• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأعمال الكاملة للشيخ العلامة محمد أحمد العدوي ...
    عبدالقادر محمد المهدي أبو سنيج
  •  
    نظرات في كتاب الشمائل للإمام الترمذي
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    تأثر العرب
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (77) بؤس الرفاهية
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (2) (الزيادة ...
    أ. د. باسم عامر
  •  
    الذوق الرفيع
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار ...
    محمد بن سالم بن علي جابر
  •  
    عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    قراءات اقتصادية (76) عقل السوق
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء
    جواد عامر
  •  
    عقود الجمان على وفيات الأعيان للإمام الزركشي ...
    د. علي أحمد عبدالباقي
  •  
    تعريف مختصر بالإمام أحمد بن حنبل
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التعليق على التحقيق: دراسة منهجية تطبيقية (WORD)
    يمينة عبدالي
  •  
    التنمية المستدامة
    بدر شاشا
  •  
    خالد بن الوليد.. سيف الله الذي لم يهزم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    المناظرة: هل الله موجود؟
    دين محمد بن صالح
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

أعظم العاملات: أمهات!

أعظم العاملات: أمهات!
هنادي الشيخ نجيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/5/2013 ميلادي - 6/7/1434 هجري

الزيارات: 8039

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعظم العاملات: أمهات!


في حياتنا أشياءُ جميلة، قد لا نراها بالعين المجرَّدة، فإذا ارتَدَت العينُ نظارةَ الرضا والقناعة، كشفت مواطن الجمال والبهاء فيما حولها.

 

إنَّ روعة الحياة أن يعيشها كلُّ واحد منَّا على طريقته، وليس على طريقة الآخرين، أن يضع أحدُنا بصمتَه، ويرى عمله قد اصطبغ به، وحمل أنفاسه، وظهرت فيه ملامح جهده، ونتيجة سعيه.

 

البعض يسمِّي ذلك "متعة الإنجاز"، وتستحقُّ عند متخصِّصي الإدارة أن يكافئ المرءُ نفسه، ويحتفي بعمله؛ محفِّزًا ذاته لفعل المزيد، وتقديم الأفضل دائمًا.

 

وكلَّما كانت المخرَجات أعلى قيمة وأسمى نوعًا، ارتفع منسوبُ الفخر والفرح عند المشاركين في صناعتها.

 

فمن يعمل في مصنع طائرات، يظهر متباهيًا إذا ما اجتمع في مجلس واحد مع عامل في مصنع سيارات، وصانع السيارات يَتِيه عزَّة وارتقاءً أمام صانع الدراجات، ومصنِّع الدراجات يفتخر بنتيجة كدِّه مقارنة بصانع المفاتيح.

 

وهكذا، ففي نظر الناس، كلَّما غلا سعر المُنْتَج، علا شعور المُنْتِج، وكلَّما ساهم المصنوع في خدمة الإنسان، أُلبِس الصانعُ حُلَّة الاحترام والامتنان.

 

وحتى نفهم المقصود من هذا الكلام، سأشرح لكم أصل الموضوع؛ القصة أنَّ مجلسًا أخويًّا ضمَّني مع أمٍّ لطفلتين جميلتين؛ حيث راحت تُبدِي امتعاضَها وانزعاجها - لدرجة البكاء قهرًا - لأنَّها محجوزة في بيتها، لا تفعل أيَّ شيء سوى تربية بناتها، وعبَّرت بأنَّها تشعُر بقلَّة القيمة؛ لأنها غيرُ موظفة، وتتضايق جدًّا ممن يصفها بأنها: "عاطلة عن العمل"!

 

فأردت أن أهديَها هذه الكلمات، وكل الأمهات اليافعات اللواتي التزَمْنَ بيوتهنَّ لرعاية أولادِهن، على أن رسالتي موجَّهة لكل الفئات؛ فالكلُّ مَعنيٌّ - بطريقة أو بأخرى - بكشف الحقيقة عن هذا التصوُّر السائد.

 

وحتى أقرِّب الفكرة، سأبدأ بقصة تمهِّد للخلاصة.

 

ذهب أحد مديري الإنشاءات إلى موقع ورشة حيث كان العُمَّال يقومون بتشييد مبنًى ضخم.

 

اقترَب مِن عامل وسأله: ماذا تعمل؟

ردَّ العامل بعصبية والعَرَق يتصبَّبُ من جميع بدنه: "أقومُ بتكسير الأحجار الصُّلبة بهذه الآلات البدائية، ثم أرتِّبها كما أمرني رئيس العمال، إنه عمَل مرهِق للغاية، ويسبِّب لي الضيق، أنا أكرَهُ حياتي لأجله!".

 

تركه المدير وتوجَّه بنفس السؤال لعامل آخر، فأجاب: "أنا أقومُ بتشطيل هذه الأحجارِ إلى قطعٍ يمكن استعمالُها، ثم أجمعها حسب تخطيط المهندس المعماري، إنه عمل متعب وممِل، لكنني أكسِبُ منه قُوتَ عائلتي، وهذا أفضل من البقاء بلا وظيفة!".

 

التفت المدير، وطرح السؤال ذاتَه على عامل ثالث، فردَّ وهو يشيرُ بيده إلى أعلى المبنى: "ألا ترى أيها السيدُ بأنني مشغولٌ ببناء ناطحة سحاب!".

 

إنَّ مِن الواضح أنَّ العُمَّال الثلاثة كانوا يقومون بنفسِ العمل، لكنَّ رؤيةَ كل واحد منهم عكست اختلافًا جذريًّا في التعاطي مع العمل وردود أفعالهم تجاهه!

 

ومثل ذلك قصة عامل التنظيفات في مؤسسة ناسا الأميركية، وقد سُئِل عن طبيعة عمله بينما كان يكنس مدخل المبنى - فقط لا غير - فأجاب بأنه يهيِّئُ لغزو الفضاء!

 

هو الاختلاف في الفَهم الذي يقود إلى اختلافٍ في تقدير العمل، فلو أنَّ أمًّا علمت طبيعة عمَلِها وهي في جوفِ بيتها، لحُقَّ لها أن ترتقيَ أعلى درجة في سُلَّم العاملين!

 

وأيُّ عامل - مهما كان توصيفه - يفُوق ترتيبُه صانعةَ الأجيال ومخرِّجة الأبطال؟! ما أكرَمَها من وظيفة ترقى على كلِّ المهن، فأجرُ مَن أدَّتْها على وجهها لا يقدِّرُه إلا ذو اللطائف والمِنَن.

 

فيا أيتها الأم الساعية على أبنائها، إنك تديرين مصنعًا يخرِّج إنسانًا، فهل يليق بك أن تتركي منصبَك، أو أن تستبدلي موقعَك لأجل أن يقال عنك: موظَّفة؟!!

 

وإياك أن تقعي في شَرَك البطالة المقنَّعة؛ كأن تجلسي مع أولادك، ثم تحرميهم من تربيتِك وتوجيهاتِك وإرشاداتِك المقنعة!

 

وإذا صادف وجودُك في مجلس طغَتْ فيه لُغَة النقود والدولارات، فارفعي رأسَك، ولا تستقلِّي نفسَك، ولتتحدَّثِ الحقيقةُ على لسانِك، وقولي بثقةٍ وفخرٍ: "أنا أعظم الأمهات".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عمل المرأة.. هل هو قضية؟
  • المرأة ثم عمل المرأة!!
  • عمل المرأة في الميزان
  • الشيخ د. فؤاد بن عبدالكريم العبدالكريم في محاضرة بعنوان: ( عمل المرأة وحقوقها )
  • الإيجابيات والسلبيات في عمل المرأة في الصيدليات العامة
  • أحكام أمهات الأولاد

مختارات من الشبكة

  • أعظم الحسرات فقد محبة الله تعالى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعظم عمل(مقالة - ملفات خاصة)
  • المجالس العلمية:ح19: صوم رمضان من أعظم أسباب المغفرة(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • القرآن أعظم النعم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعظم النعم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدماغ: أعظم أسرار الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح كتاب الأصول الثلاثة: (وأعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة عظمة القرآن تدل على عظمة الرحمن(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • عظمة القرآن تدل على عظمة الرحمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (13) هدايات سورة الفاتحة: أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/10/1447هـ - الساعة: 14:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب