• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (4)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    لماذا يتباطأ الإبداع؟!
    محمد فرح متولي
  •  
    مقال في قضية الانتحار
    د. محمد أحمد قنديل
  •  
    فكر الإرهاصات (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عرض كتاب: " ثمن النجاح: أفكار ومهارات وأخلاقيات"
    محمد عباس محمد عرابي
  •  
    قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    القيادة الإدارية
    أ. عبدالعزيز يحياوي
  •  
    الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في ...
    بدر شاشا
  •  
    الشجاعة الأدبية عند سيف الله
    د. هاني الشتلة
  •  
    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر المواجهة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أهمية الكتب والمكتبات في العصر العباسي
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

العلمانيون بين المقايسة السطحية وانفصام الشخصية

د. مولاي المصطفى البرجاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2015 ميلادي - 3/2/1437 هجري

الزيارات: 4689

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلمانيون بين المقايسة السطحية

وانفصام الشخصية

 

مع صعود حزب العدالة والتنمية ذي المرجعيَّة الإسلاميَّة بالمغرب، يعيش المجتمع المغربيُّ تجديدًا للصِّدام الفِكري وسعارًا أيديولوجيًّا بين التيَّار الإسلامي والتيارِ العلماني.

 

ولعلَّ من أبرز الوجوه في هذا الباب "الناشط الأمازيغي - العلماني" أحمد عصيد، الذي بات في الآونَة الأخيرة يَخرج علينا بمفرقعاته المستهلكة من قِبَل المستشرقين والعلمانيِّين القدامى، التي لقيَت ردًّا مفحِمًا، سواء من مفكِّرين ومؤرِّخين (الدكتور: إبراهيم القادري بوتشيش)، أو علماء، وخاصَّة العلاَّمة بنحمزة.

 

وتجلَّت مفرقعاتُه في اتِّهام رسائل رسولِنا الكريم صلى الله عليه وسلم، التي تدرس بمستوى الجذع المشترك للتعلِيم الثانويِّ التأهيليِّ - بأنَّها رسائل "تهديديَّة إرهابيَّة"، لكن ما إن انبرى المغاربةُ للردِّ عليه حتى خرج علينا بفكرٍ "تاريخاني" لتبرير عدم القصديَّة - بقوله: إنَّ تلك الرسالة تَصلح لتلك المرحلَة ولتِلك الفترة التاريخيَّة، ولا يمكن تدريسها للتلاميذ في هذا العَصر المتَّسم بالتسامُح والانفِتاح والتكنولوجيا المتطوِّرة، بدعوى أنَّ هذه الرسائل تَنشر الفكرَ الإرهابيَّ بين المتعلِّمين، خاصَّة أنَّه بتر الرسالةَ النبويَّة وأخرجها من سِياقها ليصل إلى مُبتغاه...

 

بل أكثر من هذا أنَّ الأفكار التي يَطرحها هو ينعتها بالحقيقيَّة والمطلَقة، أمَّا إذا ردَّ عليه أحدٌ من العلماء، قال بأن لا أحد يملك الحقيقةَ المطلَقة...، وهذه السيكزوفرينية نلمسها صراحةً في مقالته الأخيرة المعنوَنَة: "لماذا تصدم الحقائقُ مشاعرَ الناس؟"، بقوله: "في المجتمعات والدُّول المتقدمة التي حسمَت اختياراتها الكبرى، واندفعَت نحو المستقبل بروحِ الأمَل والإبداع والتجديد والاكتِشاف - لا تصدم الحقائق مشاعرَ الناس بقدر ما يتلقَّونها بصدرٍ رحب، بسبب استعدادِهم المبدئي للإصغاء والمراجعةِ والنَّقد"...

 

من خلال هذه المقولة نلمس ابتلاع "الناشط العلماني" للثَّقافة الغربيَّة دون عَرضها للنقد والتمحيص كما يدَّعي بالنسبة لهويَّتنا وقِيَمنا الدينيَّة الإسلاميَّة، وإلاَّ كيف نفسِّر كمثالٍ الاختيارات التي حَسمَت فيها فرنسا بلد الحريَّات والديمقراطية كما تدَّعي؟ هل يمكن لأحدٍ أن يزايِد في خيار العلمانيَّة والجمهوريَّة بفرنسا وينادِي بالعودة إلى الملَكيَّة أسوة بجيرانها؛ بريطانيا وهولندا وبلجيكا؟ أم حلالٌ عليهم وحرام علينا؟!

 

ويمكن أن نَضرب مثالاً آخر بالحِجاب الذي حرَّك النظامَ السياسيَّ الفرنسي بدعوى أنَّ ذلك يهدِّد مبادئ العلمانيَّة الفرنسيَّة، لكن المفكِّرين الحاقدين على الدِّين الإسلاميِّ من خلال التخويف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) يرون عكسَ ذلك؛ إذ إنَّ انتشار مَظاهر التديُّن الإسلامي بفرنسا يجعلها تفقد هويَّتها ويحولها - بل القارة الأوربية - إلى قارة إسلاميَّة...، أين روح الإبداع التي ينادي بها العلماني عصيد؟ أين الاستعداد للإصغاءِ والقبول بمشاعِر النَّاس من قِيَم وثوابت دون صِدامٍ أعوج وأعرج؟ أين...؟

 

وبالانتقال إلى الضفَّة الأمريكيَّة ومن ثمَّ إلى الكيان الصهيوني، هل يمكن التشكيك في محرقة الهولوكست؟ والأمثلةُ كثيرة ولكن يَكفي من القِلادة ما أحاط بالعُنق!

 

فلكلِّ أمَّة ثوابتها الأساسيَّة التي لا يمكن المساومة فيها، وفي الآن نفسِه تفتح نفسها على الاستفادة من تجارب الآخر في مجال العِلم والمعرفة، ولا أجد ما أستشهد به من أقوال الغربيِّين الذين يتشدَّق بهم العلمانيون العرب سوى "برتراند راسل" الذي وصفَ المجتمعَ اليابانيَّ بقوله: "كانت اليابان دولةً متخلِّفة اقتصاديًّا ولم تكن تشعر أنَّها متخلِّفة ثقافيًّا".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مدخل لتاريخ ظاهرة التنصير في المغرب
  • الإسلام دين الدولة المغربية

مختارات من الشبكة

  • الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات والسلوكيات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أنماط الشخصية العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحدود الشخصية عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقومات الشخصية الإعلامية في القرآن الكريم (WORD)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: كيف نتعامل مع الشخصية الغامضة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنظف بعد قضاء الحاجة حماية من الأمراض(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • تركيا: العلمانيون المتظاهرون يعتدون على المحجبات(مقالة - المسلمون في العالم)
  • العلمانيون والزلزال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلمانيون: لا دين في الدين(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب