• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات


علامة باركود

أخي المتزوج يخون زوجته... كيف أتصرف؟

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي


تاريخ الإضافة: 16/8/2011 ميلادي - 16/9/1432 هجري

الزيارات: 25284

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفَع الله بِكم الأمَّة: أخي منذُ فترة بلوغِه، وهو إنسانٌ محافِظ، وحافظٌ للقُرآن، ومحافظٌ على صلاته، ولا يتحدَّث عنه الناس إلا بالصَّلاح، لكن تفاجأتُ بيومٍ مِن الأيام، أنَّ بجهازِه الحاسوب أفلامًا خليعةً، وصورًا ماجنة جدًّا، وهو بالمرحلة الجامعيَّة، ولم أتحدَّثْ معه بهذا الخصوص، ولم أُخْبِرْ أحدًا، أخي الآن طبيب، وتزوَّج منذُ أشهر، لكن لم أرَ فيه أيَّ تغيير؛ فجهازه الحاسوب ما زال على نفْس الحال، مِن الصور والأفلام، بل والأدْهى مِن ذلك أنه يتعرَّف إلى مَن يعملون معه بالمستشفَى من الممرضات، واكتشفتُ أنَّ له علاقةً قويةً مع إحداهنَّ، لدرجة أنها تمارس الجِنس معه عبرَ كاميرا الماسنجر، ولا أدْري إنْ كان مارس معها الجنس في الواقِع أم لا، ولكن عندما طفَح الكيلُ منه، أخبرتُ إخوتي الأكبر منِّي سنًّا، وناقشوه، ولكن ما زال على نفس العادة، مع العِلم أني لن أناقشَه؛ لأنِّي لا أحبُّ الحديثَ معه لأسلوبه الفظّ في الحديث، وبيننا حواجزُ كبيرة.

 

ما يُحزنني أنه متزوِّج، وزوجته طيبة جدًّا، وهي بدأتْ في الفترة الأخيرة تُلاحِظ عليه نفس ملاحظاتي، وقد رأتْ نفس الصُّور التي رأيتُها، وكنت أتمنَّى ألاَّ تراها، ولكنها أخبرتني بذلك، وهي في حيرةٍ مِن أمرها؛ فقد قيل لها: إنَّه رجلٌ دَيِّنٌ، وخَلُوقٌ، ومعروفٌ بالصَّلاح أمامَ الناس، إلا أنَّه تَبَيَّنَ لها عَكْسُ ذلك، هي تستشيرني، وتطلب مني أن أفتَح جهازه الحاسوب بحُكم أنَّني أعرف، وأنا أَقَعُ في موقفٍ محرجٍ لا أُريدها أن تُصْدَمَ أكثر، فماذا أفعل؟

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فرسالتُكِ ليستْ غريبةً، ولا هي بالشيءِ الصادم - كما قد تظنِّين – فالنبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قد أخبَرَنَا أنَّ مَن تعرَّض للفتن، وتطلَّع إليها، وقَع في مزالقها، ومَن انتصب لها، انتَصَبَتْ له، وقتلتْه، وصرعتْه، ومَن خاطر بنفسه وغَرَّرَ بها، أهلكتْه؛ كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ستكون فِتَنٌ، القاعِد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، ومَن يُشْرِفْ لها، تستشْرِفْهُ، ومَن وَجَدَ ملجأً أو معاذًا، فَلْيَعُذْ به)).

 

والظاهِر مِن كلامك أنَّ الفساد الذي عند أخيك متمكِّن في نفسه؛ مما يستوجب بذْلَ جُهْدٍ مضاعَفٍ منكم جميعًا: من إخوته، وزوجته، والمحيطين، فزوجته لا تَستسلِمُ لفساد زوجِهَا، ولْتُنكِرْ عليه، مع مراعاةِ الضوابط الشرعيَّة في الأمر والنهي، بحيث لا يترتَّب منكرٌ أشدُّ، والأمر يحتاج لاستعانةٍ بالله، وحُسنِ قصد، وصبرٍ جميل، والله - تعالى - يغفِر الذنوب جميعًا مهما عَظُمت، ويأخُذ بها، ويحبُّ - سبحانه - العبد الْمُفَتَّنَ التوَّاب؛ كما رواه أحمد عن عليٍّ، وكلُّ بَني آدَم خطاءٌ، وخير الخطَّائين التوابون؛ كما صحَّ عن الصادِق المصدوق - صلَّى الله عليه وسلَّم - ورَوى مسلمٌ عن أبي هريرة قال: قال رسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((والذي نفْسي بيدِه، لو لم تُذنبوا لَذَهَبَ الله بِكم، ولجاء بقومٍ يُذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم)).

 

ولتتبع مع زوجها تلك الخُطوات:

1- الدُّعاء بالصلاح والحِفظ مِن الفتن والشرور.

 

2- أن تتقرَّب منه كثيرًا، وتحاول أن تملِكَ عليه قلبَه، مع الحِرْص على إصلاحه، واحتساب الأجْر من الله؛ فهو - سبحانه - لا يُضيع أجر المحسنين.

 

3- تعاونوا جميعًا في إيجاد صُحْبة صالِحة ملتزمة بالشَّرْع له.

 

4- أن تحرِص على الجلوس معه أثناء تصفُّحِه (للإنترنت)، أو جلوسه على الحاسوب.

 

أمَّا مسألة فتْح الحاسوب، فلا تفْعلي، وتعلَّلي بأيِّ أمرٍ لها. 





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق 
شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مواقع المشرفين
  • مواقع المشايخ ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة