• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟

حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 2/5/2026 ميلادي - 15/11/1447 هجري

الزيارات: 74

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟


وعنها رضي الله عنها قالت: جاءت سهلة بنت سهيل، فقالت: يا رسول الله، إن سالِمًا مولَى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟ فقال: أَرْضعيه تَحرُمي عليه؛ رواه مسلم.

 

المفردات:

وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.

 

سهلة بنت سهيل: هي سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، وهي زوجة أبي حذيفة وقد أسلمت قديمًا، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة رضي الله عنهما.

 

سالم: هو سالم بن عبيد بن ربيعة، وقيل هو سالم بن معقل، وقد نشأ في بيت أبي حذيفة، وتبناه، وكان مولى لامرأة من الأنصار، وقد أنكَحه أبو حذيفة بنت أخيه هندًا بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان من فضلاء الصحابة، وقرَّاء القرآن، وكان يؤم المهاجرين الأولين بالعصبة من قباء، وفيهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة، وكان أكثرهم قرآنًا، واستُشهد يوم اليمامة في خلافة الصديق رضي الله عنهما.

 

مولى أبي حذيفة: أي حليف أبي حذيفة، وأبو حذيفة هو مُهشِّم أو هاشم أو هُشيم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر الهجرتين وصلى للقبلتين، وقد شهد بدرًا والمشاهد كلها، وأراد مبارزة أبيه يوم بدر، وقد استُشهد يوم اليمامة.

 

معنا في بيتنا: أي دائم الدخول علينا لملازمته لأبي حذيفة رضي الله عنهما، وكان يأوي إليهما، فيرى سهلة بنت سهيل وهي متبذلة في ثياب المهنة.

 

بلغ ما يبلغ الرجال: أي أدرَك الحلم وصار بالغًا.

 

أرضعيه تَحرُمي عليه: أي أرضعيه من لبنك يَصِر مُحرَّمًا عليك على التأبيد، وتَحِل الخَلوة معه.

 

البحث:

قد ساق البخاري رحمه الله من حديث عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم، تبنَى سالِمًا وأنكحَه بنت أخيه - الحديث - وفيه: فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري، وهى امرأة أبي حذيفة بن عتبة النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالِمًا ولدًا، وقد أنزل الله فيه ما قد علمت، فذكر الحديث؛ اهـ، وقد ساق بقيَّته البرقاني وأبو داود: فكيف ترى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَرضعيه، فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة؛ اهـ، وقولها في الحديث: وقد أنزل الله فيه ما علِمت؛ تعني قوله تعالى: ﴿ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ﴾ [الأحزاب: 5]، وقال مسلم رحمه الله: حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم (وهو حليفه)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أَرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: قد علمت أنه رجلٌ كبير؛ زاد عمرو في حديثه: وكان قد شهد بدرًا، وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبي عمر جميعًا عن الثقفي قال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن أبي ملكية عن القاسم عن عائشة أن سالِمًا مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت (تعني ابنة سهيل) النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالِمًا قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقَل ما عقَلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أَظُنُّ أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئًا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت فقالت: إني قد أرضَعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.

 

ثم ساق مسلم من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر أن عائشة أخبرته أن سهلة بنت سهيل بن عمرو جاءت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: يا رسول الله، إن سالِمًا (لسالم مولى أبي حذيفة) معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال، وعلِم ما يَعلَم الرجال، قال: أَرْضعيه تَحرُمي عليه.

 

ثم ساق مسلم من طريق زينب بنت أم سلمة، قالت: قالت أم سلمة لعائشة: إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أُحب أن يدخل عليَّ، فقالت عائشة: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة؟ قالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله، إن سالمًا يدخل عليَّ وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيءٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه حتى يدخل عليك.

 

وفي لفظ من طريق زينب بنت أبي سلمة: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة: والله ما تَطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة، فقالت: لِمَ؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه فقالت: إنه ذو لحية، فقال: أرضعيه، يَذهب ما في وجه أبي حذيفة، فقالت: والله ما عرَفته في وجه أبي حذيفة.

 

ثم ساق مسلم من طريق زينب بنت أبي سلمة أن أمَّها أمَّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يُدخلنَ عليهنَّ أحدًا بتلك الرَّضعة، وقُلْنَ لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رُخصة أرخَصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخلٍ علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا؛ اهـ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة