• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

قذفت جارتي فماذا أفعل؟

قذفت جارتي فماذا أفعل؟
أ. أحمد بن عبيد الحربي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2024 ميلادي - 25/5/1446 هجري

الزيارات: 2306

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تكلمت عن جارة لها بكلام قبيح، ثم أدركت وقوعها في القذف، واستغفرت ربها، وندمت ندمًا شديدًا، وتشعر بتأنيب الضمير، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أشعر بتأنيب الضمير؛ لأنني تكلمت مع جارتي عن فتاة من جيراننا، وقلت لها: أتعلمين أن فلانة قد تزوجت من حبيبها بسرعة لأنها كانت حاملًا منه؟ ثم أدركت أنني قلت كلمة من غير بينة ولا دليل، وأنني بذلك أكون قد قذفتها، وهو من الكبائر، فأردت أن أصحح خطئي، فأخبرت جارتي أنني لم أكن واثقة من كلامي، واستغفرت ربي، وأشعر بندم شديد؛ لأنني تكلمت عن شرف فتاة، ليس من حقي التكلم عنها، لا أدري ماذا أفعل؟ وهل سيغفر الله لي؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فإن من أخطاء المجالسة الانشغالَ بأمور لا تنفع، والاسترسال في فُضول الكلام؛ وكما قال الإمام الزهري رحمه الله: "إذا طال المجلس، كان للشيطان فيه نصيب".

 

وهذه هي النفس كما وصفها الإمام ابن القيم رحمه الله: "فهي النفس إن لم تشغلها بالحقِّ، شغلتك بالباطل".

 

ومن الباطل الوقوع في الغِيبة؛ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12].

 

وقد عرَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغِيبةَ بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذِكْرُك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغْتَبْتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّه))؛ [رواه مسلم].

 

وكيف إذا تعدى الأمر إلى الحديث في أعراضهم وقذفهم بالوقوع في الزنا؟ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 23].

 

وهي موجبة لإقامة الحد الشرعي؛ كما قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 4].

 

أختي الكريمة:

أوصيكِ بالإقلاع عن هذا الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة لمثل هذا حتى تتحقق لكِ التوبة، وهذا الذنب كذلك فيه اعتداء على حقوق الآخرين، وقد فعلتِ الصواب حينما شعرتِ بالخطأ، ونفيتِ صحة ما نقلتِ من كلامٍ خطير.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع))؛ [أخرجه مسلم].

 

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مشكلتي مع جارتي

مختارات من الشبكة

  • تعريف القذف وحكم قذف الرجال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شروط حد القذف في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم التعريض بالزنا في القذف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير: (قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب حد القذف(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • عقوبة الاعتداء بالقذف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم القذف وصوره والترهيب من الوقوع فيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التائب بعد قذف المحصنات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعرضت للتحرش أكثر من مرة فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 13:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب