• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

تفسير قوله تعالى: وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد

تفسير قوله تعالى: وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 2/9/2019 ميلادي - 2/1/1441 هجري

الزيارات: 97656

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى:

﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾


قال تعالى: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 31 - 35].


المناسبة:

بعد أن بيَّن حال الكفار عند النفخ في الصور، وما يلاقونه من أهوالٍ عظامٍ يشيب لها الولدان، شَرَع في بيانِ حالِ المؤمنين، وما يلاقونه من السلام والتكريم، وإنما بدأ بأحوال الكفار؛ لأن المقام للتخويف والتهويل.


القراءة:

قرأ الجمهور (توعدون) بالتاء، وقرئ بالياء أيضًا.


المفردات:

(أزلفت) قربت، (للمتقين) للمتخذين لأنفسهم وقاية باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه.


(أواب) رجاع إلى الله، (حفيظ) صائن لحدود الله، (خشي) خاف، (الرحمن) المتصف بالرحمة الواسعة، (بالغيب)؛ أي: في الخلوة حيث لا يراه أحد، أو خافه ولم يره، (منيب) مقبل على طاعة الله، (بسلام)؛ أي: مسلمين أو مسلمًا عليكم من الله وملائكته، أو سالمين من العذاب، (الخلود) الدوام في الجنة، (يشاؤون) يريدون ويطلبون، (مزيد) زيادة، قال أنس وجابر: هي النظر إلى وجه الله الكريم.


التراكيب:

قوله: (وأزلفت الجنة للمتقين) عطف على (نفخ)، وقوله: (غير بعيد) صفة لموصوف محذوف أي: إزلافًا غير بعيد، وإنما جاء بقوله: (غير بعيد) للتأكيد من باب قولهم: (هو قريب غير بعيد، وعزيز غير ذليل)، والإشارة بقوله: (هذا) إلى نعيم الجنة، وقوله: (ما توعدون) بالتاء على الالتفات إلى الخطاب لكمال العناية بهم، وقوله: (لكل أواب حفيظ) بدل من قوله: (للمتقين) بإعادة الجار، وعليه فقوله: (هذا ما توعدون) اعتراض، (ومَن) في قوله: (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) بدل من كل، بعد اعتبار كون (كل) بدلًا من المتقين، قالوا: ولا يصح أن يكون بدلًا من المتقين؛ لأن تَكَرُّرَ البدلِ مع كون المبدل منه واحدًا لا يجوز، ويصحُّ أن يكون (من) خبرًا لمبتدأ محذوف أي: (هم من خشي الرحمن) أو مبتدأ خبره (ادخلوها بسلام) بتأويل يقال لهم، والجمع باعتبار معنى من، وقوله: (بالغيب) حال من المفعول أي: خشيه، وهو غائب عن بصره ولم يره، ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل أي: خشي الرحمن في خلوته، والتعرض لعنوان الرحمانية للثناء على الخاشي؛ إذ علم أنه رحمن، ومع هذا لا يصده ذلك عن خشيته تعالى، وإنما وصف القلب بالإنابة؛ لأنه العمدة في اعتبار الرجوع إلى الله تعالى.


وقوله: (بسلام) حال من فاعل (ادخلوها)، والإشارة في قوله: (ذلك يوم الخلود) إلى الزمان المفهوم من (ادخلوها)، فإن الفعل كما يدل على الحدث، يدل على الزمن أي يوم الخلود، وهذا معادل لقوله في الكفار: (ذلك يوم الوعيد) فيما تقدم، وقوله: (لهم ما يشاؤون فيها) (لهم) خبر مقدم، و(ما): اسم موصول مبتدأ مؤخر، و(يشاؤون) صلته، والعائد محذوف وفيها متعلق بـ(يشاؤون)، وقيل: بمحذوف حال من الموصول أو من عائده.


المعنى الإجمالي:

وقَرَّبْتُ الجنة للمتخذين لأنفسهم وقاية من عذاب الله باتباع أوامره سبحانه واجتناب نواهيه، وأَدْنَيْتُ لهم إدناء غير بعيد، هذا الذي يُعَدُّ لكم، وقد سبق به الوعد من أنبياء الله وفي كتبه لكلِّ رَجَّاع إلى طاعة الله تعالى، صائن لحدود الله، من خاف من واسع الرحمة ولم يره، أو خاف منه في خَلْوتِه وأتى إلى الله في القيامة بقلب مقبل على الله.


ادخلوا الجنة مُسَلَّمًا عليكم من الله وملائكته، أو يُحَيِّي بعضكم بعضًا، أو سالمين من العذاب، يوم الدخول المقرون بالسلام هو يوم الإقامة الدائمة الأبدية بجنات عدن، لهؤلاء السعداء ما يطلبون في الجنة، وعندنا زيادة فوق ما يطلبون، لا تخطر بالبال، ولا تندرج تحت مشيئتهم، من معالي الكرامات التي لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.


ما ترشد إليه الآيات:

1- تحقيقُ وَعْدِ اللهِ لعبادِه الصالحين.

2- تكريمُ المتقين وتأمينُهم عند فزعِ الناس.

3- قدرةُ اللهِ على إدناءِ الأماكنِ المحبوبة للمحبين.

4- العبرةُ برجوعِ القلبِ.

5- يَلقى المؤمنُ عند دخولِ الجنة تحيةً وسلامًا.

6- يُعطى المؤمنون فيها ما يطلبون وفوق ما يطلبون.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة