• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

اللف والنشر

اللف والنشر
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 25/10/2026 ميلادي - 15/5/1448 هجري

الزيارات: 117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اللف والنشر

 

من أساليب القرآن اللف والنشر: وهو أسلوب قرآني فريد، وتعريفه: أن يُذكَرَ شيئان أو أشياءُ، إما تفصيلًا بالنص على كل واحد، أو إجمالًا بأن يُؤتى بلفظ يشتمل على متعدد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك، كل واحد يرجع إلى واحد من المتقدم، ويُفوَّض إلى عقل السامع ردُّ كل واحد إلى ما يليق به.

 

أقسام اللف والنشر:

اللف والنشر ينقسم إلى قسمين:

الأول: اللف والنشر المرتب.

الثاني: اللف والنشر غير المرتب[1].

 

أولًا: اللف والنشر المرتب:

مثاله:

قول الله تعالى: ﴿ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾[القصص: 73].

 

فقوله تعالى: ﴿ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ﴾، راجع إلى الليل، أي: لتسكنوا في الليل، وقوله: ﴿ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ﴾ راجع إلى والنهار، أي: ولتبتغوا من فضله في النهار، ففي الآية لف ونشر مرتَّب.

 

ومثاله أيضًا قول الله تعالى: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ * وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ * وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 36 - 40].

 

فالذين أرسل عليهم حاصب هم: عاد، والذين أخذتهم الصيحة هم: ثمود، والذي خسف به الأرض: قارون، والذين أغرقهم الله: فرعون وهامان ومَن معهما من قومهما، ففي الآيات لف ونشر مرتَّب كما ذكرنا.

 

ثانيًا: اللف والنشر غير المرتب:

مثاله:

قول الله تعالى: ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [آل عمران: 106، 107].

 

في الآيتين لف ونشر غير مرتَّب، فقد ذكر في اللف الابيضاض قبل الاسوداد، وذكر في النشر حكم من اسودَّت وجوههم قبل حكم من ابيضَّت وجوههم.

 

ومثاله أيضًا قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴾ [الإسراء: 12].

 

في هذه الآية لف ونشر غير مرتَّب، فقد ذكر في اللف الليل قبل النهار، فقال: ﴿ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ﴾، وذكر في النشر ﴿ لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾: يريد التصرف في المعاش في النهار، ثم قال: ﴿ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾، والمراد الحساب المتعلق بما في ضمن السنين من الأشهر والليالي والأيام؛ يعني: منازل القمر.



[1] ينظر: أنوار الربيع في أنواع البديع، لابن معصوم، (ص68).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة