

 

رابعًا: بيئتكِ المتعبة التي عِشتِ فيها، الضغط الاجتماعي من أجل الدراسة، وتجنبكِ للصديقات، وعدم اتخاذ صديقات لكِ في المدرسة، وكرهكِ لهذه البيئة؛ حيث ذكرتِ أنها أسوأ بيئة تذهبين إليها، وإصابتكِ بفتور، وكسل واستطالة للطريق، كان بسبب هذه البيئة، ولا بد لإزالة هذه الضغوط أن تنظمي وقتكِ اليومي، ضَعي وقتًا للدراسة، بجدول منظَّم لا يطغى على حياتكِ، ومارسي بقية أنشطتكِ الأخرى مثل الرياضة، وبعض الأنشطة الذهنية، وحافظي على تناول الطعام الصحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وبإمكانكِ طلب المساعدة من المرشدة الطلابية لمواجهة بعض الضغوط التي تعانين منها.

 

خامسًا: عندما تزرعين ثقتكِ في الله، وتتوكلين عليه، وتؤمنين بقضائه، وقدره، وتسلمين له، فإنكِ تستطيعين بناء حياتكِ من جديد، وعندما تنعدم الثقة فإنكِ ستقومين بتغليب عدم تغير وضعكِ، وتنهين حياتكِ الاجتماعية على مبدأ أن التغير لن يتمَّ، وهذا خطأ يجب الانتباه إليه، وللأسف هناك من يتوقف عند مشكلة تحصل له، ويعتقد أن كل طرق الحل أُوصدت في وجهه، ويصيبه القنوط من إمكانية الوصول إلى حل للمشكلة، وهذا خطأ؛ يقول سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 56].

 

سادسًا: المشكلة التي حصلت لكِ وليس لكِ ذنب فيها، فلعل فيها خيرًا، وأنتِ لا تدرين، نحن لا نختار ما يصيبنا من الآلام، ولا نملك القدرة على تغيير هذه الأقدار، ولكن نملك الرضا عند حلولها، ولو خُيِّر الإنسان في قدره أن يكون باختياره هو، فلن يتعدى ما اختاره الله سبحانه له، فلو فتح الله لكِ أن تختاري لنفسكِ، فلن تختاري إلا ما كتبه الله لكِ، لأن الله يعلم ما يصلح للإنسان أكثر من نفسه، ولنعلم أن المصائب التي قد تقع لنا يكون فيها خير؛ يقول تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11]، والله سبحانه عندما يمنع شيئًا عنكِ، فقد يكون منع منكِ أذًى كثيرًا؛ حيث أشارت الآيات إلى أن ما يصيب الإنسان ليس شرًّا محضًا، بل فيه خير كثير؛ قال تعالى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، فلا تقلقي من هذا الحدث الذي حصل لكِ فربما فيه خير.

 

سابعًا: لا تستمعي إلى كلام السلبيين من حولكِ؛ لأنهم يشعرونكِ بعدم أهمية ما تقومين به من عودة إلى الله، وضعي حدودًا لهم، واقتربي من أهل الإيجابية الذين ينظرون بإيجابية للحياة، ويجعلونكِ أكثر مرونة، ويضيفون إلى حياتكِ شيئًا من الراحة، ويعينونكِ على التقدم خطوات إلى الأمام، والانخراط من جديد في هذه الحياة بسعادة غامرة.

 

ثامنًا: ما أصابك، ويصيبكِ من حزن فلستِ وحدكِ؛ فكلٌّ يصيبه الحزن، الأنبياء عليهم السلام أُصيبوا بالحزن، وأهل الطاعة يصيبهم الحزن، ولكن أهل الخير والطاعة إذا أصابهم الحزن اشتغلوا بذكر الله، وأدَّوا ما فرضه الله عليهم، فهم على خير عظيم، وما أصابهم من حزن وهمٍّ فهو كفارة لهم، فعليكِ بذكر الله يقول سبحانه: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، فقلبكِ مضطرب ويحتاج إلى كثرة ذِكر الله؛ يقول سبحانه وتعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10]، فكثرة ذكر الله سبحانه سبب للفلاح، وأنتِ تبحثين عن ذلك؛ ويقول سبحانه: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152]، فذكر الله سبب لمحبته سبحانه، وسبب في التغيير، فلازمي ذكر الله سبحانه تتيسر أموركِ كلها.

 

تاسعًا: لا بد من أن تغيري في حياتكِ، من ناحية القرب من الله سبحانه وتعالى؛ حيث إن التغيير له أهمية كبيرة في حل مشكلتك، وهذه قاعدة مهمة؛ يقول سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]؛ فعند طلب التغيير في الحياة، لا بد أن نُغيِّر ما بأنفسنا، ونُعيد بناء حياتنا على ما يُرضي الله، وإذا علمنا أن ما أصابنا كان من أنفسنا؛ فيجب أن نبدأ في التغيير، والعودة إلى الله؛ يقول سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ [النساء: 79]، فكوني قريبةً من الله، يكن معك، وثِقي فيه سبحانه، ولا تمَلِّي طرق بابه، واللجوء إليه، وتجنَّبي المعاصي، وتوبي منها، واحرصي على الصلاة، وأدائها في وقتها؛ يقول سبحانه: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]، فالرزق يتهيأ مع الصلاة، واعلمي أن كثيرًا من المشاكل التي تحيط بنا سببُها البعد عن الله سبحانه وتعالى، فلا بد من القرب منه أكثر، ولزوم الاستغفار، والإكثار من الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، فذلك من أعظم أسباب زوال الهموم، وحل المشكلات.

 

وعليكِ الإكثار من الدعاء، والتضرع إلى الله، وتحيُّن أوقات الإجابة، ودعاء الله أن يختار لكِ الأفضل والأجمل؛ فلعلكِ توافقين ساعة استجابة، فلا تملي أبدًا، وأقبلي على الله تعالى، وألحِّي عليه في الدعاء؛ قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، وقال سبحانه: ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، فلعل دعوة يستجيب الله لها، ويغير حالكِ.

 

ومن المهم زيارة طبيب نفسي، وعرض مشكلتكِ عليه؛ فقد يساعد العلاج النفسي على العمل بشكل أفضل، والتقليل من بعض الأعراض لديك؛ فالذي يخصنا في هذا الرد، هو الجانب الأسري، والسلوكي، ولا بد من اختيار طبيب نفسي متميز يساعدكِ في علاج ما تعانين منه.

 

خاتمة:

أنتِ إنسانة ناجحة، والنجاح مرسوم بداخلكِ، وحتى تكتشفي هذا النجاح، أبعدي السلبية، واصنعي النجاح من جديد؛ فأنتِ متفوقة، وقد نجحت بتقدير عالٍ في المدرسة، ومن يملك الثقة في نفسه، فبإمكانه بلوغ مواقع متقدمة، حتى وإن كان لا يملك أي مقومات، ويتحقق ذلك بنظرة إيجابية جميلة للحياة؛ فالثقة في النفس تزرع الإيمان بالنفس، وبالقدرات؛ مما يجعل الشخص أكثر مرونةً، وثقةً في التعامل مع تحديات هذه الحياة، ولا يقع فريسةً سهلة للندم على فوات الماضي.

 

نسأل الله أن يجعل لكِ مخرجًا من الهم الذي أصابكِ، ونسأله لكِ التوفيق، والسداد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يبدل حياتكِ إلى سعادة غامرة، وراحة بالٍ، وأن يسهِّل أمركِ، ويوفقكِ، ويدلكِ على طريق الخير، والسعادة، وأن يهدينا وإياكِ إلى الصراط المستقيم، وأن يشرح صدركِ لكل خير، إنه سميع مجيب، والله الهادي إلى سواء السبيل.

 

وتتمنى شبكة الألوكة لكِ حياةً سعيدة، تتمتعين فيها بكل ما هو جميل، وتحققين فيها طموحكِ التي تريدينه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحزن واليأس
  • العزلة والحزن بسبب المرض
  • كآبة وحزن بسبب معاملة والدي
  • حزني أثر على صديقتي
  • حزنت لزواج معلمتي
  • حزن للتنافس في عمل الخير

مختارات من الشبكة

  • الحزن والضيق، وعلاجه في ديوان (جولة في عربات الحزن) للدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لماذا كل هذا الحزن؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحابة منسيون (7) الصحابي الجليل: حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1446 هـ الأعياد بين الأفراح والأحزان(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • التغلب على الحزن (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • الأربعون النبوية في علاج الهم والغم والحزن والاكتئاب والأمراض النفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سر أحزان المنفلوطي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من أسباب الهموم والأحزان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشعر في ديوان جولة في عربات الحزن(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حزن عابر (بطاقة أدبية)(كتاب - حضارة الكلمة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/4/1448هـ - الساعة: 9:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب