• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب   موقع الدكتور حيدر الغديرد. حيدر الغدير شعار موقع الدكتور حيدر الغدير
شبكة الألوكة / موقع د. حيدر الغدير / إبداعات شعرية


علامة باركود

نم في البقيع (قصيدة)

نم في البقيع (قصيدة)
د. حيدر الغدير


تاريخ الإضافة: 6/12/2012 ميلادي - 22/1/1434 هجري

الزيارات: 14899

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نم في البقيع

 

في رثاء الشاعر الكبير عمر بهاء الدين الأميري رحمه الله

الشعر تاجك وهو روض مشرقُ
والفضل دوح في رحابك مورقُ
وعلى مرابعك الفسيحة خيمة
نسج الإباء جلالها والمنطق
فيها السماحة والبشاشة والندى
ومروءة في سيبها تتدفق
أسرجت عزمك للأصالة حارساً
ووفاؤك العالي لعزمك فيلق
ونسجت من ذوب الفؤاد قوافياً
مثل النجوم بهاؤها لا يخلق
ستظل مثل الشمس في رأد الضحى
وعلى غلائلها البهيجة رونق
وتظل للورّاد شهداً سائغاً
ونميره أبداً يفيض ويغدق
والشعر أنت جداول وخمائل
تجري رخاء والطيور تصفق
فكأنه الحسناء ماست تزدهي
والبشر فيها ضاحك يتألق
وبناتك الغر الحسان قلائد
تزهو بمبدعها الفقيد وتشرق
وتقول نحن الخالدات على المدى
والروض نحن وطيبه والزنبق
•• •• ••
أأبا البراء وأنت رائد عصبة
وحداء قافلة تغذّ وتعنق
سارت على حد السيوف كتائباً
للحق ترنو والأصالة تعشق
نم في جوار الأكرمين يحفهم
ويحفك الرضوان والإستبرق
•• •• ••
خمسون عاماً في الجهاد وهبتها
للمسلمين وما هوى لك بيرق
أبداً حسامك دونهم متوثب
والمعتدون جحافلاً قد أحدقوا
سيف كما تهوى البطولة والعلا
نار تلظى أو شهاب يحرق
والأوفياء وأنت منهم قلة
بالفضل والنبل المصفى أخلق
هم في ذُرا الدنيا ذؤابة مجدها
يزهو بها تاج ويزهو مفرق
•• •• ••
يطوي الزمان الأدعياء وزيفهم
ومآلهم عار وصمت مطبق
وتموت رايات تضل سبيلها
ويموت في أوزاره المتملق
ويظل حراس الحقيقة ذروة
مثل النسور على الجبال تحلق
ولأنت فيهم فارس ومجاهد
وعميد قوم في المكارم معرق
إن قيل من للناس يوم كريهة؟
راحت عيون الناس فيك تحدق
•• •• ••
أخلصت للفصحى وقمت بحقها
ورفعتها لغة تقال فتعشق
ودفعت عنها جاهلاً ومعادياً
يحدوه سم في الضلالة مغرق
ومشوهاً في فكره وبيانه
كالبوم في الدمن الدوارس ينعق
رضع الكراهة من غثاء عصابة
الحقد ديدنها البغيض الأزرق
أعلامها الغاوون يهرع نحوها
النذل والمخدوع والمتحذلق
من كل ملتاث الضمير يؤزه
غل على اللغة الشريفة موبق
وعلى كتاب الله وهو عمادها
وهو الهداية والحجا والموثق
تاج الفصاحة والبيان سطوره
ومنارها الأسنى وطيب يعبق
المعجز البلغاء إن يتجمعوا
والساحر الفصحاء إن يتفرقوا
•• •• ••
أأبا البراء خيول أحمد ضمّر
والراية الخضراء فيها تخفق
نادى الأذان بها فلبت كالردى
تطوي الطغاة الملحدين وتسحق
ولها على كابول نصر أروع0111
بالغار والذكر الكريم مطوق[1]
سياف فوق جواده يطأ العِدا
والملحدون الغاصبون تمزقوا[2]
وجلال يبكي شاكراً متواضعاً
وإزاءه برهان سيف يبرق
والخائض الغمرات أحمد صانع
نصراً يجل مدى الدهور ويسمُق
نصر كما تهوى فأين يتيمة
من حر شعرك للأسود تصفق
أترى الملائكة الكرام سعت به
نبأ إليك وبسمة تترقرق
فسجدت للرحمن سجدة شاكر
تعنو له والوجه طلق مشرق
أنعم ببشرى طوقتك حفية
جذلى وأنت إلى لقاها شيق
•• •• ••
يا راحلاً والقدس في أحزانها
تشكو العنا والقيد قيد مرهق
لم تكتحل بالفاتحين جفونها
وتكاد من غضب وحزن تزهق
نم في البقيع جوار جدك هانئاً
وإزاءك الأبرار فيه تحلقوا
وارقب جنود المصطفى في زحفها
يهفو لها نصر ويعلو بيرق
اليوم في الأفغان عزت شمسهم
وغداً على القدس العزيزة تشرق

 



[1] كان من قدر الله أن توفي الشاعر في المستشفى التخصصي في الرياض يوم السبت 23/10/1412 هـ- 25/4/1992م، وهو اليوم الذي دخل فيه المجاهدون الأفغان عاصمة بلادهم ((كابول)) ظافرين منصورين .

[2] سياف وجلال وبرهان وأحمد ، من قادة الجهاد الأفغاني ورموزه.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • إبداعات شعرية
  • مرئيات
  • قصائد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة