• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب   موقع  الدكتور حسني حمدان الدسوقي حمامةد. محمد السقا عيد شعار موقع  الدكتور حسني حمدان الدسوقي حمامة
شبكة الألوكة / موقع د. محمد السقا عيد / مقالات


علامة باركود

القلب: نبض الحياة ورمز الإيمان بقدرة الله

القلب: نبض الحياة ورمز الإيمان بقدرة الله
د. محمد السقا عيد


تاريخ الإضافة: 2/2/2014 ميلادي - 1/4/1435 هجري

الزيارات: 24331

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القلب.. نبض الحياة

ورمز الإيمان بقدرة الله

 

 

سبحان من خلق فسوى! فمنذ العصور الأولى لوجود الإنسان على الأرض ارتبطت حياته بعضو صغير لا يَزيد حجمه عن قبضة اليد، ألا وهو "القلب"، الذي كانت دقّاته ترمز دائمًا إلى نبض الحياة، وإذا توقفت ضربات القلب توقفت معها الحياة.

 

نظرة تشريحيَّة:

القلب هو العضو الرئيس في الدورة الدموية، يقع في وسط الصدر فوق الحجاب الحاجز بين الرئتين وخلف عظمة القفص "Sternum"، يقع ثلثاه إلى يسار المنتصَف، بينما الثلث الباقي إلى يمينه، وهو كيس عضلي مخروطي الشكل، ويتكون من نصفين أيمن وأيسر يُكوِّنان معًا مضختين متلاصقتين تعملان في وقت واحد تُكمِل إحداهما الأخرى في العمل، ويتكوَّن كل نِصف من غرفتَين؛ أذين وبُطين، وبين الأذَين والبطين صمام يسمَح بمرور الدم في اتجاه واحد من الأذَين إلى البطَين.

 

القلب بلُغة الأرقام:

إذا تحدَّثنا عن القلب بلغة الأرقام فنَستطيع القول بأنه يَزِن 300 جم تقريبًا في حالته الطبيعية، وقد يَصِل إلى 600 جم في حالة إصابة الشرايين بالتصلُّب نتيجة لترسُّب الدهنيات، وبالنِّسبة لقدرات القلب فهو يَضخُّ 5 لترات من الدماء بواقع 70 ضخَّة أو نبضة في الدقيقة، ومجموعها يَصِل إلى 7.200 لتر و100.000 نبضة في اليوم الواحد.

 

ويُمكِن أن نقول: إن هذا يُساوي 200 مليون لتر دم و(3) مليار نبضة لعمر يَصِل إلى 75 سنة، أو (5) مليار لعمر يَصِل إلى 100 سنة.

 

يَبلُغ طول القلب 12 سم، وعرضه 8 سم، وسُمكه 9سم، ومما يَدعو إلى الإعجاب بعظمة الخالق أن المسار الذي تَقطعه الدماء بعد أن يضخَّها القلب تبلغ رقمًا خياليًّا؛ كما يؤكده نموذجٌ فريد يُحتفظ به في المتحف الملكي في لندن؛ إذ إن الدم يقطع طريقًا طوله 100.000 كيلو متر من خلال مختلف الأوعية الدموية، أليس هذا إعجازًا ربانيًّا؟


نبْض الحياة:

في العادة تَستغرِق دورة العمل في القلب جزءًا يَسيرًا من الثانية، ولهذا فإن النبض يَتراوح بين 70 - 80 نبضة في الدقيقة، ويَزيد عن ذلك عند الإجهاد العَنيف وعند الإثارة الشديدة، ومِن الجدير بالذكر أنه في كل انقباضة قوية فإن القلب يدفع ثلاث أوقيات من الدم في الأورطي، وهذه الكمية تعادل 1.5% من مجموع الدم في الجسم، وبذلك فإن 60 - 70 دقة في الدقيقة تَكفي لمرور جميع الدم في القلب والأوعية الدموية 60 مرة في الساعة.

 

ومِن الثابت طبيًّا أن معدَّل النبض في مرحلة الطفولة أسرع منه في الشيخوخة، ويظلُّ ثابتًا في مُقتبَل العمر والشباب طالما لا يوجد هناك إجهاد عضلي أو مؤثر عاطفي.

 

ومن الخطأ الاعتقاد السائد بأن النبض الذي يقلُّ أو يَزيد عن المعدَّل المذكور يُعتبَر أبطأ أو أسرع من الطبيعي، هذا خطأ؛ وتعليله يرجع إلى أن هناك حقيقة ثابتة في الطب عندنا تبيِّن أن الثابت هو اختلاف القلوب باختلاف الشخص، فالأخ يَختلِف عن أخيه في عدد النبضات، وقلبك مخلوق لك ولاحتياجات جسمك، وليس مخلوقًا ليضخَّ لجداول الإحصاء والمعادلات، فالقلب السليم قد يتخطَّى نبضه أثناء الراحة التامة 90 نبضة في الدقيقة، والتمارين العنيفة قد تُضاعفه، وكذلك صعود السلالم والمُرتفعات؛ وتعليل ذلك أنه كما أن السيارة تتطلَّب وقودًا أكثر عند السرعة وصعود المرتفعات فكذلك الجسم يتطلب مزيدًا من الدم، ويلجأ القلب إلى قواه الاحتياطية فتتضاعَف دقاته ليمدَّ العضلات العاملة بكمية كبيرة من الدم، ولكن عندما يَنتهي المجهود العضلي العنيف تظلُّ دقات القلب السريعة لمدة وجيزة لكي تختزن الأعضاء التي استنفدت رصيدها وحاجتها من الطاقة.

 

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنه عندما يرتفع النبض إلى (160 نبضة) أو (200 نبضة) أو (250نبضة) في الدقيقة، فإن الغرف تنبسِط وتَنقبِض بسرعة ولا تدع مجالاً لامتلائها، وقد تضعُف الدقات نفسها، وعليه فإن الثلاث الأوقيات قد تهبِط إلى أوقيتين وقد تقلُّ تدريجيًّا، وعليه فإن قلبًا يدقُّ 200 دقة في الدقيقة قد يدفع كمية من الدم أقل من القلب الذي يدقُّ 70 مرة في الدقيقة.

 

لا يَجرؤ على الراحة:

في اليوم الثامن عشر من الحمل يبدأ قلب جنين الإنسان في الخفقان، ولا يتوقف إلا عندما يموت الإنسان، والجنين في هذا العمر عبارة عن كتلة من الخلايا الصغيرة، وربما يكون القلب هو العضوَ الوحيد الذي لا يُفلِت من العمل المتواصل والاجتهاد بوتيرة واحدة حتى عند أكسل الكسالى.

 

مَن منا يخطر بباله أن هذا الجسم المتناهي الصِّغَر مثل جنين الإنسان الذي عُمره ثلاثة أسابيع، والذي لا يوجد له دم حقيقي - له قلب يَنبض بمعدل انقباضة واحدة كل ثانية؟!

 

وعندما يولد الطفل يكون عدد ضربات القلب قد زاد إلى (140) نبضة في الدقيقة، ومِن قدرة الله أن هذه هي الذروة؛ حيث يَبطؤ النبض تدريجيًّا بتقدم الطفل في العمر، ويُصبِح متوسط سرعة ضربات الإنسان البالغ (76) انقباضة في الدقيقة أثناء الراحة، تزداد إلى أكثر من الضعف عند قيام الإنسان بعمل شاقٍّ مُتواصِل.

 

وكلما صغر حجم الحيوان، كانت نبضات قلبه أسرع، فالحوت الذي وزن جسمه (150) طن يَعمل قلبه (7) نبضات في الدقيقة فقط، والفيل الذي وزنه (3) طن ينبض قلبه (46) مرة في الدقيقة، أما القط الذي وزنه 1.5 كجم فقلبه يعمل (240) انقباضة، بينما نجد أن العصفور الطنان الذى لا يتعدَّى وزنه (8) جرام سرعة نبضات قلبه (1200) دقة في الدقيقة.

 

ما السبب في أن القلب يستطيع أن يعمل بهذه السُّرعة؟ إنه إعجاز رباني!

 

مفهوم خاطئ يَحتاج إلى تصحيح:

يعتقد مُعظم الناس أن عضلات القلب تعمل ليلاً ونهارًا بدون راحة، وهذه فكرة ليس صائبة تمامًا؛ فعضلة القلب تَستريح أيضًا وبصفة مُستمرة، ولكن لفترات قصيرة جدًّا، فانقباضة القلب تستمر لحوالي (0.49) من الثانية فقط، وعندما يكون الإنسان في حالة سكون فإن قلبه يَستريح بعد كل انقباضة لمدة (0.31) من الثانية.

 

• وتبدأ دورة القلب بانقباض الأُذينين؛ حيث يكون البطينان أثناءها في حالة راحة، ثم ينبسط الأذينان وينقبِض البطينان، ويستغرق الأذينان حوالي (0.11 - 0.14) من الثانية في الانقباض، وبعد كل انقباضة تستمر راحتها لمدة (0.66) من الثانية، ومعنى ذلك أن الأذينين يعملان في اليوم من (3.5 - 4) ساعات، ويَستريحان (20) ساعة.

 

• أما البطينان فيستمرُّ انقباضهما لفترة أطول؛ حوالي: (0.27 - 0.35) من الثانية، ويستريحان لمدة (0.45 - 0.53) من الثانية، وعلى ذلك نجد أن البطينين يعملان في اليوم (8.5 - 10.5) ساعة، ويَستريحان (13.5 - 15.5) ساعة.

 

• وقلب الطيور الصغيرة يجد هو الآخر وقتًا للراحة، وهو يَنقبض على فترات متتالية بمعدل أسرع، إلا أنه يستريح بكثرة؛ فالعصافير التي سُرعة ضربات قلبها (1000) نبضة في الدقيقة يبلغ طول مدة الانقباضة الواحدة للأذينين (0.14) من الثانية يَستريح بعدها مدة (0.46) من الثانية، أما البطينان فيَستغرق انقباضهما (0.24)، وتستمرُّ راحتهما (0.36) من الثانية وبهذه الطريقة يَعمل الأذينان (5 ساعات و40 دقيقة) فقط، ويَستريحان (18 ساعة، 20 دقيقة)، أما عمل البطينين فيَستغرِق (9ساعات و36 دقيقة)، والراحة تمتدُّ (14 ساعة، 24 دقيقة)، وبذلك نجد أن قلب العصفور يجد هو الآخر وقتًا للراحة تمامًا كما يفعَل قلب الإنسان.

 

• إنها ديناميكية يَحار فيها العقل ويسبَح فيها الوجدان، فسبحان الله الخالق جل شأنه؛ حيث يَنقبِض القلب مدى الحياة الانقباضة تلو الأخرى نهارًا وليلاً في الحرِّ وفى البردِ، ويَنقبض في الكتلة الصغيرة من خلايا جنين الكتكوت الذي عُمره 29 ساعة شيئًا ما، ويدفع السائل إلى مكان ما.

 

ما الذي يُرغم القلب على الانقباض؟ مَن أمَرَ قلب جنين الدجاجة بأن يبدأ العمل؟ أظنُّ أن الإجابة على هذه الأسئلة واضحة ولا تحتاج إلى توضيح.

 

• لقد وجد العالم الرُّوسي (تسيون. ي. ف) بالحساب أنه في خلال حياة الإنسان يَنجح قلبنا في إنجاز عمل يُساوي قوةً تَكفي لرفع قطار سكة حديد كامل مكوَّن مِن مجموعة من العربات إلى أعلى قمة في أوربا، أي: لارتفاع 4810 أمتار!! إنها قدرة، إنه إعجاز إلهي؛ فالقلب يَضبِط عمله تلقائيًّا دون أن يكون لإرادة الشخص دخل بذلك أو شعور بما يَجري، فالمُهيمن الوحيد على هذه العملية هو بُنيان القلب (بعد قدرة الله تعالى).

 

بُنيان القلب:

يتكوَّن القلب من ملايين الخلايا التي تتفرَّع وتتَّصل فروعها بحيث تكون نسيجًا شبكيًّا، ولما كانت هذه الخلايا تلتفُّ حول تجاويف الأذينين والبطينين بطريقة دائرية، فإن انقباضهما يُنقِص حجم هذه التجاويف فتعمل مع الصمامات على دفع الدم في الاتجاه الصحيح، ولهذا فإن دقات القلب، وخلجات التنفُّس هما الوظيفتان الوحيدتان في الجسم اللتان لا يُمكن أن يتوقَّفا لفترة طويلة دون أن تتوقَّف الحياة نفسها.

 

غذاء القلب:

يعمل القلب طوال الوقت، ويَنقبض في المتوسِّط سبعين مرة في الدقيقة من (70 - 80) نبضة على نحو ما أوردنا، وكذلك يضخُّ (5) لترات من الدم في الدقيقة الواحدة عندما يكون المرء ساكنًا، تَصِل وقت المجهود إلى أضعاف ذلك، فلا غرو أن يَحصل القلب على قدر كبير من الدم لتغذيته يَبلُغ نحو 200 سم3 في الدقيقة، يتضاعف عدة مرات عند المجهود، وهذا الدم يسير في الدورة التاجية [2]، ويَحمل إلى القلب الأكسجين والمواد الغذائية التي تتكون أساسًا من السكريات والمواد الدهنية التي يَستخدمها لتوليد الطاقة.

 

قلوب مُضطربة:

يتملَّك الملايين من الناس فزعٌ - لا مبرِّر له إطلاقًا - بسبب لغط أو خفَقان أو إسراع أو إبطاء في ضربات القلب، وبرغم أنها جميعًا تَحدث لقلوب سليمة لا علة فيها إطلاقًا، فإن مرات حدوثها في هذه القلوب قد يَزيد عن حدوثها في القلوب المريضة حقًّا.

 

ولما كانت ضربات القلب هي المظهر المباشر الوحيد - الذي يستطيع أن يلمسه صاحب هذا القلب - الدال على مدى انتظام عمله، فإنه منطقي جدًّا أن أي شيء غير عادى يتَّصل بهذه الضربات قد يُسبِّب فزعًا، وخلاصة ما نَعرفه أن هذه الضربات السابقة للأوان لا تدلُّ إطلاقًا على علة بالقلب، ولا تؤدِّي إلى أي مرض مهما تعدَّدت مرات حدوثها، ولكنها قد تكون وليدة لأسباب عديدة مختلفة أكثر شيوعًا؛ أي: عدوى أو تعب نفسي أو عاطفي، أو أكلة ثقيلة، أو الإسراف في شرب القهوة، أو التدخين، أو الخمر... هذه هي معظم الأسباب التي تؤدِّي إلى هذا الخلل.

 

ومن الأمثلة لتقريب ذلك أن أحد رجال الأعمال اشتكى من عدم انتظام ضربات قلبه، وبفحصه وجد لدَيه ضربات عديدة سابقة لأوانها، وظل السبب مجهولاً حتى اكتُشف خراجٌ بجذر أحد الضروس، فخلع الضرس، ومن ذلك الحين زايله اضطراب ضربات القلب.

 

وكذلك قد تجد قلب الأم "يُفوِّت" عندما يكون أحد أبنائها مريضًا، وتضطر للسهر عليه، وفى حالة عدم معرفة السبب في هذا المجال فيُنصَح باستشارة الطبيب المختص في هذا الشأن حتى يزول الشك ويطمئنَّ المريض.

 

كلمة أخيرة:

تذكَّر أيها القارئ الفاضل أن قلبك المسكين عليه أن يتحمل نتيجة الإفراط في استخدام أي عضو من أعضاء الجسم؛ إذ هو - وهو فقط - المسؤول عن توصيل الغذاء والأكسجين إلى كل عضوٍ في كل حالات الراحة والعمل الشاقِّ، وعليه أن يوفر لكل جهاز من أجهزة الجسم ما يكفيه سواء اعتدل أو فرَّط، فإذا أفرطت المَعِدة في تناول الطعام كان على القلب أن يَكفل لها ما يكفي من الدم لتهضمَ هذا الطعام، وإذا أفرط العقل في الانفعال والتفكير كان على القلب أيضًا أن يُغذِّيَه، وإذا أفرطت العضلات في الحركة وتحمُّل الإجهاد سارع القلب في ضرباته وزاد من ضخِّه للدم ليَكفُل لها الاستمرار في الانقباض والحركة.

 

قلبك إذًا هو الضحية للتطرف في أي مجال من مجالات الحياة، سواء كان فكريًّا أو عاطفيًّا أو عقليًّا أو جِنسيًّا... بمعنى أنه هو ربُّ الأسرة الذي يَعمل باستمرار ليُلبي حاجات الجميع.

 

• انظر كيف تَستريح المعدة والأمعاء بين الوجبات من العمل في هضم الطعام، وانظر كيف ينام العقل ما يقرب من ثماني ساعات؛ أي ثلث اليوم، وانظر كيف تَسترخي العضلات بين فترات الراحة عندما تَجلِس أو تستلقي، ثم انظر للقلب... هل يُسمَح له بالراحة ولو لدقيقة واحدة في العمر كله؟

 

وجْه الإعجاز:

لقد تبيَّن لنا أن القلب هو مضخة الدم التي تمد كل خلايا الجسم بالغذاء والطاقة، وأن أي تقصير في عمل القلب سوف يَنعكِس سلبًا على أعضاء الجسم قاطبة؛ عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مُشتبهات لا يعلمهنَّ كثير من الناس، فمَن اتَّقى الشبهات استبرأ لدينه وعِرضه، ومَن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يَرعى حول الحمى يوشِك أن يرتعَ فيه، ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى الله محارمَه، ألا وإن في الجسد مُضغة، إذا صَلحت صلح الجسد كله، وإذا فسَدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب))؛ متفق عليه.

 

هذا هو القلب.. رمز الحب والسعادة، ورمز الحياة والإيمان بقُدرة الله تعالى، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21].





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ودراسات
  • عروض تقديمية
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة