• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أوسعوا للأمير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    الفطرة قبل المنطق: قراءة في المنهج التيمي لنقد ...
    يزن الغانم
  •  
    الفكر اليهودي (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الثقافة.. من الكتاب الورقي إلى الرقمية
    نايف عبوش
  •  
    الاغتراب الرقمي.. اتصال بلا تواصل وضجيج بلا ونس
    هدى وليد الخشت
  •  
    عوامل الوقاية من الانحراف الفكري
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    الموروث الشعبي .. وتداعيات المسخ بمفاعيل العصرنة
    نايف عبوش
  •  
    لعمري.. لقد غال الردى من أحبه
    أ. د. عبدالله بن إبراهيم بن علي الطريقي
  •  
    الدينار الإسلامي ليس مجرد نقد، بل هو ميثاق خلاص ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    نظرية حجية الحكم القضائي في الشريعة الإسلامية ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الذكاء الاصطناعي.. بين تبليد الوجدان واستلاب ...
    نايف عبوش
  •  
    العلامة مازن المبارك: قرن من الزمان في خدمة لغة ...
    أ. د. محمد حسان الطيان
  •  
    الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم ...
    الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين
  •  
    مازن المبارك: وجهُ دمشق الأبيضُ وآخرُ أساطينها
    د. محمد عبدالله قاسم
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (2) الاستئناس ...
    ياسين نزال
  •  
    فج الوميض: كيف تسرق الشاشات إنجازاتنا وتهدم ...
    هدى وليد الخشت
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

التوكل حين نفقد التوازن بين السنن المادية والمشيئة الإلهية

التوكل حين نفقد التوازن بين السنن المادية والمشيئة الإلهية
د. غنية عبدالرحمن النحلاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/11/2013 ميلادي - 8/1/1435 هجري

الزيارات: 12703

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوكل حين نفقد التوازن

بين السنن المادية والمشيئة الإلهية

 

نسير على الطريق، ولا زلنا نَظلَعُ في مِشْيتنا بين ثبات السنن الكونية وطلاقة المشيئة الإلهية!

 

وحولنا جيلٌ كامل نشأ على اتخاذ الأسباب وحسب، في دقيق أموره وصغيرها، كما في كبيرها، جيل يرفض أيَّ دعوة للتوكل أو حتى إشارة لذلك من "ناس الجيل العتيق"..، في شؤونه الحياتية العامة والخاصة!

 

وليس لزامًا أن يُعلِنَ رفضه في سياق نقاش أو حوار، هو قد يكتفي بهز رأسه إشفاقًا عليهم، لا يناقشهم! ويبدو أنه وجدها أحسن طريقة لمنع الصدام! ربما، ولكن الأدق للتهرب من المواجهة؛ لئلاَّ يفهم فكرتهم أو يتأثر بها.

 

وهو يرى بعينه، بل يلمسُ بجميع حواسِّه المادِّية، كيف أن الحضارة العالمية لم تَقُم إلا على اتخاذ الأسباب والوسائل المادية البحتة، وهو مقتنع بأن هذا هو "الصحيح"، فلماذا يناقشهم؟!


جيل - للإغراق في المحسوسات - أكثرُ أفرادِه لا يعرفون حتى كيف يتَّجِهون لرب العباد بالدعاء وطلب الرحمة، ناهيك عن طلب المغفرة، ناهيك عن التوكل، وهذه الحالة مع الأسف "غفلة" شديدة، مع أن ظاهرها وعي، ونباهة، وفهم لمتطلبات الحداثة!

 

وإن كانوا ليسوا قلَّة - بحمد الله - مَن يؤمنون من الناشئين خصوصًا، ومن المسلمين عمومًا، بأهمية التوجه لله تعالى، إلا أنهم قد لا يُحسِنون عمل ذلك بحقه، وبعضهم يُذكِّرنا بمنظر الذي "يمشي مُكبًّا على وجهه" في سورة الملك، تستغرقه التفاصيل على الأرض، إلى أن يقع في مطبٍّ أو فخٍّ مُموَّه لا ينفعه معه إلا النظر للسماء، ولأن عضلات الجسم التي لا تُستَعمل تضمر، فالأمر سيكون صعبًا، ربما شديد الصعوبة! سواء الوقوع أو القيام منه!

 

هناك خطأ ما، ثغرة في البنيان التربوي لدينا، تحولت إلى ذلك الخلل في فهم التوكل وممارسته.

 

في حياتنا مع الأسف لم نُحقِّق معادلة "الأخذ بالأسباب مع عدم تعبدها"، عندنا نقصٌ في إحسان الظن بالله -تعالى- فنضع ثقلَنا في جهة واحدة، ونحصر جميعَ طاقاتنا الفكرية والروحية والنفسية في السنن والقوانين الدنيوية؛ لذلك نظلع أو نسقط لاتجاهها دائمًا.

 

يقول صاحب الظلال: "المؤمن يجب ألاَّ يستكثر على مشيئة الله شيئًا"، نحن على العكس، نكاد لا نترك لهذه المشيئة شيئًا!

 

نحن مُصرُّون دائمًا على أن 1 + 1 = 2، مع أنها قد تساوي عشرة، وقد لا تساوي شيئًا في معيار المشيئة لرب الكون - سبحانه - ودائمًا أُكرِّر لمن أجدهم يُحجِّرون على أنفسهم: ماذا تركتم لرب العالمين؟ إن كنتم متوكلين على أحد، فليكن على الله -تعالى- تَضمَنوا الفوز، قال -تعالى- في سورة إبراهيم: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [إبراهيم: 12].

 

ويلحُّ عليَّ خاطر مُفَادُه: أننا إذ نُهمِل طلاقة المشيئة الإلهية من حسابنا، فإن الله يُهمِلنا من حسابه.

 

الله -تعالى- يترُكُنا للقوانين المُقَوْلَبة، والقواعد الثابتة؛ لأننا اتَّخذناها خيارًا وحيدًا في أعماقنا، ولو تظاهر بعضُنا بغير ذلك، وهذا إمعان في الغفلة!

 

ومما يطرقك، ويطردُ غفلتك، أن تتذكر عند التوكل، أن أهم ميزة هي أنك تتوكَّل ﴿ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ﴾ [الفرقان: 58] سبحانه، فهذا يَهَبُك قوة حقيقية، وانطلاقة وحياة في مواجهة الذين يتوكلون على العبيد.

 

ذلك أنك تُوقِنُ بطلاقة مشيئة العزيزِ الرحيم، وتُتقِنُ الموازنة بين الأخذ بالأسباب وعدم تعبُّد تلك الأسباب، وتطمئن أنه بعزَّته ورحمتِه معك في كل زمان ومكان، قال -تعالى-: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴾ [الشعراء: 217، 218].

 

أليس الله -تعالى- يُحِبُّك لأنك من المتوكلين، هو معك إذًا، على كل أحوالِك؟ بلى، سبحانه!

 

ولكن متى يتحقق كل ذلك؟

حتمًا ليس قبل العزيمة والاجتهاد، بل وبذل أقصى الجهد في العمل، قال - عز من قائل -: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

وحكمًا بعد أن يكون الإنسان المتوكل على الحق، قال الله -تعالى- لرسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴾ [النمل: 79]، ليقول لأمَّته، ليقول لنا من بعده:

 

إن مَن ليس على الحقِّ المبين، فلن يملك القوة التي يَهَبُها التوكل، ولن يكون الله حسْبَه، والتوضيح بمثال معروف وبسيط: السارق الذي يتوكل! ويشرع بالسرقة! (للقياس عليه).

 

التوكل ليس تماوتًا واستخذاءً، بل هو قرينُ العزم والجِدِّ، وهو حياة وعزَّة نستمدها من يقيننا بأننا نتوكَّل - خلال كل عمل صالح نقوم به - على الحيِّ الذي لا يموت، على العزيز الرحيم سبحانه!

 

فلا نسير مائلي الشقِّ، غير متوازنينَ في شؤوننا، ولا نخسر أهم عناصر السعادة في حياتنا؛ التوكُّل على الله وحدَه، وتنمحقُ البركة.

 

يقول سيد بأن "رد الأمر كله للخالق كفيلٌ بمباركة العمر وتزكيته، والسمو بالحياة الإنسانية في حدود طاقة الإنسان."

 

لنحاول من جديدٍ أن ننظر للسماء، أن نستعيد فطرتنا السليبة ويقيننا بأن الله يفعل ما يشاء، وهو على كل شيء قدير، ولنتذكَّر أن تمام إيمانِنا يقتضي أن نتوكَّل عليه - سبحانه -: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾ [إبراهيم: 12]، وأن التوكُّل فوق أنه منفعة لنا إلا أنه قربى لله - تبارك وتعالى - فنكون ممَّن يُحِبُّهم الله ربنا، إنه يحب المتوكلين، ونعما بالله، الحمد لله!

 

ونحن أولاً وأخيرًا على يقين بأن النتيجة بعد كل ذاك الجهد والعمل المشفوع بالتوكل الصادق مهما كانت هي خيرٌ بإذنِ بارئنا الرحيم.

 

لنتوازن من أعماقنا حقيقةً وليس تظاهرًا، بين التفاؤل بمعجزة، والتعامل التنفيذي العملي مع السنن الثابتة، مع كامل الرضا بما يُرضِي الله - تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المحبة الإلهية بين الشرع والبدعة
  • نصوص ومبادئ عامة حول المحبة الإلهية
  • حب الذات الإلهية ونصرة خير البرية
  • الوعود الإلهية عن محمد والمسيح عليهما السلام

مختارات من الشبكة

  • عندما نفقد التوازن الأخلاقي في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التوكل على الله – سر القوة والطمأنينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوكل على الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (التوكل على الله)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الحديث الرابع والعشرون: حقيقة التوكل على الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوكل على الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة التوكل والمتوكلين (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • تحريم التوكل على غير الله تبارك وتعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توحيد الله تعالى في عبادة التوكل: مسائل عقدية وأحكام في عبادة التوكل (كتاب تفاعلي)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التوكل على الله(مقالة - موقع أ.د.سليمان بن قاسم بن محمد العيد)

 


تعليقات الزوار
1- التوكل على الله حاجة بشرية
halaissa - syrie 04/01/2015 05:09 PM

تأكيدا لمقالك المفيد. جزاك الله كل الخير
فانني أجد أن الإنسان مهما اتخذ من الأسباب فإن إمكانياته تبقى في كثير من الأحيان قاصرة عن الإحاطة بالأمر من جميع جوانبه وهو شاعر بذلك وفي داخله يتوق إلى الاستعانة بمن هو أعلم منه لضمان الاختيار الصحيح والنجاح في الأمر ومن أصلح لهذا الأمر من الله الخالق العظيم المحيط بكل شيء وأي معين آخر لن يكون الا محدود النظرة وبالتالي فإن الإنسان إذا أعمل عقله بفطرته السليمة سيصل إلى أهمية التوكل على الله جنبا الى جنب مع اتخاذ الأسباب.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/2/1448هـ - الساعة: 14:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب