• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    على وشك الطلاق
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي مازوخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التحرش بقريباتي اللاتي لم يبلغن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    زوجي شاذ جنسيا
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

صورت قريباتي دون علمهن

صورت قريباتي دون علمهن
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/2/2022 ميلادي - 26/7/1443 هجري

الزيارات: 3650

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

سائل سوَّل له الشيطان أن ينظر لقريبته وهي تستحم، وأن يصوِّرها، وقد كرر ذلك الأمر مع أكثر من شخص، ويسأل: هل له من توبة؟ وكيف يتوب؟ وهل يخبر من فعل بهن هذا الأمر؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم.


أرجو منكم يا سادتي أن تَرَوا كلَّ رسالتي وتدققوا فيها، وأرجو أن تستمعوا لي جيدًا؛ فإني لا أدري كيف أنا إلى الآن لا أزال على قيد الحياة؛ فقد دبَّ بي اليأس:

منذ عامين تقريبًا وسوس لي الشيطان أن أنظرَ لقريبتي وهي تستحم، ثم بعد ذلك وسوس لي الشيطان أن أقوم بتصويرها، ونفس الفعل هذا قمت مع قريبتي الأخرى، ومع عدة أشخاص، وواللهِ تمنيتُ لو ألقى حتفي قبل ذلك، والله إنَّ الندمَ ليكادُ يقتلني، والله ما كان ليهنأ لي عيشٌ كلما ذكرت ذنبي ذلك، أراه عظيمًا وأراه من الصعب أن يُغتفَر.


والمشكلة الكبرى هي هاتفي الذي نفذت به تلك الجريمة، قد بعتُه، وأخشى أن يقوم من اشتراه مني باسترجاع الفيديو والصور، أو أنَّ تطبيقًا من التطبيقات يسرق تلك الصور والفيديوهات، وإن حصل ذلك، فهل الذنب عليَّ أو على الذي أخذ الفيديوهات إن أخذها؟ وكيف أتوب من ذلك؟ لن أقول: ندمي يكاد يقتلني، بل سأقولُ: "ندامتي"؛ فندامتي تختلف عن ندمي؛ ندامتي ستبقى معي حتى القبر، هل عليَّ أن أتوب من ذلك توبةً دون إخبار من قمت بتصويره، أو أخبرهم؟ وأخشى إن أنا أخبرتهم أن يُفضيَ الأمر إلى ما لا تُحمد عقباه.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: مما لا شكَّ فيه أنك أخطأتَ خطأً عظيمًا بفعلتك الشائنة التي زينتْها لك وسوسة الشيطان، والشهوة، وضعف الخوف من الله عز وجل، ولكن مع ذلك ما دمتَ الآن ندِمتَ ندمًا شديدًا، وتبتَ إلى الله سبحانه، وأكثرت من التوبة والاستغفار، فيُرجى لك قبول التوبة، وتكفير السيئات؛ لقوله سبحانه: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، وقوله عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

 

ثانيًا: مع ما ننصحك به من كثرة التوبة والاستغفار، أكْثِرْ من الأعمال الصالحة؛ من صلاة، وتلاوة للقرآن، وصدقات؛ لأن الحسنات تمحو السيئات؛ لقوله عز وجل: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

 

ثالثًا: أكْثِرْ من الدعاء لمن اطَّلعتَ على عوراتهنَّ، وأكْثِرْ من الدعاء لنفسك بالثبات وقبول التوبة؛ لقوله عز وجل: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

رابعًا: من شروط التوبة الصادقة الآتي:

• الندم.

• العزم.

• الإقلاع.

• التخلص من الظلم بردِّ المظالم، أو التحلل من أصحابها.

 

خامسًا: وفي مثل حالتك لا أنصح أبدًا بإخبار من أسأتَ إليهم؛ لِما سيترتب عليها من مفاسدَ عظيمةٍ، وقطيعةٍ، وسوء ظنٍّ، وربما إراقة الدماء، وبدلًا من إخبارهنَّ أكْثِرْ من الدعاء لهنَّ، والثناء عليهنَّ، والدفاع عن أعراضهنَّ.

 

سادسًا: لا داعيَ للقلق الشديد من احتمالات ضعيفة جدًّا جدًّا؛ وهي الاطلاع على الصور، وبدلًا من الاستسلام للتخوُّفات التي تضر ولا تنفع، أكثرْ من الدعاء بالستر عليك، وعلى من صورتهنَّ، والله سبحانه جَوادٌ كريم، لا يُخيِّب عبدًا رجاه، وتوسل إليه بصدق وإخلاص؛ وتذكر قوله عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

سابعًا: وقوِّ ثقتك بالله سبحانه؛ وتذكر قوله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38]؛ يخبر تعالى أنه يدفع عن عباده الذين توكلوا عليه، وأنابوا إليه شرَّ الأشرار وكيد الفجار، ويحفظهم ويكلؤهم وينصرهم؛ كما قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 3].

 

ثامنًا: أعود فأكرر مع عِظَمِ ذنبك، وشدة ظلمك لمن أسأتَ لهم، فلا تيأس أبدًا من قبول توبتك، بل احمَدِ الله على توفيقه سبحانه لك للتوبة، فهناك من أذنب أعظمَ من ذنوبك، واستمروا عليها حتى ماتوا، أما أنت، فقد أمهلك الله، ووفقك للتوبة؛ فاصدق في توبتك، وأبْشِرْ بالخير العظيم؛ قال سبحانه: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70]، وتذكر أن هذه الآية جاءت بعد أن ذكر الله سبحانه معاصيَ عظيمة؛ هي: الشرك، والزنا، وقتل النفس ظلمًا؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70]، فافرح بفضل الله عليك.

 

حفظك الله، ووفقك للتوبة النصوح، وكفاك شرَّ مَن به شر.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صورة أختي في أحد المواقع الإباحية
  • هل تسرعت بإرسال صورتي إليه؟

مختارات من الشبكة

  • العلم النافع: صفاته وعلاماته وآثاره (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في آفات العلم وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: فضل العلم والعلماء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حرص الصحابة رضي الله عنهم على اقتران العلم بالقرآن بالعمل به (2)(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • بيان ما يتعلق بعلوم بعض الأنبياء عليهم السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين صورة العلم وحقيقته – قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيفية اختيار تخصصك: منهج علمي لاتخاذ القرار الصحيح في اختيار المجال الدراسي والمهني وتصحيح المسار (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أنواع العلم والقدرة والتأثير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية(مقالة - المسلمون في العالم)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/3/1448هـ - الساعة: 12:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب