• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (7) التحذير ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر المتعولم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    آفة الزيادة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (6) صلة السنة ...
    ياسين نزال
  •  
    مجتمع الاحتراق النفسي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    مجموع فقهي لقدماء الشافعية من القرن الرابع الهجري ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفكر المستشرق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (5) الطرق ...
    ياسين نزال
  •  
    عصرنة صاخبة... قلق الإنسان وضياع الذات
    نايف عبوش
  •  
    الفكر والسلوك
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية ...
    ياسين نزال
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك ...
    أ‌. مها مازن المبارك
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن ...
    ياسين نزال
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في محاسن الإسلام
علامة باركود

يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)

يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)
الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/9/2026 ميلادي - 17/4/1448 هجري

الزيارات: 2080

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ

 

الخطبة الأولى

إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

أَمَّا بَعْدُ؛ فَاعْلَمُوا أَيُّهَا الأَحِبَّةُ فِي اللَّهِ:

أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَهَّلَ العِبَادَةَ وَيَسَّرَهَا غَايَةَ التَّيْسِيرِ، فَقَالَ جَلَّ وَعَلا: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة: 185]، وَجَعَلَ لِلْخَيْرِ أَبْوَابًا وَاسِعَةً لِيَلِجَهَا كُلُّ مَنْ يَقْصِدُ المَرْضَاةَ. انْظُرُوا إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ بَعْدَ التَّوْحِيدِ، تَجِدُوهَا قَلِيلَةَ الكُلْفَةِ، كَثِيرَةَ الأَجْرِ؛ فَهِيَ خَمْسٌ فِي الفِعْلِ وَخَمْسُونَ فِي المِيزَانِ، مُفَرَّقَةٌ فِي أَوْقَاتٍ مُنَاسِبَةٍ حَتَّى لَا يَحْصُلَ المَلَلُ. وَإِذَا أَقَامَهَا العَبْدُ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ أَفْضَلَ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» [متفق عليه: البخاري (645)، مسلم (650)].

 

وَلَمْ يَقْتَصِرِ الفَضْلُ عَلَى الفَرَائِضِ، بَلْ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا النَّوَافِلَ التَّابِعَةَ لِلْمَكْتُوبَاتِ (اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الفَجْرِ)، مَنْ صَلاَهُنَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تُطَوُّعًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ» [رواه مسلم (728)].

 

ثُمَّ تَأَمَّلُوا هَذِهِ الأَذْكَارَ عَقِيبَ الصَّلَوَاتِ: تَسْبِيحٌ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمِيدٌ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَكْبِيرٌ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَمَامُ المِائَةِ: «لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ [كما جاء في صحيح مسلم (597)].

 

وَكَنُوزُ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لاَ تَنْتَهِي؛ فَهَذَا الوِتْرُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لاَ يَنْبَغِي تَرْكُهُ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ» [رواه البخاري (6410)، مسلم (2677)]، وَأَقَلُّهُ رَكْعَةٌ وَأَكْثَرُهُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَوَقْتُهُ مِنْ بَعْدِ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ.

 

بَلْ وَحَتَّى فِي الطَّهَارَةِ؛ إِذَا أَسْبَغَ العَبْدُ الوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ»؛ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ [رواه مسلم (234)، والترمذي (55)]. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ المَسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الخطبة الثانية

الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ عَظِيمِ رَحْمَةِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الشَّرِيعَةِ المُطَهَّرَةِ أَنَّهَا جَعَلَتْ أَعْمَالَ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ وَالمَعَايِشَ عِبَادَاتٍ تُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ مَتَى صَحَّتِ النِّيَّةُ.

 

فَالصَّدَقَةُ -بِنِيَّةٍ خَالِصَةٍ وَمِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ- يَقْبَلُهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَيُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا حَتَّى تَكُونَ كَالجَبَلِ العَظِيمِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ... فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ» [متفق عليه: البخاري (1410)، مسلم (1014)].

 

وَالنَّفَقَةُ عَلَى النَّفْسِ وَالأَهْلِ وَالأَوْلَادِ وَالْمَمْلُوكَاتِ، إِذَا احْتَسَبَهَا العَبْدُ، كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةً؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم لِسَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ» [متفق عليه: البخاري (56)، مسلم (1628)]. وَبَيَّنَ صلى الله عليه وسلم عُمُومَ هَذَا الفَضْلِ فَقَالَ: «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ» [رواه أحمد (17180)، والنسائي في الكبرى (9139)].

 

بَلْ وَحَتَّى الأَكْلُ وَالشُّرْبُ يَتَحَوَّلَانِ إِلَى رِضًا إِلهِيٍّ؛ فَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» [رواه مسلم (2734)].

 

وَفِي بَابِ المَسْؤُولِيَّةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ، جَعَلَ الإِسْلَامُ السَّعْيَ عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ -وَمِنْهُمْ الأَوْلاَدُ الصِّغَارُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَطِيعُونَ القِيَامَ بِأَنْفُسِهِمْ- كَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَحْسِبُهُ قَالَ: كَالقَائِمِ لاَ يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ لاَ يُفْطِرُ» [متفق عليه: البخاري (5353)، مسلم (2982)].

 

وَإِنَّ فِي جِسْمِكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مَفْصِلًا، وَعَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ، تُؤَدَّى بِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ: مِنْ ذِكْرٍ، أَوْ إِمَاطَةِ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ، أَوْ أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ، وَيُجْزِئُ عَنْ ذَلِك كُلِّهِ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا المَرْءُ فِي الـضُّحَى! «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ... وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِك رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الـضُّحَى» [رواه مسلم (720)].

 

فَأَبْوَابُ الخَيْرِ مُتَنَوِّعَةٌ وَفَسِيحَةٌ؛ فَالكَـيِّسُ المَاهِرُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَالعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الأَمَانِيَّ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ...» [رواه الترمذي (2459)، وابن ماجه (4260)].

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].

 

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ. هَذَا؛ وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، وَاحْفَظْ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا، خَادِمَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ المَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ الأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ، وَوَفِّقْهُمْ اللَّهُمَّ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَاجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: الآيات 180 - 182]





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطوات نحو الثبات (خطبة)
  • تعظيم بيوت الله وآداب قاصديها (خطبة)
  • عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)
  • الامتحان الأخير.. والثبات الكبير (خطبة)
  • حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)
  • رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)
  • رحلة اللسان.. بين زلات العبث وسبق الذاكرين (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • (الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شمولية التعبد وحراسة شعيرة الأضحية: قراءة عقدية في فقه النوازل وتفكيك المقاصد الموهومة(مقالة - ملفات خاصة)
  • ميزان الصحافة - الممارسة الصحفية بين مقاصد الشريعة والمواثيق الدولية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أسرار الشريعة من أعلام الموقعين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • نظرية حجية الحكم القضائي في الشريعة الإسلامية لحسن بن أحمد الحمادي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الفراسة في ضوء الشريعة الإسلامية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ذم الكبر في الشريعة الإسلامية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • جريمة الخروج على السكينة العامة والنسيج الاجتماعي العام في الشريعة والنظام السعودي (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/4/1448هـ - الساعة: 16:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب