• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أريد التوبة من الإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أفكار مزعجة وعلم قليل
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    علاقة مع رجل متزوج جعلتني أرفض الزواج
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    إخوتي يحرضون زوجي علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    لا يناسبني أي مجال دراسي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    ذنوب التعامل الإلكتروني
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قطيعة أخوالي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي تواعد رجلا في بيتي
    أ. منى مصطفى
  •  
    طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي منشغل عني بالألعاب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فسخت الخطبة لأجل فيلم إباحي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي
علامة باركود

أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع

أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع
أ. رضا الجنيدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/2/2026 ميلادي - 1/9/1447 هجري

الزيارات: 84

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

مراهق كان شاذًّا، لكنه تاب، ثم عاد، ولا يستطيع مقاومة الشذوذ، وهذا الأمر يضره في دينه ودراسته، ويسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا أعاني من الشذوذ الجنسي والميل للرجال، وهذه المشكلة حطمتني، لكن دائمًا أتوب وأخاف، لكني أُصاب بالاكتئاب عندما أتذكر أنني شاذٌّ، كذلك عندي مشكلة أخرى؛ وهي أن لي صديقًا عانيت قبله كثيرًا من الوحدة، لكن صادف أننا أصبحنا صديقين فتعلقت به، لكنني لا أميل له أبدًا أبدًا؛ لأنني تائب وقتها وأكره هذا الفعل، فقط أحزن كثيرًا إذا غاب، وإذا كان قريبًا مني أفرح جدًّا.

 

أريد معرفة: أي المشكلتين أخطر في هاتين؟ وعلى أي شيء أركز أكثر؟ هل أركز على الشفاء من التعلق أم من الشذوذ؟ وهل إذا نظرت إلى شخصٍ بشهوة أكون ظالمًا له؟ وهل يمكنني أخذ أدوية تطفئ الشهوة أبدًا؛ لكي أعيش بسلامٍ؟ كرهت نفسي من هذه الذنوب، ومرضت نفسيًّا منها، وأصبحت أستقذر نفسي، فكل ذنب أفعله أحزن منه كثيرًا، وإذا تذكَّرته يُصيبني حزنٌ، وهذا يعكِّر حياتي ودراستي، وكذلك ديني؛ لأنني أصبحت أتكاسل عن الواجبات، أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بك بُنيَّ في استشارات موقع الألوكة، أسأل الله أن نكون عونًا لك على صلاح الحال، وأسأله عز وجل أن يُعينك على دوام التوبة، والثبات على الطاعة.

 

بُنيَّ أنت في السابعة عشرة من عمرك - كما ذكرت لنا - فبإمكانك وأنت في هذا العمر بعد الاستعانة بالله عز وجل، أن تكون ممن يُظلهم الله عز وجل يوم القيامة في ظلِّه؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((سبعةٌ يظلهم الله يوم القيامة في ظلِّه، يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشابٌّ نشأ في عبادة الله، ورجل ذَكَرَ الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلَّق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دَعَتْهُ امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، قال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق بصدقة فأخفاها؛ حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه))؛ [أخرجه البخاري].

 

أنت تُحسن صنعًا - يا بني - بأنك تتوب إلى الله عز وجل بشكلٍ مستمرٍّ، وكونك تكره هذا الفعل المشين، وتملك نفسًا لوَّامة تلومك عند الوقوع فيه، فهذا دليلُ خيرٍ؛ فاستثمر هذا الخير الذي أودعه الله عز وجل فيك بأن تجاهد نفسك جهادًا كبيرًا ومستمرًّا، حتى تتخلص من هذا الذنب العظيم، وأن تجاهد نفسك بعد التوبة، كذلك على الثبات على الطريق المستقيم.

 

ويساعدك على ذلك - بإذن الله - أن تعلم مدى بشاعة هذا الذنب، فقد وصف الله عز وجل من يقومون به بأنهم قوم سوءٍ، وأنهم فاسقون؛ يقول الله عز وجل: ﴿ وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ﴾ [الأنبياء: 74].

 

ووصفهم كذلك بأنهم مجرمون؛ حين قال عنهم: ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأعراف: 84].

 

عندما تتذكر هذه الأوصاف ستشمَئِزُّ نفسك، وسترفض فطرتك السوية أن تكون مثل هؤلاء الفاسقين المجرمين، وستذكِّرك نفسك اللوَّامة بأنك مسلم، وأن المسلم يجب أن يكون طاهر النفس والقلب والجوارح، وأنه لا ينبغي لك أبدًا أن تقتدي بهؤلاء، بل تقتدي بالصالحين، وتطمح أن تكون مثل شباب الصحابة الذين حملوا على أكتافهم، وهم في نفس عمرك، نشرَ الإسلام؛ أمثال: أسامة بن زيد، وعبدالله بن عباس، رضي الله عنهم أجمعين.

 

كذلك يساعد على الابتعاد عن هذه الكبيرة أن تشغل نفسك بمعالي الأمور، فنفسك ووقتك، وعقلك وقلبك، كالوعاء الذي لا يحتمل الفراغ والخواء، فإن لم تملأها بما ينفعك، امتلأت بسفاسف الأمور، أو بقبائحها، فاحفظ وعاءك، تستقِم حياتك.

 

احرص على حضور مجالس العلم، وحِلَقِ القرآن والذِّكر؛ فإن ذلك مما يصلح القلب، ويقوِّم النفس، ويضع حاجزًا بينها وبين كبائر الذنوب بإذن الله، واحرص كذلك على الصيام؛ فإنه يُخفف من حدة الشهوة ويُضعفها، واستعِن أيضًا على إطفاء هذه الشهوة بممارسة الرياضة، والارتقاء بنفسك في دراستك، وفي كل ما يعود عليك بالنفع في مستقبلك.

 

ابتعد عن كل ما يذكِّرك بهذه المعصية، أو يقربك منها، فكلما ابتعدت عن محركات المعصية، كان ذلك أدعى لعدم الوقوع فيها بإذن الله، ومن ذلك الابتعاد عن أي رجلٍ تجِد في نفسك ميلًا غير طبيعي تجاهه.

 

احفظ بصرك من النظر إلى ما حرمه الله عز وجل؛ فالنظرة من أول محرِّكات الشهوة، وهي ظلم كبير للنفس؛ لأنها تفتح الباب للوقوع في المعصية، واحفظ فكرك كذلك من التفكير فيما حرمه الله، فحين نترك العنان لأفكارنا قد تتحول إلى إرادة، وهذه الإرادة قد تتحول مع الوقت إلى فعل؛ فأغلِق هذه الأبواب من البداية، ومع الوقت ستجد أنك صرت أفضلَ، وإلى الله أقربَ، وستجد أن هذا الذنب لم يعُد له مكانٌ في حياتك بإذن الله، وستصبح علاقتك بالرجال علاقة طبيعية وسوية.

 

أما عن التعلق بصديقك، فدَعْنا نعترف بأنك الآن في حالة ضعف، والتعلق بصديقك قد يزيد من ضعفك تجاه هذه المعصية، فاجعل علاقتك به علاقةَ صداقة متوازنة، فلا تقترب اقترابًا شديدًا يزيد من تعلقك به، وليكن كلٌّ منكما عونًا للآخر على الاقتراب من الله عز وجل، والحرص على طاعته.

كذلك درِّب نفسك على ألَّا تعلق قلبك بأحدٍ غيرِ الله، وأن تكون علاقتك بكل من حولك علاقة متوازنة لا إفراط فيها ولا تفريط، وكلما تعلقت بشخص أو بشيء، فاجتهد في أن تنشغل عنه بما ينفعك في آخرتك؛ حتى تصبح مشاعرك تجاهه مشاعر طبيعية، وأكْثِر من الدعاء بأن يصبح حبُّ الله عز وجل في قلبك أكبرَ حبٍّ.

 

أخيرًا، ثِق بأن التخلص من هذا الذنب ليس مستحيلًا، فلا تترك الفرصة للشيطان ليصيبك بالهمِّ والحزن والاكتئاب، ويجعلك تيأس من نفسك، ومن ثَم تبتعد عن الله عز وجل، وتقصر في حق نفسك، وتُهمل عباداتك ودراستك؛ فانتبه لمكائد الشيطان، وذكِّر نفسك بأن الله تواب رحيم، وغفور ودود، فمهما كان الذنب الذي نقع فيه كبيرًا وعظيمًا، فإن الله عز وجل وهبنا الفرصة لنتوب منه، المهم أن نستثمر هذه الفرصة فنكون من التوابين، وأن نُصِرَّ على الثبات على الطريق المستقيم، مهما ضعفت نفوسنا، ومهما كانت المُغريات حولنا.

 

اقترب - يا بني - من ربك، واطلب منه أن يُعينك على نفسك، وأن يقيك شرَّها وشر الشيطان، ولا تيأس من نفسك أبدًا؛ فالله عز وجل لا يرد من جاءه تائبًا، بل يفرح بتوبته ويُعينه على الصلاح.

 

أسأل الله أن يحبِّب إليك الإيمان، ويُزينه في قلبك، وأن يُكرِّه إليك الكفر والفسوق والعصيان، وأن يجعلك من خيرة شباب المسلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ابتليت بالشذوذ الجنسي
  • تبت من الشذوذ وبقيت آثاره
  • أخشى على أخي الشذوذ
  • كثرة الكلام عن انتشار الشذوذ في المجتمع اصابتني بالوساوس
  • زوجتي ومقاطع الشذوذ
  • أخي الأصغر يشاهد إباحية الشذوذ

مختارات من الشبكة

  • مقاومة السمنة في السنة النبوية (Word)(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • كيف أقاوم المواقع الإباحية؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أغلق قلبي ؟(استشارة - الاستشارات)
  • علاقة مؤذية لا أستطيع تجاوزها(استشارة - الاستشارات)
  • الاطلاع والانتفاع بما قال فيه الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -: من استطاع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علة حديث: من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه...(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا أستطيع دفع المتحرشين عني(استشارة - الاستشارات)
  • لا أستطيع التركيز في القراءة(استشارة - الاستشارات)
  • لا أستطيع تحمل إهانات زوجتي(استشارة - الاستشارات)
  • لا أستطيع الصبر على كآبة زوجتي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/8/1447هـ - الساعة: 17:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب