• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك ...
    أ‌. مها مازن المبارك
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خبيب بن عدي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلامة الأستاذ الدكتور مازن عبد القادر المبارك ...
    د. يحيى مير علم
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    كتاب "الإسلام الديمقراطي المدني: الشركاء والموارد ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (8)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    كلمة الدكتور علي أبو زيد في تأبين العلامة مازن ...
    الدكتور علي أبو زيد
  •  
    الفكر والعلم (2) التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    آثار مدارس الاستشراق على الفكر العربي والإسلامي
    بشير شعيب
  •  
    وفاة الإمام محمد بن جرير الطبري سنة عشر وثلاثمئة ...
    محمد تبركان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (7)
    أ. د. باسم عامر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

مجاهدة النفس (خطبة)

مجاهدة النفس (خطبة)
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2026 ميلادي - 11/4/1448 هجري

الزيارات: 340

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مجاهدة النفس

 

الحمد لله الذي وهَب السعادة لأوليائه المتقين، وقضى بالذِّلة والهوان على أعدائه العاصين، أحمَده سبحانه وأَسأله التوفيق والهداية، وأستعيذ به من أسباب الهلاك والغواية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله العالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، فإنه لا عز ولا كرامة إلا بتقواه، وإن الخسار والهلاك لمن خالَف أمره وعصاه.

 

عباد الله، لقد تراكمت علينا الذنوب، وعميت البصائر، وعمَّت الغفلة والركون إلى هذه الدنيا، فقست القلوب، وفسدت الضمائر، فنحن في اللذات هائمون، وإلى الشهوات متسابقون، وفي التكاثر منهمكون، وعن طاعة الله غافلون، وعما يراد بنا لاهون: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ [الأنبياء: 1، 2].

 

عباد الله، أليس الموت نهاية كل حي؟ أليس القبر مسكننا بعد الموت؟ هل هناك مؤنس لك فيه سوى عملك إن كان صالحًا؟ أليس الحساب أمامنا؟ أليس المنتهى الجنة أو النار؟ فما بالنا نخوض غمار الذنوب والمعاصي، وفُقِد بيننا التناصح والتواصي؟ لقد أصبحت المحبة فينا من أجل الدرهم والدينار، والتقدير والاحترام لذوي الغنى واليسار، المستقيم في دينه والمتمسك بسنة نبيه بيننا مُستثقل، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر - إن وُجد - فهو مُستكره مَمقوت، أليست هذه علامة الشقاء، ودليلًا على موت القلوب؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله!

 

عباد الله، إن الله عز وجل خلَقنا لعبادته، ورزَقنا من الطيبات لنقوم بشكره، والشكر بأداء حقوقه الواجبة علينا بمجاهدة النفس في ذات الله، في أداء عبادته، في البُعد عن محرَّماته، في تحقيق التوحيد والإخلاص في العمل، في تحقيق المتابعة لهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، في العمل بكتاب الله وسنه رسوله.

 

عباد الله، لو تفقَّد كلُّ إنسان منا نفسه، وعرَض عملَه على أوامر الشريعة ونواهيها، لاتَّضح له تقصيرُه، وتبيَّن له مصيرُه، فهل حقَّقنا إيماننا فتوكَّلنا على الله حقَّ توكُّله؟! وهل اتَّصفنا بحقيقة العبودية، فأخلصنا العمل لوجهه سبحانه؟! وعبَدناه حقَّ العبادة واتَّبعنا رضوانه؟! هل ما نحن عليه اليوم يرضى به المؤمنون؟! أو يُقره المصلحون؟! أليس الكثير منا قد استخفوا بدينهم؟! واستخفوا بأعظم واجب من واجبات الدين، وهو الصلاة التي هي عماد الدين، وهي الصلة بين العبد وربه!

 

أليس الحياء شعبة من شعب ديننا، وقد فارَقه كثيرٌ من الشابات بتشبُّه كلٍّ منهما بالآخر؟! أليست النساء تخرج بين الرجال الأجانب بغير حياء ولا وجلٍ، تجوب الشوارع بلباس الخزي والعار، تُثير الفتن، وتجلب المحن على نفسها وعلى غيرها؟! أين الأولياء وغيرتهم؟! أهذه تربية إسلامية أم تربية غربية؟!

 

أليس الغش والخداع قد انتشرا وذاعا في أكثر المجتمعات؟! وهل من الدين الإسلامي أن يكون الرجل كذابًا محتالًا، أو مرائيًا مختالًا، أو مُداهنًا منافقًا؟! هل من التربية الإسلامية أن يكون المرء نَمَّامًا يسعى بين عباد الله بالفساد؟! يفرِّق بين المرء وزوجه، بين الصديق وصديقه، بين المسلم وأخيه المسلم؟! هل المسلم يكون لعانًا طعَّانًا بذيءَ اللسان؟ أليس يروى عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان، ولا الفاحش البذيء))؟!

 

هل من الدين أن يرى المسلم أخاه على منكر فلا يغيِّره، ولا ينهاه عن المنكر، ولا يأمره بالمعروف ويخوِّفه بالله؟!

 

فاتقوا الله عباد الله، وتدبَّروا كتاب ربكم، واتَّبعوا سنة نبيكم، واعمَلوا لآخرتكم قبل فوات الأوان، قبل الندم على التفريط في سالف الأزمان، وعدم القدرة على التوبة والاستغفار. قبل: ﴿ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الزمر: 56 - 58].

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن الكريم، وبهدي سيد المرسلين، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

أول الخطبة الثانية

الحمد لله العلي الكبير، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أحمَده سبحانه وأشكُره على آلائه، وأسأله المزيد من فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فيا أيها المسلمون، اتَّقوا الله تعالى حقَّ تُقاته، ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون، واعلموا عباد الله أن هذه الدنيا دار مَمر، وليست بدار مُستقر، وأن الآخرة هي دار القرار، فتزوَّدوا من مَمرِّكم لمستقرِّكم، ولا تَغُرَّنَّكم الحياة الدنيا بزينتها وزُخرفها، ولا يَغُرَّنَّكم بالله الغرورُ.

 

واعلموا أن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور مُحدثاتها، وكل مُحدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بالجماعة؛ فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المسلم في رمضان ومجاهدة النفس
  • مجاهدة النفس (خطبة)
  • مجاهدة النفس (خطبة)
  • من أقوال السلف في مجاهدة النفس ومحاسبتها
  • مجاهدة النفس (خطبة)
  • مجاهدة النفس مطلب عظيم (خطبة)
  • خطبة: مجاهدة النفس في أواخر رمضان

مختارات من الشبكة

  • معراج النفوس في جهاد المألوف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخلاق الإسلامية (مجاهدة النفس)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط(مقالة - ملفات خاصة)
  • العفو في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأثره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يطلب الهداية ويهرب من التغيير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل المعاصي تبطل الصيام وتوجب القضاء؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بصرك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • اقتضاء القول للعمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نكتسب الأخلاق الفاضلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شهر شعبان أخطر شهور العام(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/4/1448هـ - الساعة: 21:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب