• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    زوجي والإهمال العاطفي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    بم تنصحونني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أختي تحسدني لأني موظفة
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خريج طب أسنان وأخشى على مستقبلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الزوج النرجسي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يغضب عند إيقاظه للصلاة
    أ. منى مصطفى
  •  
    خسائر وديون تحيط بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عائلتي تحقد علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس بتخيل الموت والعذاب
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    صغر الجسد والرغبة في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فقدان الشغف الجنسي
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

أعامل ابنتي بقسوة لأنها تشبه والدها

أعامل ابنتي بقسوة لأنها تشبه والدها
أ. يمنى زكريا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/5/2016 ميلادي - 23/8/1437 هجري

الزيارات: 9455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة مطلقة لديها بنتٌ عمرُها أربع سنوات، لا تحن عليها وتعاملها بقسوةٍ؛ لأن الفتاة تشبه والدها، والأم تتألم بسبب أسلوبها هذا معها، وتريد التغيير.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة مُطلَّقة، ولديَّ بنت عمرها أربع سنوات، لا أستطيع أن أحنَّ عليها، بسبب أني عشتُ أيامًا عصيبة جدًّا مع والدها!


الفتاةُ ذكية جدًّا، لكنها تُشبه والدها، وهذا ما يجعلني عصبيَّة عليها دائمًا، وهذا يُؤلمني!


تزوجتُ مرة ثانية، ولديَّ مشكلة أيضًا مع زوجي، فلا أستطيع أن أعبرَ له عن حبي مباشرة، وأشعر أني جافَّة جدًّا معه، مع أن صديقاتي يَقُلْنَ عني: إنسانة حنونة جدًّا!


لا أريد أن تكرهني ابنتي، ولا أريدها تبتعد عني، انصحوني

الجواب:

 

أهلاً بك ومرحبًا في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُعينك ويشرحَ صدرك، ويباركَ لك في أسرتك الكريمة.

أختي الحبيبة، يقول نبيُّنا الكريم: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته))، فتذكَّري دائمًا أن الأبناء أمانةٌ في أعناقنا سيُحاسبنا عليها اللهُ سبحانه وتعالى، وابنتُك الغالية لا ذنب لها أنها تُشبه والدها الذي انفصلتِ عنه، فلا تغلظي عليها لهذا السببِ، وأيضًا لا تجعلي نفسك رهينة لسوء معاملة مررتِ بها سابقًا.


أعلم أنه ليس بالأمر السهْلِ، لكن حبانَا اللهُ عقلاً يُفكِّر، وفي الأثر: ((إنَّ العلم بالتعلُّم، والحلم بالتحلُّم))، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((ومن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه الله))؛ متفق عليه، فما المانعُ مثلاً أن تُلزمي نفسك باحتضان ابنتك يوميًّا عند الاستيقاظ صباحًا، ثم زيدي قبل النوم مساء أيضًا، وهكذا حتى تصبحَ عادةً لك.


حاولي مصاحبتها، واللعب معها، ولا تَسْأَمي ذلك، وستجدين أن النتيجة رائعة فعلاً، وستشعرين بالمُتعة أنت أيضًا.


استَعيني باللهِ، وتَذَكَّري أنَّ الحبَّ ليس شرطًا في حُسن المعامَلة، وهنا أقصد الزوج أيضًا، فحين تُذَكِّرين نفسك من وقت لآخر أنك تُعامِلين الله مِن خلالهم سيُغيِّر هذا من أسلوبك معهم بإذنه تعالى، فكوني على يقينٍ بأن ما تزرعينه اليوم ستحصدينه غدًا، وأنك في حاجة لابنتك فيما بعدُ، ولا تنسَيْ فضل الدعاء والاستغفار، وأيضًا الصدقة في إصلاح الأحوال.


وهناك عدة طرُق تُقرِّبك مِن زوجك، مثل:

• طاعته والتودُّد له بالأسلوب الطيب، والإكثار مِن الثَّناء عليه.


• أشعريه برُجولته وبأهميته وباحتياجك له.


• اعتني دائمًا بِمَظْهَرك وهندامك، وتحسَّسي رغباته ومَطالبه.


• احْرِصي على إظهار حبك له وحنانك، ولا تجعلي حياتكما جافَّة، ولا تكثري عليه الطلبات أو الشكاوى.


• اعرفي شخصية زوجك جيدًا، وتعامَلي معه على أساسها.


• ارتقي بأخلاقك، واجتنبي السباب أو الشتائم.


وأخيرًا: نسأل الله أن يُصلح حالك، وأن يزرعَ في قلبك حبَّ ابنتك وزوجك، وأن يرزقك السكينة والطمأنينة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • والدي دمر حياتنا
  • زوجتي تضرب ابنتها الرضيعة بقسوة
  • قسوة أبي أتعبتني!
  • علاج الغضب وعقوق الوالدين
  • أعاني من كبت نفسي بسبب معاملة والدي لنا
  • والدي بخيل معنا ماديا وعاطفيا
  • تعبت من العزلة وإهمال الوالدين
  • بنتي بعد الطلاق
  • تشبه النساء بالرجال
  • قسوة الغربة والوحدة

مختارات من الشبكة

  • كيف أعامل ابنتي؟(استشارة - الاستشارات)
  • تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • جواب لسائل يقول أمي عاملة دوشة في البيت(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • كيف أعامل زوجي مع زيادة احتياجاتي الزوجية؟(استشارة - الاستشارات)
  • أخشى على أخي المراهق من الضياع، فكيف أعامله؟!(استشارة - الاستشارات)
  • قسوتي جعلت الناس تكرهني، فكيف أعاملهم؟!(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أعامل الناس(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • زوجي عصبي كثير السباب والشتم، كيف أعامله؟(استشارة - الاستشارات)
  • تركتها لأنها خانتني فهل أعود؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/8/1447هـ - الساعة: 16:25
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب