• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير

حديث: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 31/1/2024 ميلادي - 20/7/1445 هجري

الزيارات: 290897

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير

 

عنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رَفَّأ إنسانًا إذا تزوَّج قال: ((بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير))؛ رواه أحمد والأربعة، وصحَّحه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان.

 

المفردات:

وعنه؛ أي: وعن أبي هريرة رضي الله عنه.

 

كان إذا رفأ إنسانًا إذا تزوَّج: أصل الرفاء الالتئام والاتفاق وحسن العشرة، ومنه رفأ الثوب إذا أصلحه، وكان أهل الجاهلية يقولون للمتزوِّج: بالرفاء والبنين؛ أي يتمنَّون له زواجًا مصاحبًا لحسن العشرة والموافقة وإنجاب الأولاد الذكور، فغيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلوب الجاهلية واستبدل به الدعاء بالبركة للزوجين، والجمع بينهما في خير، كما غيَّر بما كان عليه الجاهليون من تحايا؛ كأنعِم صباحًا، وعِم مساءً، السلام الذي هو تحية أهل الإسلام.

 

وجمع بينكما؛ أي: بينك وبين زوجك.

 

في خير؛ أي: في سرور ونماء ورفاهية وسعادة.

 

البحث:

روى مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تزوَّجت؟))، قلت: نعم، قال: ((بارك الله لك)).

 

وقال البخاري في صحيحه: باب (كيف يُدعى للمتزوج)، وساق من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبدالرحمن بن عوف أثر صُفرة فقال: ((ما هذا؟))، قال: إني تزوَّجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: ((بارك الله لك، أَوْلِمْ ولو بشاة)).

 

قال الحافظ في الفتح: قال ابن بطال: إنما أراد بهذا الباب - والله أعلم - ردَّ قولِ العامة عند العرس: بالرفاء والبنين.

 

وقد ساق الحافظ في الفتح حديث الباب، ثم قال: وقوله: "رَفَّأ" - بفتح الراء، وتشديد الفاء، مهموز - معناه دَعَا له في موضع قولهم: بالرفاء والبنين، وكانت كلمة تقولها أهل الجاهلية، فورد النهي عنها، كما روى بقي بن مخلد من طريق غالب، عن الحسن، عن رجل من بني تميم، قال: كنا نقول في الجاهلية: بالرفاء والبنين، فلما جاء الإسلام علَّمَنا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم، قال: ((قولوا: بارك الله لكم، وبارك فيكم، وبارك عليكم))، وأخرج النسائي والطبراني من طريق أخرى، عن الحسن، عن عقيل بن أبي طالب أنه قدم البصرة فتزوج امرأة، فقالوا له: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا، وقولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم بارك لهم وبارك عليهم))، ورجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل؛ فيما يقال، ودلَّ حديث أبي هريرة على أن اللفظ كان مشهورًا عندهم غالبًا حتى سمى كل دعاء للمتزوج ترفئة، واختُلِف في علَّة النهي عن ذلك؛ فقيل: لأنه لا حمدَ فيه ولا ثناء ولا ذكر الله، وقيل: لما فيه من الإشارة إلى بغض البنات لتخصيص البنين بالذكر؛ اهـ.

 

ثم نقل الحافظ عن ابن المنير قال: الذي يظهر أنه صلى الله عليه وسلم كره اللفظ لما فيه من موافقة أهل الجاهلية؛ اهـ.

 

ما يستفاد من ذلك:

1- استحباب الدعاء للمتزوِّج بأن يبارك الله له، وأن يبارك عليه، وأن يجمع بينهما في خير.

 

2- أن قولهم للمتزوج: بالرفاء والبنين هو من ألفاظ أهل الجاهلية المكروهة.

 





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة