• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وسواس بغض إلي أبي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي عصبي جدا
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    إرشادات للتخلص من الوسواس القهري
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الوسواس القهري
علامة باركود

وسواس بغض إلي أبي

وسواس بغض إلي أبي
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/2/2026 ميلادي - 14/8/1447 هجري

الزيارات: 41

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة مصابة بالوسواس أدى بها إلى تفكير سلبي بحق أبيها، ورغبة في إيذائه، ومع العلاج والاستغفار، قلَّت المشكلة، لكنها لم تنعدم، وتسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

عانيتُ لمدة عامٍ من اضطرابٍ نفسيٍّ شديدٍ مليءٍ بالوساوس؛ حيث كنتُ أسمع أصواتًا وأفكارًا كنتُ أتعامل معها بنيةٍ طيبةٍ في البداية، ثم تطور الأمر حتى أصبحتُ لا أنام ولا آكل لثلاثة أيام متتالية، حيث سيطر عليَّ اعتقادٌ بأنني "أبحث في القرآن"، وأن هناك مخلوقاتٍ غيرَ مرئية تتحدث أو تُوحي إليَّ، وقد استندتُ في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ﴾ [الأنعام: 112]، وفي الأيام الأخيرة من هذه الحالة، سيطر عليَّ ظنٌّ بأن أبي يُخفي سرًّا عظيمًا، ولم ألحظ من والديَّ إنكارًا لهذا الأمر المجهول الذي لا أعرف إن كان حقيقيًّا أم لا؛ مما ولَّد لديَّ أفكارًا متطرفة واتهاماتٍ تجاه والدي، وصلت إلى درجة الحقد والرغبة في الهروب من المنزل أو إيذاء أبي، الآن، وبعد التزامي بالعلاج والاستغفار، وقراءة سورتي البقرة وآل عمران، تحسَّنت حالتي بشكل كبير، لكنني ما زلتُ أعاني من مشاعر سلبية تجاه أبي، ألاحظ منه تصرفاتٍ غريبةً لا أعرف إن كانت طبيعيةً أم بقايا من وساوسي السابقة، لا أريد أن أظلمه، لكنني لا أستطيع السيطرة على مشاعر الكره وعدم الرغبة في الحديث معه، حتى وصل بي الأمر إلى قراءة معلوماتٍ عن وجود بشرٍ يشبهون الجن أو "نصف شياطين"، مما جعلني أتصور أسوأَ الاحتمالات عن أبي، أعلم أن هذا خطأ، ولا أريد الاستمرار فيه، سؤالي هو: هل عليَّ ذنبٌ في هذه المشاعر السلبية التي لا أسيطر عليها؟ وكيف أتعامل مع تصرفات أبي التي أراها غريبةً دون أن أقع في الظلم؟ وماذا أفعل تجاه خوفي من عقاب الله بسبب تجنبي للتواصل معه؟ وكيف أتأكد مما إذا كانت ملاحظاتي حقيقيةً أم من بقايا الوساوس؟ علمًا أن أمي طلبت مني ترك الأمر لله، لكنني أخشى أن أكون مقصرةً في حقي كابنةٍ، أريد أن أناقش شخصيته وتصرفاته اليومية دون أن أقع في الغِيبة، وجزاكم الله خيرًا على توجيهكم.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بكِ أختنا الكريمة، ونشكر لكِ ثقتكِ في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسركِ، ويفيدكِ، وأن تجدي بُغيتكِ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق أهدافكِ، وأن يبعد عنكِ الوساوس، ويزيد ثقتكِ في نفسكِ، وأن يسهل جميع أموركِ، ويصلح حالنا، وحالكِ، إنه سميع مجيب.

 

ما تقومين به هو وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار، وأنتِ الآن تمرُّين بتجربة حسية، تبدو لديكِ كأنها حقيقية قد تكون نتيجة التوتر والقلق الذي تعيشينه، أو قد يكون بسبب اضطرابات النوم، أو بسبب بعض الأمراض الجسدية، أو قد يكون بسبب الحالة الصحية النفسية، ومن المهم مراجعة طبيب نفسي مختص لمعالجة وضعكِ، وإعطاء العلاج النفسي، والتأهيل السلوكي المناسب، وسيقوم المختص بتشخيص المشكلة، ووضع خطة علاجية مناسبة، وهذا الأمر له أهمية كبيرة، وتذكَّري أن طلب المساعدة ليس ضعفًا، فأنتِ لا تستطيعين مواجهة التحديات النفسية وحدكِ.

 

قد تكونين فاقدةً للاهتمام لمن حولكِ، وخاصةً من أبيكِ، أو أن هناك صعوبة في التعامل معه، وقد يكون لشخصيتكِ أثر في هذا الأمر، فقد تكونين من الشخصيات العاطفية، الحساسة التي تتأثر بشكل سريع، وتهتم بالتفاصيل الدقيقة، ويتم تأنيب الضمير بشكل دائم، فيتم تكوين مشاعر سلبية، وتراكمات موجِعة، وكل هذه الأمور تُلقي بظلالها على مسار حياتكِ، ثم يبدأ عندكِ التناقص الوجداني تجاه والدكِ، وقد تبدئين بإلصاق أي شيء يصيبكِ بردة فعل عكسية تجاهه؛ مما يؤثر على حياتكِ وكيانكِ ككل، فنرجو ألَّا يؤثر ذلك على علاقتكِ بالابتعاد عن بر والديك؛ فبر الوالدين عبادة، بل هو من أوجب العبادات؛ يقول تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [الإسراء: 23]، بل إن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ألَا أُنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين))؛ [البخاري: 5976]، فمن المهم بعد الاتجاه إلى العلاج النفسي الإحسانُ إلى الوالدين؛ قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴾ [الأحقاف: 15]، وقال سبحانه: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾ [العنكبوت: 8]، فوصيتنا لكِ بالإحسان إلى والدكِ، والرفق به، والدعاء له، فربما يكون البر به بداية النهاية لمشكلتكِ.

 

ومن الواضح عدم حبكِ لهذا الأمر؛ فقد ذكرتِ أنكِ نادمة بشأن ذلك، وطلبكِ للحل دليل على وعيكِ العميق بما يدور حولكِ، ومن المهم في هذه المرحلة الابتعاد عن هذه الوساوس بقدر المستطاع، ولا تصدقي أبدًا ما يحدث من حولكِ من سماع، أو أن أحدًا يكلمكِ، ومن الجميل أنكِ ألصقتِها بشياطين الإنس والجن، فأول خطوة تقومين بها ألَّا تجعلي هذا الشعور يعود إليكِ مرةً أخرى، فقد يسبب لكِ التعلق ببعض السلبيين، ويصيبكِ بالحزن والانزعاج، فاحذري من هذا الأمر، وحاولي التحكم بأفكاركِ ومشاعركِ، وإذا شعرتِ بأي شيء سلبي فلا تُظهري الخوف، فليس كل ما ترَينه من مشاعر مزعجًا؛ فالخوف في هذه المرحلة يفقدكِ الراحة، ويسلبكِ النوم.

 

ولعلنا نفيدكِ ببعض الحلول العملية؛ علَّها تخفف من معاناتكِ:

أولًا: حاولي الحصول على قسط وافرٍ من النوم في الليل؛ فقلة النوم لها أثر سلبي عليكِ، فهو يرافق التوتر دائمًا، فكلما ازداد استرجاع الأحداث المؤلمة، قلَّ النوم لديكِ، وشعرت بالإرهاق؛ فحاولي أن يكون نومكِ مبكرًا وفي ساعات الليل الأولى؛ فالنوم الجيد مهم للصحة النفسية.

 

ثانيًا: حاولي التحدث مع شخص تثقين به؛ فالحديث مع شخص تثقين فيه يخفف التوتر والقلق، ويمنع الاكتئاب، كما يمنحكِ جرعة نفسية مهمة لمواجهة المشكلات في الحياة؛ فحاولي التحدث مع أحد أفراد عائلتكِ، أو صديقة موثوقة عن مشاعركِ؛ فقد يكون مجرد التحدث عن الأمر خطوة أولى مهمة لتخفيف العبء عنكِ، وقلِّلي من الوقت الذي تقضينه بمفردكِ، عندما تبدأ هذه الأفكار؛ فالوحدة تزيد من حدة المشكلة، وتقلل الدعم الاجتماعي، والتواصل مع الآخرين، ويصعب التركيز على المهام الأخرى.

 

ثالثًا: عليكِ القيام بأنشطة ممتعة، حتى لو لم تكوني تشعرين بالرغبة بها، حاولي القيام بأشياء كنتِ تستمتعين بها سابقًا؛ قد يساعدكِ هذا في تحسين مزاجكِ، وتغيير أسلوبكِ وتفكيركِ، عليكِ ببعض تطبيقات الذكاء الرياضي، وحل الألغاز، فربما تنسيكِ واقعكِ، وتزرع الراحة بداخلكِ.

 

رابعًا: مارسي تقنيات الاسترخاء والتأمل، فبإمكان التأمل إزالة الضغط النفسي، واستعادة الهدوء الداخلي، وذلك بالتركيز على تفاصيل التفاصيل في أي شيء تتأملينه، والتركيز على فهمه من جميع النواحي، والاسترخاء أيضًا يبعد عنكِ الألم، ويجعلكِ في راحة، رغم ما تُقاسينه من آلام؛ فالاسترخاء يكون جسديًّا وذهنيًّا، ويتم تطبيقه مع التنفس العميق، فيمكن أن تساعد هذه التقنيات في تقليل التوتر والقلق.

 

خامسًا: اشغلي وقت فراغكِ ببرنامج رياضي يومي ينشطكِ ويدعمكِ بالحيوية، ويبعد عنكِ السآمة والملل؛ فالحركة والنشاط البدني يساعدان في تخفيف التوتر وتحسين المزاج.

 

سادسًا: حاولي تناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة؛ مثل: الأسماك، والخضروات؛ فالتغذية الجيدة تؤثر في حالتكِ النفسية، وتزيدكِ بالفيتامينات المهمة مثل فيتامين: (د)، وفيتامين (ب١٢)، وغيرها من الفيتامينات المهمة.

 

سابعًا: ربما يكون للمكان أو للبيئة التي تعيشين فيها تأثيرٌ نفسيٌّ عميق عليكِ، حاولي تغيير أسلوب حياتكِ، والخروج إلى أماكن جديدة تعيد إليكِ حيويتكِ التي فقدتِها، فلا بد أن يتجدد شغفكِ، ويتحقق حبكِ للحياة.

 

ثامنًا: لديكِ نقاط قوة من المهم أن تقومي بتحديد نقاط القوة والضعف لديكِ، وتهتمي بنقاط القوة، وتُحيِّدي نقاط الضعف؛ فهذا سيساهم في تقدمكِ إلى الأمام، وبناء حياتكِ البناء الأمثل، وافرحي بما تحققين حتى ولو كانت خطوات بسيطة، واجعلي لنفسكِ برنامجًا يوميًّا لإدارة الوقت.

 

تاسعًا: لا بد من إحسان الظن بالله سبحانه؛ لأن ما حصل لكِ قد يكون خيرًا؛ يقول تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11]، وقد أشارت الآيات إلى أن ما يصيب الإنسان ليس شرًّا محضًا، بل فيه خير كثير؛ قال تعالى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].

 

خاتمة:

أنتِ إنسانة ناجحة، والنجاح مرسوم بداخلكِ، وحتى تكتشفي هذا النجاح، ابتعدي السلبية في داخلكِ، وعلى من حولكِ، واصنعي النجاح من جديد، فأنتِ متفوقة، وقيمتكِ عالية، وحصولكِ على الدرجة الجامعية هي من مقومات هذا النجاح، وقد تغفُلين أو تتناسين هذا الأمر بسبب الألم والتوتر، وأنتِ ما زلتِ صغيرةً بُنيتي، وفي عمر الزهور، وهو بداية العطاء والحيوية والنجاح، فلا تنظري إلى جانب واحد فقط، وانظري إلى الحياة ككل بتفاؤل.

 

فمن يملك الثقة في نفسه، بإمكانه بلوغ مواقع متقدمة، حتى وإن كان لا يملك أي مقومات، ويتحقق ذلك بنظرة إيجابية جميلة للحياة؛ فالثقة في النفس تزرع الإيمان بالنفس وبالقدرات؛ مما يجعل الشخصَ أكثرَ مرونةً وثقةً في التعامل مع تحديات هذه الحياة، ولا يقع فريسةً سهلة للاهتمام بأشياءَ تعوقه وتُحيِّد حياته.

 

والوسوسة التي تنتابكِ هي من الشيطان، تحتاجين إلى المجاهدة، وستختفي هذه الأعراض بإذن الله بتقدم العمر.

 

نسأل الله أن يجعل لكِ مخرجًا من الهمِّ الذي أصابكِ، ونسأل الله لكِ التوفيق والسداد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يبدل حياتكِ إلى سعادة غامرة، وراحة بالٍ، وأن يسهل أمركِ، ويوفقكِ، ويدلكِ على طريق الخير، وأن يهدينا وإياكِ إلى الصراط المستقيم، وأن يشرح صدركِ لكل خير، إنه سميع مجيب، والله الهادي إلى سواء السبيل.

 

وتتمنى شبكة الألوكة لكِ حياةً سعيدة، مفعمة بالحب لمن حولكِ، تتمتعين فيها بكل ما هو جميل، وتحققين فيها طموحكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وسواس يدمرني
  • هل تعاني والدتي من الوسواس؟
  • الوسواس القهري يؤرق حياتي
  • الوسواس والموافقة على الخطوبة
  • وسواس تكرار الكلام

مختارات من الشبكة

  • وسواس بتخيل الموت والعذاب(استشارة - الاستشارات)
  • تبلد الإحساس والمشاعر(استشارة - الاستشارات)
  • إرشادات للتخلص من الوسواس القهري(استشارة - الاستشارات)
  • علاج الوسواس (خاطرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج ومشكلة الوسواس(استشارة - الاستشارات)
  • شاب يعاني من الوساوس(استشارة - الاستشارات)
  • هل أخبر خطيبتي بأني مريض بالوسواس القهري(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • إدمان العادة السرية والوساوس(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج حديث: «لا يبول في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذم الوسواس وأهله لابن قدامة المقدسي تحقيق أسامة إسماعيل عكاشة(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/8/1447هـ - الساعة: 12:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب