• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفكر واللغة: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث الأزمنة الصعبة.. سنوات الحنابلة في بغداد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    القدس لنا
    أسامة الفاروق بن شمس الحق
  •  
    صحابة منسيون (9) الصحابي الجليل: أبان بن سعيد بن ...
    د. أحمد سيد محمد عمار
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (10)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    قراءات اقتصادية (89) اقتصاد الفقر.. بؤس وأزمات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مائدة الصحابة: أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    تراجع الدور الحضاري للأمة الإسلامية: قراءة في ...
    عربي محمد بكر إسماعيل
  •  
    الإسلام والإنسانية: حوار لتصحيح الوهم القائل بأن ...
    ريحان محمدوي
  •  
    الفكر والثقافة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أحاديث المازني- من قصص الحياة طبعة دار روائع
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قضايا مجتمعية عصرية: ما فائدة الذكاء الاصطناعي إن ...
    محمد حسين حسن
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (9)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    ظاهرة إتلاف المحاصيل الزراعية... إلى أين؟!
    د. منال محمد أبو العزائم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / الأخلاق الحميدة
علامة باركود

حسن الخلق

خاص شبكة الألوكة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/10/2007 ميلادي - 13/10/1428 هجري

الزيارات: 41479

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسن الخلق

 

أولاً: من القرآن الكريم:

﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 148].

 

﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125].

 

﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴾ [الحج: 24].

 

﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 30].

 

﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [الحجرات: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [الحجرات: 2].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ * يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 11 - 13].    

ثانيًا:  من الحديث الشريف:

قَالَ أَبُو ذَرٍّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَخِيهِ: "ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِى، فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ"، فَرَجَعَ فَقَالَ: "رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ"؛ صحيح البخاري - (ج 20 / ص 155).


وعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ"، فَقَالَ: ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ))؛ صحيح مسلم - (ج 16 / ص 388).

 

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاء عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَا مِنْ شَىْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ))؛ سنن أبي داود - (ج 14 / ص 54).

 

وقال رجل: "يا رسول الله! ما خير ما أعطي العبد؟" قال: ((خُلُق حسن))؛ مصنف ابن أبي شيبة - (ج 6 / ص 87).

 

وعن أم سلمة قالت: "... قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ زَّوْجَيْنِ وَالثَّلاثَةَ وَالأَرْبَعَةَ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا، مَنْ يَكُونُ زَوْجَهَا؟" قَالَ: ((يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، فَتَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقًا فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَزَوِّجْنِيهِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ))؛ المعجم الكبير للطبراني - (ج 17 / ص 189). وعَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: "كُنْتُ فِي مَجْلِسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمُرَةُ، وَأَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلامِ فِي شَيْءٍ، وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلامًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا))؛ المعجم الكبير للطبراني - (ج 2 / ص 368).

 

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا، الذين يَألَفون ويُؤلَفون، وليس منا مَن لا يَألَف ولا يُؤلَف))؛ المعجم الأوسط للطبراني - (ج 10 / ص 129).

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ الثَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَدِّقُونِ، الْمُتَفَيْهِقُونَ. أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِهِمْ؟ أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا)). قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: "قُلْتُ: الثَّرْثَارُ: الْمِكْثَارُ فِي الْكَلامِ، وَالْمُتَفَيْهِقُ: الَّذِي يَتَوَسَّعُ فِي الْكَلامِ وَيَفْهَقُ بِهِ فَمَهُ". قَالَ الأَصْمَعِيُّ: "الْفَهْقُ: الامْتِلاءُ"؛ الآداب للبيهقي - (ج 1 / ص 186).

 

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سِنٌّ مِنَ الإِبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ: ((أَعْطُوهُ)) فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلاَّ سِنًّا فَوْقَهَا. فَقَالَ: ((أَعْطُوهُ)). فَقَالَ: "أَوْفَيْتَنِى أَوْفَى اللَّهُ بِكَ". قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً))؛ صحيح البخاري - (ج 8 / ص 357).

 

وعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: "لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا" وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا))؛ صحيح البخاري - (ج 12 / ص 303).

 

وعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَىَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا))؛ صحيح البخاري - (ج 13 / ص 47).

 

وعن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس: ((ألا أخبركم بأحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟)) - ثلاث مرات يقولها - قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((أحسنكم أخلاقًا))؛ صحيح ابن حبان - (ج 2 / ص 463).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بُعثتُ لأتمم صالح الأخلاق))؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 9 / ص 500).

 

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق))؛ مسند الشهاب للقضاعي - (ج 4 / ص 271).


ثالثًا: الشعر:

قال الشاعر:

لَيْسَ الْجَمَالُ بِمِئْزَرٍٍ
فَاعْلَمْ وَإِنْ رُدِّيتَ بُرْدَا
إِنَّ الْجَمَالَ مَآثِرٌ
وَمَنَاقِبٌ أَوْرَثْنَ حَمْدَا

 

وقال يعقوب الخريمي:

أُضَاحِكُ ضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ
وَيَخْضِبُ عِنْدِي وَالْمَحِلُّ جَدِيبُ
وَمَا الْخِصْبُ لِلأَضْيَافِ أَنْ يَكْثُرَ الْقِرَى
وَلَكِنَّمَا وَجْهُ الْكَرِيمِ خَصِيبُ

 

وقال آخر:

لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلاَدٌ بِأَهْلِهَا ♦♦♦ وَلَكَنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ  تَضِيقُ

 

وقال آخر:

وَلَمْ أَرَ كَالْمَعْرُوفِ أَمَّا مَذَاقُهُ ♦♦♦ فَحُلْوٌ  وَأَمَّا  وَجْهُهُ   فَجَمِيلُ

 

وقال آخر:

إِذَا صَاحَبْتَ قَوْمًا أَهْلَ فَضْلٍ
فَكُنْ لَهُمُو كَذِي الرَّحِمِ الشَّفِيقِ
وَلاَ تَأْخُذْ بِزَلَّةِ كُلِّ قَوْمٍ
فَتَبْقَى فِي الزِّمَانِ بِلاَ رَفِيقِ

 

وقال آخر:

مَنْ يَزْرَعِ الْخَيْرَ يَحْصُدْ مَا يُسَرُّ بِهِ ♦♦♦ وَزَارِعُ الشَّرِّ مَنْكُوسٌ عَلَى  الرَّاسِ

 

وقال الحطيئة:

مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لاَ يَعْدَمْ  جَوَازِيَهُ ♦♦♦ لاَ يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ

 

ولابن دريد، وقيل إنه أنشدها:

وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ
فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ
فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
تَمُوتُ وَلاَ مَا يُحْدِثُ اللهُ فِي غَدِ

 

قال الشافعي - رحمه الله -:

الْمَرْءُ إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا وَرِعًا
أَشْغَلَهُ عَنْ عَيْبِ الْوَرَى وَرَعُهْ
كَمَا السَّقِيمِ الْعَلِيلِ أَشْغَلَهُ
عَنْ وَجَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ وَجَعُهْ

 

قال المتنبي:

إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الْكَرِيمَ مَلَكْتَهُ ♦♦♦ وَإِنْ أَنْتَ أَكْرَمْتَ اللَّئِيمَ تَمَرَّدَا

 

وقال أبو العتاهية:

عَامِلِ النَّاسَ بِوَجْهٍ طَلِيقْ
وَالْقَ مَنْ تَلْقَى بِبِشْرٍ رَفِيقْ
فَإِذَا أَنْتَ جَمِيلُ الثَّنَا
وَإِذَا أَنْتَ كَثِيرُ الصَّدِيقْ

 

وقال الحسن:

وَإِنِّي لأَلْقَى الْمَرْءَ أَعْلَمُ أَنَّهُ
عَدُوٌّ وَفِي أَحْشَائِهِ الضِّغْنُ كَامِنُ
فَأَمْنَحُهُ بِشْرًا فَيَرْجِعُ قَلْبُهُ
سَلِيمًا وَقَدْ مَاتَتْ لَدِيهِ الضَّغَائِنُ

 

وقال حافظ إبراهيم:

لاَ تَحْسَبَنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُ وَحْدَهُ
مَا لَمْ يُتَوَّجْ رَبُّهُ بِخِلاقِ
فَإِذَا رُزِقْتَ خَلِيقَةً مَحْمُودَةً
فَقَدِ اصْطَفَاكَ مُقَسِّمُ الأَرْزَاقِ

 

وقال آخر:

لا تَسْأَلِي النَّاسَ مَا مَالِي وَكَثْرَتُهُ
وَسَائِلِي النَّاسَ مَا جُودِي وَمَا خُلُقِي
أُعْطِي الْحُسَامَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهُ
وَعَامِلُ الرُّمْحِ أَرْوِيهِ مِنَ الْعَلَقِ
وَأَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاَءَ عَن عَرَضٍ
وَأَكْتُمُ السِّرَ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ

 

وقال ابن وكيع:

لاقِ بِالْبِشْرِ مَنْ لَقِيتَ مِنَ النَّا
سِ وَعَاشِرْ بِأَحْسَنِ الإِنْصَافِ
لا تُخَالِفْ وَإِنْ أَتَوْا بِخِلافٍ
تَسْتَدِمْ وُدَّهُمْ بِتَرْكِ الْخِلافِ
وَإِذَا خِفْتَ فَرْطَ غَيْظِكَ فَانْهَضْ
مُسْرِعًا عَنْهُمُ إِلَى الانْصِرَافِ
إِنَّمَا النَّاسُ إِنْ تَأَمَّلْتَ دَاءٌ
مَا لَهُ غَيْرُ أَنْ تُدَاوِيهِ شَافِي

 

وقال آخر:

الْقَ بِالْبِشْرِ مَنْ لَقِيتَ مِنَ النَّاسِ
جَمِيعًا وَلاقِهِمْ بِالطَّلاَقَهْ
تَجْنِ مِنْهُمْ جَنَى ثِمَارٍ فَخُذْهَا
طَيِّبًا طَعْمُهُ لَذِيذَ الْمَذَاقَهْ

 

وقال حبيب الطائي:

إِذَا جَارَيْتَ فِي خُلُقٍ دَنِيًّا ♦♦♦ فَأَنْتَ وَمَنْ تُجَارِيهِ  سَوَاءُ

 

وقال المرّار بن سعيد:

إِذَا شِئْتَ  يَوْمًا  أَنْ  تَسُودَ  قَبِيلَةً ♦♦♦ فَبِالْحِلْمِ سُدْ لا بِالسَّفَاهَةِ وَالشَّتْمِر

 

وقال آخر:

إِنَّ الْمَكَارِمَ أَخْلاَقٌ مُطَهَّرَةٌ
فَالْعَقْلُ أَوَّلُهَا وَالدِّينُ ثَانِيهَا
وَالْعِلْمُ ثَالِثُهَا وَالْحِلْمُ رَابِعُهَا
وَالْجُودُ خَامِسُهَا وَالْعُرْفُ سَادِيهَا
وَالْبِرُّ سَابِعُهَا وَالصَّبْرُ ثَامِنُهَا
وَالشُّكْرُ تَاسِعُهَا وَاللِّينُ عَاشِيهَا
وَالْعَيْنُ تَعْلَمُ مِنْ عَيْنَيْ مُحَدِّثِهَا
إِنْ كَانَ مِنْ حِزْبِهَا أَوْ مِنْ أَعَادِيهَا
وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنِّي لا أُصَدِّقُهَا
وَلَسْتُ أَرْشُدُ إِلاَّ حِينَ أَعْصِيهَا

 

وقال آخر:

وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاَقُ مَا  بَقِيَتْ ♦♦♦ فَإِنْ هُمُ ذَهَبْتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

 

وقال آخر:

إِذَا لَمْ تَتَّسِعْ أَخْلاقُ قَوْمٍ
تَضِيقُ بِهِمْ فَسِيحَاتُ الْبِلادِ
إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يُخْلَقْ لَبِيبًا
فَلَيْسَ اللُّبُّ عَنْ قِدَمِ الْوِلادِ

 

وقال آخر:

وَإِذَا أُصِيبَ الْقَوْمُ فِي أَخْلاقِهِمْ ♦♦♦ فَأَقِمْ   عَلَيْهِمْ   مَأْتَمًا   وَعَوِيلا

 

وقال آخر:

وَلَيْسَ  بِعَامِرٍ  بُنْيَانُ   قَوْمٍ ♦♦♦ إِذَا أَخْلاقُهُمْ كَانَتْ خَرَابَا

 

وقال آخر:

فَتًى مِثْلُ صَفْوِ الْمَاءِ أَمَّا لِقَاؤُهُ
فَبِشْرٌ وَأَمَّا وَعْدُهُ فَجَمِيلُ
يَسُرُّكَ مُفْتَرًّا وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ
إِذَا اعْتَلَّ مَذْمُومُ الْفِعَالِ بَخِيلُ
عَيِيٌّ عَنِ الْفَحْشَاءِ أَمَّا لِسَانُهُ
فَعَفٌّ وَأَمَّا طَرْفُهُ فَكَلِيلُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حسن الخلق مع الناس
  • الأخلاق الراقية
  • سلسلة مكارم الأخلاق (1)
  • سلسلة مكارم الأخلاق (2)
  • خطبة المسجد النبوي 13 / 5 / 1430 هـ
  • حسن الخلق
  • حسن الخلق فضله وبم يكون
  • الطريق إلى حسن الخلق
  • إطلالة على حسن الخلق
  • حسن الخلق
  • احترام الخلق الحسن
  • أحاسنهم أخلاقا
  • حسن الخلق
  • ليس حسنا.. بل قبيحا
  • عظم شأن حسن الخلق
  • حسن الخلق في رمضان
  • خطبة عن حسن الخلق
  • حسن السمت
  • البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس
  • خطبة حسن الخلق
  • شهادة الله له في القرآن بحسن الخلق
  • الأدب وحسن الخلق (خطبة)
  • الجامع لحسن الخلق (خطبة)
  • حسن الخلق (1)
  • حسن الخلق (خطبة)
  • من فضائل حسن الخلق (1)
  • حسن الخلق ستر

مختارات من الشبكة

  • الحديث الأربعون: فضيلة حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خالق الناس بخلق حسن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق
    (مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل حسن الخلق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث التاسع والثلاثون: فضيلة حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من ثمرات حسن الخلق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/5/1448هـ - الساعة: 10:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب