• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  موقع الشيخ د. خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع شعار موقع الشيخ د. خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع
شبكة الألوكة / موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع / مقالات


علامة باركود

هدم القمم طريق لهدم القيم

الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع


تاريخ الإضافة: 20/10/2012 ميلادي - 4/12/1433 هجري

الزيارات: 17330

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هدم القمم طريق لهدم القيم

 

استأذن رجلان على أمير المؤمنين معاوية، رضي الله عنه، فأذن لأحدهما وكان أشرف منزلةً من الآخر، ثم أذن للآخر، فدخل عليه فجلس بمكان فوق الذي قبله، فقال له معاوية: إن الله قد ألزمنا تأديبكم كما ألزمنا رعايتكم، وإنا لم نأذن له قبلك ونحن نريد أن يكون مجلسه دونك، فقم لا أقام الله لك وزنا.

 

مما قررته الشريعة الإسلامية أن من رفع الله منزلته وجعل له فضلاً في مجال من المجالات فإن حقه الإكرام والتوقير. ومن هؤلاء: العلماء.

 

قال الله تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة:11].

 

وثبت عند الترمذي وغيره أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "ليس مِنَّا من لم يرحم صغيرنا، ويُوقِّر كبيرنا".

 

وقال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه: ذكر عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: أمرنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أن ننزل الناس منازلهم.

 

فهذا مما أدب به المصطفى، صلى الله عليه وسلم، أمته من إيفاء الناس حقوقهم، من تعظيم أولي الأمر من الأمراء والعلماء وإكرام ذي الشيبة وإجلال الكبير ومن في حكمه، والالتفات إلى الضعفاء والمساكين والصغار بالرحمة والعطف.

 

وفي المجتمع من أصحاب القامات الشامخة والقمم السامية من يكونون منارات للهدى ورعاة للفضائل، بل هم سد بين الهدى والضلال وبين الفضائل والرذائل، وعلى منهجهم الرشيد يكون ضبط مسالك الناس.

 

فأصحاب البدع ومن يريدون إشاعة الرذائل يرون أهل الفضل من الأمراء والعلماء والمصلحين حاجزاً بينهم وبين باطلهم؛ فيعمدون إلى هدم تلك القمم السامية ليشقوا طريقهم نحو هدم القيم الكريمة والأخلاق الشريفة.

 

وبهذا يعلم أن القدح في العلماء وتنقصهم والافتراء عليهم ذنبه عظيم وإثمه كبير، بل إنه من علامات التشكك فيمن جعل ديدنه القدح فيهم والشماتة بهم.

 

ولم يزل المسلمون في كل العصور يستدلون على زيغ الإنسان بقدحه في العلماء والافتراء عليهم؛ لأن من مسالك الطاعنين في الإسلام أن يبتدئوا بالطعن في حملة الشريعة وعلمائها، كما فعل المنافقون والزنادقة في القديم، وكما درج على ذلك عدد من المستشرقين الذين جانبوا الإنصاف.

 

قال الإمام يحيى بن معين: إذا رأيت الرجل يتكلم في حماد بن سلمة وعكرمة مولى ابن عباس؛ فاتهمه على الإسلام.

 

وقال الإمام أحمد: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام؛ فإنه كان شديداً على المبتدعة.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- ماده ممتاذه
bilel - مصر 09-02-2013 07:56 PM

جزاك الله كل خير

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بطاقات دعوية
  • كتب
  • صوتيات
  • ردود وتعقيبات
  • بلغات أخرى
  • أنشطة وندوات
  • خطب منبرية صوتية
  • خطب منبرية مفرغة
  • مقاطع مصورة قصيرة
  • مرئيات
  • تفسير القرآن الكريم
  • المصحف المرتل
  • مرافئ البِرّ ...
  • تلاوات مختارة
  • Mercy 4 all ...
  • أخبار متعلقة ...
  • الإعجاز في القرآن ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة