• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك

حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 4/7/2026 ميلادي - 18/1/1448 هجري

الزيارات: 60

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك


عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأةُ أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بَني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك مِن جُناح؟ فقال: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك؛ متفق عليه.

 

المفردات:

النفقات: هي جمع نفقة، قال في لسان العرب: والنفقة ما أَنفقت واستَنفقت على العيال وعلى نفسك؛ اهـ، وأنفق: أطعَم وتصدَّق وكسا. وهو ما يقدِّمه الإنسان من رزق لأهله.

 

هند بنت عتبة: هي هند عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، أسلمت عام الفتح، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وقد توفيت في المحرم سنة أربع عشرة، يوم مات أبو قحافة والد أبي بكر الصديق، وقيل: إنها تأخرت وفاتها عن ذلك.

 

امرأة أبي سفيان: أي زوجة أبي سفيان، وأبو سفيان هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي صحابي شهير، كان رئيس المشركين يوم أحد، ورئيس الأحزاب يوم الخندق، وأسلم عام الفتح، وشهد حنينًا والطائف، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وقد قاتل أبو سفيان يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وقد اختلف في وفاته فقيل سنة 31 وقيل 32 وقيل 34، وكان مولده قبل الفيل بعشر سنوات رضي الله عنه.

 

شحيح؛ أي: شديد الإمساك لماله، والشح: البخل والحرص؛ أي: يُقتِّر عليَّ وعلى أولادي.

 

لا يُعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني؛ أي: لا يبذل لي ولا لعيالي ما يسد حاجتنا من الطعام والكساء، وما يحتاجه أهل بيته.

 

إلا ما أخذت من ماله بغير علمه: أي لا تحصل لنا النفقةُ الكافية من جهته إلا بالاستيلاء على بعض أمواله بدون اطلاعه.

 

من جناح: أي من إثم وحرَج.

 

خذي من ماله بالمعروف... إلخ: أي لا مانع أن تأخذي من ماله بغير جَور عليه ما دام أخذك في حدود كفايتك وكفاية أولادك منه.

 

البحث:

أورد البخاري في كتاب المظالم من طريق الزهري حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل عليَّ حرجٌ أن أُطعم من الذي له عيالنا؟ فقال: لا حرج عليك أن تُطعميهم بالمعروف، وأورده في أواخر المناقب من طريق الزهري حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت هند بنت عتبة، قالت: يا رسول الله، ما كان على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إليَّ أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إليَّ أن يعزوا من أهل خبائك، قال: وأيضًا والذي نفسي بيده، قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل عليَّ حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا أراه إلا بالمعروف.

 

وأورده في كتاب النفقات من طريق ابن شهاب: أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت هند بنت عتبة، فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: لا، إلا بالمعروف، ثم أورده في باب إذا لم ينفق الرجل، فللمرأة أن تأخذ بغير علمه ما يكفيها وولدها بالمعروف.

 

من طريق هشام عن أبيه عن عائشة أن هندًا بنت عتبة قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف.

 

ثم ساقه أيضًا في كتاب النفقات في باب: وعلى الوارث مثل ذلك من طريق هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: قالت هند: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل عليَّ جناح أن آخذ من ماله ما يكفيني وبني؟ قال: خذي بالمعروف.

 

أما مسلم فقد أورده من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك من جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك.

 

ثم ساقه من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إليَّ من أن يذلهم الله من أهل خبائك، وما على ظهر الأرض أهل خباء أحب إليَّ من أن يعزهم الله من أهل خبائك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيضًا والذي نفسي بيده، ثم قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل ممسك، فهل عليَّ حرج أن أُنفق على عياله من ماله بغير إذنه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حرج عليك أن تنفقي عليهم بالمعروف.

 

ثم رواه من طريق الزهري عن عروة بن الزبير أن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إلي من أن يذلوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم على ظهر الأرض خباء أحب إليَّ من أن يعزوا من أهل خبائك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأيضًا والذي نفسي بيده، ثم قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل عليَّ حرج من أن أطعم من الذي له عيالنا، فقال لها: لا، إلا بالمعروف؛ اهـ، وقوله: لا، إلا بالمعروف؛ أي لا حرج عليك، لكن على شرط أن تكون نفقتك بالمعروف والمعتاد، بدون إسراف أو تبذير.

 

ما يفيده الحديث:

1- وجوب نفقة الزوجة على زوجها.

 

2- وجوب نفقة الأولاد على أبيهم.

 

3- وأن الواجب من النفقة هو قدر الكفاية.

 

4- جواز أن تأخذ الزوجة من مال زوجها الممسك بقدر حاجتها وحاجة أولادها منه حتى ولو كان بدون علمه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة