• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء

حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 3/10/2026 ميلادي - 22/4/1448 هجري

الزيارات: 13

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء

 

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن غلامًا لأناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأَتَوْا النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجعل لهم شيئًا؛ رواه أحمد والثلاثة بإسناد صحيح.

 

المفردات:

أن غلامًا: أي أن مملوكًا أو أن صبيًّا.

 

فلم يجعل لهم شيئًا: أي فلم يُمكنهم من القصاص؛ لأن الجاني صبي، أو أن ما تحمله العاقلة يسقط عنهم بفقرهم.

 

والثلاثة: أي أبو داود والترمذي والنسائي.

 

البحث:

ذكر المصنف رحمه الله أن هذا الحديث رواه أحمد والثلاثة، قال المجد ابن تيمية في المنتقى: رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وقال الشوكاني في نيل الأوطار: الحديث أخرجه أيضًا ابن ماجه، وقد بحثت عنه كثيرًا في الترمذي وابن ماجه، فلم أَقِف عليه فيهما، وقد أخرَجه أبو داود في باب في جناية العبد يكون للفقراء، فقال: حدثنا أحمد بن حنبل ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين أن غلامًا لأُناس فقراء قطَع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا أناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئًا.

 

وقد ساقه النسائي باللفظ الذي ذكره المصنف من طريق إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين، قال الخطابي: معنى هذا أن الغلام الجاني كان حرًّا، وكانت عاقلته فقراءَ، وإنما يتواسى العاقلة عن وُجْدٍ وسَعة، ولا شيء على الفقير؛ اهـ.

 

وقال البيهقي: إن كان المراد بالغلام فيه المملوك، فإجماع أهل العلم على أن جناية العبد في رقبته؛ اهـ، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة