• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

الجمع

الجمع
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 7/9/2026 ميلادي - 26/3/1448 هجري

الزيارات: 103

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الجمع

 

وهو الجمع بين الشيئين أو أشياء في حكم واحد؛ كقوله تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46]، فقد جمع الله سبحانه وتعالى المال والبنون في الزينة.

 

ومنه قوله تعالى: ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴾ [الرحمن: 5، 6]، فجمع بين الشمس والقمر في الحسبان؛ أي: في الحساب.

 

الحُسبان بضم الحاء كالغُفران: الحساب الدقيق، والنجم هنا: النبات الذي ينجم؛ أي يظهر من الأرض ولا ساق له، والشجر: النبات الذي له ساق وله أغصان، ويسجدان: أي ينقادان لما أراده الله سبحانه منهما[1].

 

عند قول الشاعر:

إن الشبابَ والفراغ والجِدهْ
مَفسدة للمرء أي مَفسدهْ

الدقيق، وجمع بين النجم والشجر في السجود؛ أي الانقياد لإرادة الله سبحانه.

 

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «مَن أصبح آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا بحذافيرها»[2]، فجمع الأمن ومعافاة البدن وقوت اليوم في حكم واحد هو حيازة الدنيا وامتلاكها بحذافيرها؛ أي: من جميع نواحيها.

 

ومنه شعرًا قول أبي العتاهية:

إن الشباب والفَراغ والجِده
مَفسدة للمرء أي مَفسدهْ

فجمع الشاعر بين الفراغ والشباب والجدة - أي: الاستغناء - في حكم واحد هو المفسدة؛ أي: إن هذه الأمور تؤدي بصاحبها إلى الفساد.

 

وعند قول الشاعر:

إن الشباب والفَراغ والجِده
مَفسدة للمرء أي مَفسدهْ

قال الشيخ رحمه الله: (إن الشباب والفراغ والجدة)، ثلاثة أشياء كلها داء، إلا إذا وفِّق الإنسان واستعملها في النافع، الفراغ يعني عدم العمل، وتعرفون الإنسان إذا لم يكن له عمل ذهب ذهنُه كلَّ مذهب، وصار يَخبِط خَبطَ عَشواء، الجدة يعني الغنى؛ لأن الفقر يلجئ الإنسان إلى العمل، لكنه إذا كان غنيًّا، وكان شابًّا، وكان فارغًا ما في شغل، فهذا الفساد، ولهذا نجد أن أكثر المكذبين للرسل هم الأغنياء والكبراء، والغرض من هذا البيت تحذير الشاب الذي أغناه الله عز وجل وأفرغه عما يُلهيه - أن يضيع هذه الصفات الثلاث في غير فائدة.

 

السِّرب بكسر السين وسكون الراء: النفس، وهو المراد هنا، ومن معانيها أيضًا: الجماعة من النساء والبقر والقطا والشاء والوحش، والجمع أسراب، والحذافير: النواحي، واحدها حذفار[3].



[1] فوائد من شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله لكتاب (قواعد اللغة العربية في النحو والصرف والبلاغة) قسم البلاغة منه.

[2] أخرجه البخاري في الأدب المفرد، (بَابُ مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ) برقم: (300).

[3] فوائد من شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله لكتاب (قواعد اللغة العربية في النحو والصرف والبلاغة)، قسم البلاغة منه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة