• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها

حديث: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 30/8/2025 ميلادي - 7/3/1447 هجري

الزيارات: 148

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: كذَبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها

 

عن سهل بن سعد رضي الله عنه في قصة المتلاعنين قال: فلما فرَغا مِن تلاعُنِهما قال: كذَبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلَّقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ متفق عليه.

 

المفردات:

في قصة المتلاعنين: أي في حديث المتلاعنين، وهما عويمر العجلاني وزوجته.

 

فلما فرَغا من تلاعنهما: أي فلما انتهَيَا من شهادتهما، ولعنة الرجل نفسه في الخامسة إن كان من الكاذبين، ودعوة المرأة على نفسها بغضب الله إن كان من الصادقين.

 

قال: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها؛ أي: قال عويمر العجلاني: افتريتُ عليها فيما ذكرت إن تَمسكت بحبلها بعد ذلك، وإن حبَستها فقد ظلَمتها.

 

فطلقها ثلاثًا قبل أن يأمُره رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أي: فعاجلها بأن طلقها ثلاثًا في لفظ واحد قبل أن يَطلُب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم طلاقها ومُفارقتها.

 

البحث:

ساق البخاري رحمه الله هذا الحديث بلفظ: أن رجلًا من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتُله أم كيف يفعل؟ فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قضى الله فيك وفي امرأتك، قال: فتلاعنا في المسجد وأنا شاهدٌ، فلما فرغا قال: كذَبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلَّقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغا من التلاعن، ففارَقها عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ذاك تفريقٌ بين كل متلاعنين، قال ابن جريج: قال ابن شهاب: فكانت السنة بعدهما أن يُفرَّق بين المتلاعنين، وكانت حاملًا، وكان ابنها يُدعى لأمه، قال: ثم جرت السنة في ميراثها أنها تَرِثه ويَرث منها ما فرَض الله له؛ اهـ، وفي لفظ مسلم: قال: قال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها، فأقبَل عويمر حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله، فتَقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد نزل فيك وفي صاحبتك فاذهَب فأتِ بها، قال سهل: فتلاعَنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرَغا قال عويمر: كذَبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن شهاب: فكانت سُنة المتلاعنين، وفي لفظ لمسلم قال سهل: فكانت حاملًا، فكان ابنها يُدعى إلى أمه، ثم جرت السنة أنه يرثها وترِث منه ما فرَض الله لها، وفي لفظ لمسلم: فطلَّقها ثلاثًا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففارقها عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذاكُم التفريق بين كل متلاعنين؛ اهـ.

 

ما يستفاد من ذلك:

1- أنه لابد من التفريق بين المتلاعنين.

 

2- أن الطلاق الثلاث بلفظٍ واحدٍ يقع، وتَبين منه البتة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه إيقاع الثلاث مجموعة.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة