• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ دبيان محمد الدبيان / بحوث ودراسات


علامة باركود

كيفية الختان

كيفية الختان
الشيخ دبيان محمد الدبيان


تاريخ الإضافة: 23/2/2012 ميلادي - 30/3/1433 هجري

الزيارات: 25413

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيفية الختان

 

نقل الحافظ عن الماوردي قوله: "ختان الذكر: قطع الجلدة التي تغطي الحشفة، والمستحب أن تستوعب من أصلها عند أول الحشفة، وأقل ما يجزئ أن لا يبقى منها ما يتغشى به شيء من الحشفة.

 

وقال إمام الحرمين: المستحق في الرجال قطع القلفة، وهي الجلدة التي تغطي الحشفة، حتى لا يبقى من الجلدة شيء متدلٍّ.

 

وقال ابن الصباغ: حتى تنكشف جميع الحشفة.

 

وقال ابن كج، فيما نقله الرافعي: يتأدى الواجب بقطع شيء مما فوق الحشفة، وإن قلَّ، بشرط أن يستوعب القطع تدوير رأسها.

 

قال النووي: وهو شاذ، والأول هو المعتمد.

 

قال الإمام [1]: والمستحق من ختان المرأة ما ينطلق عليه الاسم.

 

قال الماوردي: ختانها قطع جلدة تكون في أعلى فرجها فوق مدخل الذكر كالنواة، أو كعرف الديك، والواجب قطع الجلدة المستعلية منه دون استئصاله، وقد أخرج أبو داود من حديث أم عطية أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تنهكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأة))، وقال: إنه ليس بالقوي. قلت[2]: وله شاهدان من حديث أنس، ومن حديث أم أيمن عند أبي الشيخ في كتاب العقيقة، وآخر عن الضحاك بن قيس عند البيهقي" اهـ.

 

وإليك تخريج الأدلة التي أشار إليها الحافظ:

(452-16) أما حديث أم عطية، فقد أخرجه أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي وعبدالوهاب بن عبدالرحيم الأشجعي، قالا: ثنا مروان، ثنا محمد بن حسان. قال عبدالوهاب الكوفي: عن عبدالملك بن عمير، عن أم عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تنهكي؛ فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل)).

 

قال أبو داود: روي عن عبيدالله بن عمرو، عن عبدالملك بمعناه وإسناده. قال أبو داود: ليس هو بالقوي، وقد روي مرسلاً. قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف.

[مضطرب الإسناد على ضعفه].

 

وله شواهد من حديث أنس، ومن حديث علي، ومن حديث ابن عمر.

 

(453 - 17) أما حديث أنس، فقد رواه الطبراني في المعجم الصغير، قال: حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي، حدثنا محمد بن سلام الجمحي، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأم عطية - خاتنة كانت بالمدينة -: ((إذا خفضت فأشمي، ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج)).

 

قال الطبراني: لم يروه عن ثابت إلا زائدة، تفرد به محمد بن سلام.

ورواه الطبراني في الأوسط بالإسناد نفسه.

[إسناده ضعيف].

 

(454 - 18) وأما حديث علي بن أبي طالب، فرواه الخطيب، من طريق عوف بن محمد أبي غسان، حدثنا أبو تغلب عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الأنصاري، حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: كانت خفاضة بالمدينة، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خفضت فأشمي، ولا تنهكي، فإنه أحسن للوجه، وأرضى للزوج)).

[إسناده ضعيف].

 

(455 - 19) وأما حديث ابن عمر، فقد رواه البزار في مسنده، قال: حدثنا سهل بن بحر، ثنا علي بن عبدالحميد، ثنا مندل بن علي، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - نسوة من الأنصار، فقال: ((يا نساء الأنصار، اختضبن غمسًا، واخفضن ولا تنهكن؛ فإنه أحظى عند أزواجكن، وإياكن وكفر المنعمين))؛ قال مندل: يعنى الزوج[3].

[إسناده ضعيف][4].

 

قال ابن المنذر: ليس في الختان خبر يرجع إليه[5]، ولا سند يتبع[6].

 

وقال في عون المعبود: وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة، لا يصح الاحتجاج بها[7].

وقال ابن عبدالبر في التمهيد: والذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال[8].



[1] أي: الشافعي - رحمه الله.

[2] والقائل: هو الحافظ.

[3] مختصر مسند البزار (1227).

[4] في إسناده مندل، وهو ضعيف.

قال عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل: سألت أبي عن مندل بن علي، فقال: ضعيف الحديث. قلت له: حبان أخوه؟ قال: لا، هو أصلح منه - يعنى: مندل أصلح من أخيه. وقال مرة: ما أقربهما. الجرح والتعديل (8/431).

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مندل بن علي ليس بشيء. المرجع السابق.

وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن مندل بن علي، فقال: ليس به بأس. المرجع السابق.

وفي موضع آخر: سئل يحيى عن مندل وحبان، فقال: ضعيفان في الحديث. الكامل (6 /455)

وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن معين عن مندل وحبان أيهما أحب إليك؟ قال: ما بهما بأس. قال عبدالرحمن: سمعت أبي يقول كذا أقول، وكان البخاري أدخل مندلاً في كتاب الضعفاء، فقال أبي: يحول من هناك. الجرح والتعديل (8 /431).

وقال ابن نمير: حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط. المرجع السابق.

وسئل أبو زرعة عن مندل، فقال: لين. المرجع السابق.

وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. المرجع السابق.

وقال النسائي: ضعيف. الضعفاء والمتروكين (578).

وقال ابن سعد: فيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه، وكان خيرًا فاضلاً من أهل السنة. الطبقات الكبرى (6 /381).

وقال ابن عدي: لمندل غير ما ذكرت، وله أحاديث أفراد وغرائب، وهو ممن يكتب حديثه. الكامل (6 /455).

وقال ابن حبان: كان مرجئًا من العباد، إلا أنه كان يرفع المراسيل، ويسند الموقوفات، ويخالف الثقات في الروايات من سوء حفظه، فلما سلك غير مسلك المتقنين مما لا ينفعك منه البشر من الخطأ، وفحش ذلك منه، عدل به غير مسلك العدول، فاستحق الترك. المجروحين (3 /24).

وذكره العقيلي في الضعفاء. الضعفاء الكبير (4 /266).

وفي التقريب: ضعيف.

ورواه ابن عدي في الكامل (3 /901) من طريق خالد بن عمرو القرشي السعيدي، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن أبيه.

وخالد هذا متروك.

قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن خالد بن عمرو القرشي، فقال: ليس بثقة، يروي أحاديث بواطيل. الجرح والتعديل (3/343).

قال أبو محمد بن أبي حاتم: سألت أبي عن خالد بن عمرو، فقال: هو متروك الحديث ضعيف. المرجع السابق.

وسئل أبو زرعة عنه، فقال: منكر الحديث. المرجع السابق.

قال البخاري: منكر الحديث. الكامل (3 /29).

وقال النسائي: ليس بثقة. المرجع السابق.

وقال ابن عدي: له غير ما ذكرت من الحديث عن من يحدث عنهم، وكلها أو عامتها موضوعة، وهو بين الأمر في الضعفاء. المرجع السابق.

وقال الحسين بن حبان، عن يحيى: كان كذابًا يكذب، حدث عن شعبة أحاديث موضوعة. تهذيب التهذيب (3 /94).

وقال أبو داود: ليس بشيء. المرجع السابق.

وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يضع الحديث. المرجع السابق.

عن أحمد بن حنبل أنه قال: أحاديثه موضوعة. المرجع السابق.

[5] يعني: ختان المرأة.

[6] تلخيص الحبير (4 /83).

[7] عون المعبود (14 /126).

[8] التمهيد (21 /59).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مواقع المشرفين
  • مواقع المشايخ ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة