• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

شخصيتي حساسة جدا، فكيف أغير من نفسي؟

شخصيتي حساسة جدا، فكيف أغير من نفسي؟
أ. لولوة السجا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/4/2021 ميلادي - 15/9/1442 هجري

الزيارات: 11720

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة شخصيتُها حسَّاسة جدًّا، وحساسيتُها جَعَلَتْها تبتعد عن الناس، وتسأل: كيف أُغَيِّر مِن نفسي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في العشرين مِن عمري، شخصيتي صعبة ومُتعِبَة جدًّا؛ فأنا حسَّاسة بصورة مبالَغ فيها، لدرجة أن هناك أمورًا يعدُّها الناسُ طبيعيَّة جدًّا، وأنا أعدها محزنة جدًّا أو مُحبِطة أو مخيفة! ومِن ثَم لا أستطيع أن أكملَ في وظيفةٍ مهما كان حبي لها وتعلُّقي بها فترة طويلة بسبب حساسيتي ممن حولي، حتى لو كان راتبها عاليًا.


حتى موضوع الزواج، فعندما يَتَقَدَّم لي شخص للزواج مني، ويكون مناسبًا من وجهة نظر أهلي، أرفضه لأسباب تافهة، حتى لو شعرتُ برغبةٍ عاطفيةٍ نحوه، أو رغبة عاطفية في الزواج عمومًا.


أحيانًا تَنتابني رغبةٌ شديدة في الزواج، لكن عندما أَتَذَكَّر مسؤولية الزواج وطباع الرجال؛ أخاف وأرفض جميع مَن يتقدمون للزواج مني.


كرهتُ الحياة، وكرهتُ كلَّ شيء حولي، وأشعر بحُزنٍ يَعتَصِر قلبي؛ لأني لا أستطيع أنْ أَتَحَمَّل أيَّ موقف ولو كان عابرًا، وإذا ضغطتُ على نفسي أتعب ومعدتي تُتعبني، وتُصيبني رعشةٌ داخليَّة، وجفاف في فمي!


أرغب في أن أكونَ أُمًّا ناجحة، لكني لا أستطيع، فأرجوكم أخبِروني ماذا أفعل؟

 


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فأنتِ فتاة حساسة وتطمحين للمثالية، ولستِ شخصيةً متعبة! وأُحبُّ أن أُبَشِّرك بأنَّ مِن أغرب النتائج التي تَوَصَّل إليها فريقٌ مِن علماء النفس التحليلي أنَّ صاحب الحساسية الزائدة يكون دومًا ذا ذهنٍ متوقد، وهو مؤهَّل تمامًا للانطلاق نحو النجاح والتميُّز، ولكن ما يعوقه هو انسياقه مع أحاسيسه المرهفة، فتؤثِّر عليه بالسلب، فلا يَتَمَكَّن مِن اتخاذ القرار الصائب.

 

كما ثبت أن الحساسية الزائدة تصيب السيدات أكثر مِن الرجال، وأن أصحاب الحساسية الزائدة يَرَوْنَ بدقةٍ عجيبة ردود الفعل عند غيرهم، وهم يخشون عن بُعدٍ أو قُربٍ أنْ يؤذي الآخرون إحساسهم؛ لذلك يفضَّل معظمهم أن يعتزلَ الناس!

 

وبما أن هذا السلوك في الغالب لا يجد قَبولًا مِن الآخرين، فإنه لا بد مِن تعديله، واستخدامه بشكل إيجابي، وهذه بعض الخطوات المعينة:

١- الدُّعاء بأن يخلصك الله مِن ذلك، وأن يُعينك على نفسك، وأن يقيك شرها، وأن يُلهمك رشدك، وكذلك الدعاء بِمِثْل ما جاء في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

 

٢- العلم بأنَّ الخطأ جزء مِن بشريتنا، وأن الكمال لله وحده.

 

٣ - لا تَضَعي أهدافًا لا تناسب وضعك وقدراتك وإمكانياتك.

 

٤ – لا تهتمي للصغائر؛ فالحياةُ قصيرة ولا تستحق الهَمَّ، واجعلي هَمَّك لله والدار الآخرة، وستأتيك الدنيا وهي راغمة، ويجمع الله شتاتك ويُغنيك بفضله.

 

٥ - قدِّمي حُسن الظن، ونزاهة الرأي في كلِّ مَن تقابلين، إلا مَن يجب الحذر منه.

 

6- اكسبي الجدال باجتنابه.

 

٧ - لا تَتَكَلَّفي إلا بقدر، وكوني تلقائيَّةً قدْرَ المُستطاع.

 

٨ - الاعتدال في التعبير عن العواطف، واستخدمي طريقةَ الحياد في النظر للأمور بعقلانية، فهذه الطريقةُ ستُخَفِّف مِن ثورة الانفعالات والإفراط فيها.

 

٩- المجامَلة بحدود.

 

١٠- لا تبالغي في نظرتك للآخرين.

 

١١- غيري اللغة والمفردات القوية إلى خفيفة مثال: مِن (هذا كذب)، إلى: (هذا غير صحيح).

 

١٢- استبدلي بالأفكار السلبية أخرى إيجابية.

 

١٣- ابحثي عن البيئة الإيجابية المُحفِّزة البَنَّاءة والخلطة الصالحة.

 

١٤- تيقني أنَّ ما أصابك لم يَكُن ليُخطئك.

 

١٥ - اعلمي أنَّ التسامُح نصف السعادة وأعلى مراتب القُوة.

 

١٦- تقبَّلي النقد مِن الآخرين؛ فهو ليس دليلَ نقص بقدر ما هو دليل حِرْص منهم على الوصول بك للأكمل.

 

تلك هي خطوات اجتهدتُ في جَمْعِها، فلعل فيها الكفاية، ثم إنه يَحْسُن بك الجلوس مع طبيبة نفسية لعرض حالتك عليها وما يَحدُث لك مِن أعراض غير طبيعية قد تتضاعَف لو أنها أُهْمِلتْ، ولعل العلاج يَكمُن في مجرد كلمات فلا تحتاجي لأدوية أو غيرها.

 

ثم آخر ما أوصيك به هو لُزوم الذكر وتلاوة القرآن مع الرقية الشرعية، ففي ذلك تثبيت وإمداد لك بالقوة التي لا تبالين معها بشيءٍ؛ قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴾ [الفرقان: 32].

 

أصلح الله حالك، وهَيَّأ لك مِن أمرك رشدًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أطور من شخصيتي وأكسب حب الناس؟
  • كيف أطور شخصيتي؟
  • كيف أبني شخصيتي؟
  • كيف أستقل بشخصيتي؟
  • غياب شخصيتي مع زوجتي
  • أنا وزوجي نعيش بشخصيتين
  • شخصيتي ضعيفة
  • حكم ممارسة اليوغا كعلاج نفسي

مختارات من الشبكة

  • {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التغيير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • {حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • مرويات الإمام عبد الله بن عباس المرفوعة منها والموقوفة (مبوبة وغير مكررة) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لماذا تغير التعبير القرآني؟ وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا تغير منك بعد الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • الدعوة التي غيرت مسار البشرية(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/2/1448هـ - الساعة: 8:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب