• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور صغير بن محمد الصغيرد. صغير بن محمد الصغير الدكتور صغير بن محمد الصغير عليه وسلم
شبكة الألوكة
لمراسلة الدكتور صغير الصغير


علامة باركود

اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور

اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 14/9/2026 ميلادي - 3/4/1448 هجري

الزيارات: 80

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ يريد اجتياز اختبار لقياس كفاءة استعمال تطبيقٍ حاسوبي يستخدم للتحليل والحساب، وفي الاختبار قد يُطلب منه تحليل بيانات لمصنع خمور مثلًا أو بنك ربوي، وهو يسأل: ما حكم اجتياز مثل هذا الاختبار؟


♦ التفاصيل:

هناك تطبيق في الحاسوب تستعمله الشركات والمصانع لحفظ المعلومات وإنشاء التقارير وللتحليل والحساب، وهذا التطبيق يختصر الوقت، وأريد الحصول على شهادة من التطبيق نفسه تُثبت تمكُّني من مهارات التحليل والحساب، ولكن هذا التطبيق ملك لشركة كافرة في بلد كافر، وأنا سأجتاز الاختبار عن بُعد من بلدي المسلم؛ حيث يقومون في الاختبار بعرض سبعة مشاريع لأقوم بتحليلها، فمثلًا يأتيني مشروع لمصنع يصنع الجبن، فأقوم بحساب أرباحه وخسارته، وإنشاء رسوم بيانية، أو يأتي مشروع لمزرعة، ولكن المشكلة أن ربما تأتيني مشاريع لأشياء حرام؛ مثل: تحليل بنك ربوي؛ حيث يطلبون مني في المهام حساب أرباحه وفائضه ودخله وتحليلهم، أو تحليل مصنعٍ يصنع الخمر بنفس الطريقة التي ذكرتها، يطلبون حساب الأرباح والتحليل، وأنا لا أستطيع اختيار المواضيع، فربما تأتي مواضيع كلها حلال، لكن ماذا سأفعل إن جاء موضوع أو موضوعان لمصانع حرام؟ فهل يجوز لي اجتياز هذا الاختبار والحصول على هذه الشهادة التي تثبت قدرتي على الحساب والتحليل، وأنني متمكن من هذا التطبيق، والعمل بهذه الشهادة، لأنه في كل المصانع تقريبًا يستعملون هذا التطبيق في حواسبهم؟


الجواب:

فالأصل في تعلم البرامج والتقنيات الحديثة التي تستعمل في التحليل والمحاسبة وإعداد التقارير أنه جائز، بل قد يكون مطلوبًا لما فيه من تحصيل الكفاية والمهارة في مجالات نافعة، ولا حرج في كون الشركة المنتجة غير مسلمة؛ إذ العبرة بحقيقة العمل لا بجهة الصانع.

 

وأما ما قد يرد في الاختبار من مسائل تتعلق بأنشطة محرمة – كالبنوك الربوية أو مصانع الخمور – فالحكم فيها يُبنى على التفصيل الآتي:

إن أمكنك اجتناب هذه المشاريع أو اختيار غيرها: وجب عليك ترك ما كان متعلقًا بالحرام، والاقتصار على ما هو مباح.

 

وإن لم يمكن اجتنابها، وكانت جزءًا إلزاميًّا من الاختبار: فلا حرج عليك في إتمامها، بشرط أن يكون ذلك في إطار الاختبار النظري والتدريب العلمي، وأن تقصد به تعلم المهارة وإتقان الأداة، لا الإعانة على الحرام؛ إذ لا يترتب على ذلك إعانة حقيقية، وإنما هو محاكاة تعليمية عامة.

 

وأما بعد الحصول على الشهادة: فلا يجوز لك أن تعمل في جهة نشاطها محرم – كبنك ربوي أو مصنع خمر – لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، وهو محرم بنص قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].

 

وفقك الله وسددك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • كتب وبحوث
  • مقالات
  • خطب مكتوبة
  • صوتيات
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة