• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف مختصر بالإمام البخاري
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق ...
    بدر شاشا
  •  
    المال قوام الحياة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة ...
    بدر شاشا
  •  
    من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (1)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    العقيدة سفينة النجاة
    محمد ونيس
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / العلم والدعوة / العلم والدعوة
علامة باركود

فتح الباري في الذب عن صحيح البخاري (خطبة)

فتح الباري في الذب عن صحيح البخاري (خطبة)
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2020 ميلادي - 7/4/1442 هجري

الزيارات: 13987

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: " فتح الباري في الذب عن صحيح البخاري "


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.

 

عباد الله: فإن الله ميز هذه الأمة بالحفظ والضبط والاتقان، ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، وقام العدول الثقات من علماء الإسلام بحمل هذا الدين وتبليغه للناس فقاموا بحراسة الشريعة فحفظت معاقد الدين ومعاقله، وحميت من التغيير والتكدير موارده ومناهلُه، وفي الحديث الذي رواه ابن عبد البر يقول رسول صلى الله عليه وسلم: " يحمل هذا الدين من كلّ خلفٍ عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين" أخرجه ابن حبان في الثقات، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ، ومن ذلكم حملة القرآن ورواة الحديث والسنن والمسانيد ومن أجلهم الإمام الحافظ أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري، المولود في مدينة بخارى سنة (194) هـ، ويوصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، قال ابن كثير: هو إمام أهل الحديث في زمانه، والمقتدى به في أوانه، والمقدم على سائر أضرابه وأقرانه. وكان البخاري عالما عاملا، حافظا متبعا، في غاية الحياء والشجاعة والسخاء، والورع والزهد في الدنيا دار الفناء، والرغبة في الآخرة دار البقاء. وصنف البخاري نحو عشرين مصنفاً، منها «الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه» المعروف اختصاراً بـ«صحيح البخاري» وكتاب الأدب المفرد، والتاريخ الكبير، وهو كتاب في التراجم، والتاريخ الصغير، وهو تاريخ مختصر للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن جاء بعدهم من الرواة.

 

و«صحيح البخاري» أشهر كتب الحديث قاطبةً، وبذل فيه مؤلفه جهداً كبيراً، فقضى في تأليفه وجمعه وترتيبه وتبويبه ستة عشر عاماً. واشترط شروطا خاصة بل وقاسية في الراوي، فاشترط الرؤية والسماع معاً، إلى جانب الثقة والعدالة والضبط والإتقان والعلم والورع. وكان البخاري لا يضع حديثاً في كتابه إلا اغتسل قبل ذلك وصلى ركعتين، وابتدأ تأليف كتابه في المسجد الحرام والمسجد النبوي، ولم يتعجل إخراجه للناس بعد أن فرغ منه، وتعهده بالمراجعة والتنقيح، وصنفه ثلاث مرات حتى خرج على الصورة التي عليها الآن. وتوفي الإمام البخاري ليلة عيد الفطر سنة (256) هـ. رحمه الله ورضي عنه وجزاه خيراً.

 

«البخاري» أمير المؤمنين في الحديث، الذي قال فيه إمام الأئمة ابن خزيمة رحمه الله: «ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري»، وقال عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله: «جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث»، البخاري الذي شهدت له الدنيا بأسرها بالإمامة المطلقة في الحديث رواية ودراية، وأجمعت على قبول مصنفه الصحيح، لما جمع فيه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع إمامة في الحفظ والإتقان، وفقه تام لما يروي، وأطلقوا عليه أنه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى.

 

هذا الكتاب الذي حظي بالعناية الفائقة من علماء الإسلام منذ تأليفه في بداية القرن الثالث الهجري إلى يومنا هذا، فكم من مختصر وشارح له، ومستخرج على رواياته، ومتتبع لمروياته، ومستدرك عليه، ومدافع عنه، عدد لا يحصى، وكما قال المثل المشهور: الموردُ العذب شديدُ الزحام.. فما وسع الناس إلا أن يقروا بفضله وعظيم قدره، وكما قيل:

والناسُ أكيسُ من أن يحمدوا رجلاً  *** حتى يروا عنده آثار إحسانِ


والقصد من هذه الخطبة بيان منزلة هذا الكتاب المبارك «صحيح البخاري» وأثره في حياة المسلمين، في وقت بدأت فيه أنياب الإلحاد، ومعاول الفساد، تنهش في أصول الإسلام وتلمز عظمائه؛ بقصد تشكيك المسلمين في ثوابتهم ، ومصادر تلقيهم، ظناً من أولئك أنهم سينالون نيلاً، يصرفون به وجه الحق الذي عليه أمة الهدى والهداية، وما علموا أن معاولهم الواهية ستتكسر في صخرة صماء لا تقبل النهش ولا الهدم، وكان حسبها أن تتعظ بقول الأول:

يا ناطح الجبل العالي ليوهنه *** أشفق على الرأس لا تُشفق على الجبل

 

أو قول الآخر:

كناطحٍ صخرةً يوماً ليُوهنها *** فلم يُضرها وأوهى قرنه الوعلُ


نعم، لقد تكسرت المعاول وتهشمت تلك الأنياب، وسمجت تلك الأقوال التي أرادت أن تنال من القرآن وكتب الإسلام العظيمة، لأنها هرفت بما لا تعرف، ومن جهل شيئاً عاداه، وسرعان ما كانت تلك المحاولات البائسة اليائسة، قديمها وحديثها، تتهاوى أمام صدق إيمان المسلمين وتذوب أمام شعاع دفاع العلماء الربانيين.

 

إن كتاب الجامع الصحيح سيبقى شامة بين كتب الإسلام عموماً، وكتب السنة خصوصاً؛ لما فيه من نور الهداية النبوية الذي يضيء للأمة معالم دينها وسماحة شرعها، وصدق الله إذ يقول: ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17].

 

حملات التطاول والطعن على «صحيح البخاري» وغيره من كتب السُنة النبوية، هي حملات مقصودة ومدبرة لإحداث بلبلة وفتنة وارباك في صفوف المسلمين، لأن الكثير من الأحاديث النبوية الواردة في هذه الكتب تحدد وتحكم العديد من القضايا التي تمس حياة المسلم.

 

حملات التطاول على صحيح البخاري وغيره من كتب السنة لا تستند على منهج علمي مقبول، ومن يقف وراءها لا علم له ولا ثقافة، وجهل بأبسط قواعد النقد العلمي، ألفاظ وعبارات رنانة لجذب العامة ولفت الأنظار، بضاعة مزجاة تورد عددا من النصوص بلا استيعاب، فكان حكمهم نابعا من الهوى لا على العدل والانصاف!

 

التشكيك والطعن مرفوض رفضاً تاماً، بينما النقد العلمي مقبول ومتاح، إذا كان من مختص وعالم، هدفه الوصول للحق، فالعلماء بشر غير معصومين، والكمال لله عز وجل، وحسبنا أن نثني على دورهم في خدمة السنة، ونكمل مسيرتهم.

 

إن ما يتفوه به بعض هؤلاء المخدوعين نابع عن جهل وعدم معرفة فلا هم من العلماء الاثبات حتى يعتد بقولهم أو يلتفت لنقدهم فضلا عن تغريدة طائشة ومقال مسموم وقلم مكسور.

 

وحملات التشكيك في دواوين الإسلام هي دعاوى خبيثة ومدبرة، يهدف مروجوها من ورائها الطعن في السُنة النبوية نفسها، ومن هنا عباد الله كان من الضروري التصدي لهذه الحملات بالحجة والبرهان، وتوعية المسلمين بأهمية الكتب التي وضعها كبار الأئمة في السُنة النبوية والسيرة العطرة، وبيان أمانتهم ودقتهم وما بذلوه من جهد وإنتاج علمي في جمع النصوص من مصادرها، وتوثيقها وتيسيرها للناس.

 

الخطبة الثانية

عباد الله، ولنكن إيجابيين في ردود أفعالنا وذلك بالمبادرات العملية والعلمية النافعة ومن ذلك قراءة كتب السنة وتيسيرها للعامة والناشئة مثل مختصر صحيح البخاري للإمام الزبيدي أو الشيخ الألباني وكتاب اللؤلؤ والمرجان وغيرها لتعيش الأسرة والنشء والطلاب مع كلام نبيها وشفيعها محمد صلى الله عليه وسلم.

 

وعلى الآباء والمربين والدعاة والخطباء كفل كبير في زرع القيم والمحافظة على الفطرة، ولنقل للنشء وللناس إن الطعن في البخاري هو طعن في السنة، وأن القرآن والسنة والسيرة العطرة خط أحمر وأنهما من ثوابتنا ومقدساتنا العظيمة التي لا تمس، وهذه الأمور تدفعنا للاقتداء بالسلف الصالحين في خلقهم وتعاملهم وهذا باب رحب للمربين والمعلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • منهج الحافظ ابن حجر في التفسير من فتح الباري
  • من فتوح الباري على فتية الكهف

مختارات من الشبكة

  • الذب عن نبينا صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذب عن عرض أمنا عائشة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: فضائل الصلاة وثمارها من صحيح السنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القواعد الأصولية والفقهية والحديثية من كتاب فتح الباري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أمواج الفساد وعلاجها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الكسوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الترف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تكريم الشريعة للمسلمة (خطبة)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة عن الرضا(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب