• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين

الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 6/5/2026 ميلادي - 19/11/1447 هجري

الزيارات: 81

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفِكر والحَجْر

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


يحفظ الإسلامُ للإنسان ضروراته الخمس، وهي: "النفس، والمال، والنَّسب، والدِّين، والعقل"،والتفكير نتاج العقل،والقرآن الكريم يدعو، بكل قوة، إلى التفكير في هذه الحياة؛ لأن هذا التفكير سيقود إلى معرفة الخالق - سبحانه تعالى - ومن ثم حسن التعامل مع الحياة، في حدود ما يمليه هذا التفكير؛قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 191]، وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ [سبأ: 46].

 

لا أحدَ يملِك الحَجْر على التفكير؛ لأنه مسألة لا تعود إلى الآخر، للحجر عليها إلا بطرق غير إنسانية، تُعطل العقل، فيتوقف التفكير،وكل إنسان حرٌّ في تفكيره، إلا أن يغلِب عليه الشيطان، فيحول تفكيره إلى الشر، عندها يستغفر الله تعالى، ويثوب إلى رشده.

 

حرية التفكير، الممنوحة من الله تعالى، تقود إلى حرية الفكر، من حيث التعبير عن التفكير،والأصل في الحياة الحرية، بموجب أن الله تعالى قد خلق عباده أحرارًا،"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!".

 

حيث إن كلمة الحرية كلمة مطاطة، يجري تعريفها بحسب الثقافات، وفهمها للحرية، ورغبة في الحد من سوء استغلال هذا المصطلح، تأتي الضوابط له، التي تكفُل حسن استخدام الإنسان لحريته في الفكر، بما لا يُخلُّ بمبادئ المجتمع، ومُثُله، وآدابه العامة، ولا يؤثر سلبًا على المصلحة العامة، وغيرها من الضوابط التي لا تقيد التفكير والفكر، ولكنها توجِّه هذه الحرية الوجهة التي تسهم في بناء مجتمع فاضل، متماسك، ليس فيه قفز على الآخر، وعلى خصوصياته ومكانته، باسم الحرية، وليس فيه اعتداءٌ متعمد على المبادئ والعقل والآداب العامة...وهكذا.

 

لا بُدَّ من التوكيد أنه مهما جرى على الإنسان من حَجْر على حريته ماديًّا، فلا يمكن الحجر على تفكيره؛ فهو أمر بينه وبين الله تعالى، ومن هذا المنطلق يُطلب منه أن يوجه تفكيره إلى ما فيه الخير، والنفع، والحق[1].



[1] انظر في جانب موقف الإسلام من حرية الفكر: عبدالمتعال الصعيدي،حرية الفكر في الإسلام - القاهرة: دار المعارف، 2001م - 116ص.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة