• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  موقع الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد الجرفاليالشيخ د. عبدالله بن محمد الجرفالي شعار موقع الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد الجرفالي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ د. عبد الله بن محمد الجرفالي / مقالات


علامة باركود

ودخلت العشر

ودخلت العشر
الشيخ د. عبدالله بن محمد الجرفالي


تاريخ الإضافة: 26/6/2016 ميلادي - 20/9/1437 هجري

الزيارات: 12493

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ودخلت العشر

 

بسم الله وله الحمد، وبعد:

ها هو رمضان قد انصرم ثلثاه، ولم يبق إلا الثلث الأخير الذي هو أفضله.

 

• فعلى المؤمن دائماً أن يتذكر أن العاقبة بالخواتيم، وأن ما أصلحه في سالف أمره ربما يفسده في آخر أيامه وعمره، ولا يدري الإنسان أين ومتى وكيف يموت؟.

 

• إن الصادق يطلب منازل الصديقين، والصديقون تبوؤوا المنزلة الرفيعة - بعد رحمة الله - باليقين، وطاعة رب العالمين.

 

• وانظر إلى هدي خليل الله وصفيه صلوات الله وسلامه عليه في العشر الأواخر من رمضان - وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر -.

• يشد مئزره - كناية عن الجد في الطاعة -.

• ويحيي ليله بالصلاة والذكر والاستغفار.

• ويوقظ أهله؛ لحبه لهم، فيحرص على أن يصيبوا بركة هذه الليالي المباركة.

 

• العشر الأواخر من رمضان فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - أي ما يعدل قريباً من 84 سنة -:

أيها المباركون.. ليالٍ قليلة:

• ألا يكفي تفريطنا في جنب الله فيما مضى؟

• ألا نستشعر وقوفنا بين يدي ربنا وقوفاً مخجلاً؛ بسبب قلة أعمالنا إذا قورنت بعظيم كرمه وإحسانه بنا؟.

• ألا نتذكر إخواناً لنا حيل بينهم وبين العمل بالمحن والبلايا والفتن، فخوفهم من الأعداء، وتشردهم في العراء يجعلهم لا يفرقون بين العشر الأواخر من الأوائل؟.

• ألا نتذكر الموتى في القبور، لو ردوا لما ناموا العشر، ولقضوها في القيام والذكر والشكر؟. كم من ميت في قبره الآن أحوج ما يحتاج إليه ركعات يركعها، وإنا إلى ما صار إليه القوم صائرون، وكما ندموا وتمنوا فاعلون. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

أيها الإخوة، التوبة، ورد المظالم، وسلامة القلب، ونقاء الصدر من أعظم أسباب التوفيق لليلة القدر، فلا تحمل على مسلم، ولا تبغضه، ولا تحسده، ولا تظلمه بسوء ظن فيه، وتمن له الخير، والهداية، وإن كنت في كثير من الأمور تخالفه.

 

اللهم أحي قلوبنا، وأعنا على أنفسنا. اللهم إنا نعوذ بك من الكسل، وطول الأمل. اللهم اكتب لنا في العشر أوفر الحظ والنصيب، واجعلنا فيها من الموفقين، وأكرمنا بقيام ورؤية ليلة القدر. وصل اللهم وسلم على نبينا محمد.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب وبحوث ومؤلفات
  • مرئيات
  • صوتيات
  • خطب مكتوبة
  • الدروس المقروءة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة