• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

رمضان وترابط المسلمين

رمضان وترابط المسلمين
ياسر جابر الجمال


تاريخ الإضافة: 2/4/2023 ميلادي - 11/9/1444 هجري

الزيارات: 2423

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رمضان وترابط المسلمين

 

إنَّ المناسبات التي تدلُّ على ترابط الأمة وتماسكها كثيرةٌ ومتعددة، ومتكررة على مدار الزمان والمكان، فمن ذلك تَكرار الصلوات الخمس في كل يوم وليلة، فهذه مناسبة تتكرر خمس مرات كل يوم وليلة، وبهيئات واحدة، وإلى قبلة واحدة، وإلى رب واحد، وبهيئات واحدة في كل مكان.

 

كذلك، فإنَّ من المناسبات التي تدلُّ على ترابط الأمة في كل عام الحجَّ، فهو من المناسبات التي تتكرر للأمة في كل عام، وفي وقت واحد، وفي عام واحد، وفي زمن واحد، وبمناسكَ واحدةٍ، وبعد ذلك يأتي العيد الذي هو مناسبة ثالثة للترابط والاتساق، والتوافق بين الأمة.

 

وهذا كله ناتج عن قوله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52].

 

فهذه الآيات الكريمة وغيرها من الذكر الحكيم تؤكد أهمية تلك القضية، وفي كل عام تتكرر على الأمة مناسبة رُوحية عظيمة، تتجدد فيها ملامح الانسجام والتوافق، والترابط والتأليف؛ وهي شهر رمضان، تتجدد فيه الطاعات والقُرُبات، وسُبُل الخير كافة، ويبتعد فيه الإنسان عن كل سبل الخطيئة والمعصية، في توافق ضمني بين الجميع على التطهُّر، وفعل الخيرات.

 

ولتأكيد هذا المعنى؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

فهذه الأمة ربها واحد، وكتابها واحد، ورسولها واحد، وأرضها واحدة، ودمها واحد؛ وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يدٌ على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ويرد على أقصاهم))[1].


فهذه مناسبة عظيمة تتكرر كلَّ عام على الأمة، ومعها تتكرر معانٍ جميلة؛ كالوحدة والترابط، والتناغم والتوافق بين أبنائها، وبها يتنحى التمزق والتفرق، والتقاطع والتدابر، وغيرها من المعاني المغلوطة التي تنخر في جسدها، وما أحوجَ الإنسان إلى تأمل تلك المعاني التي من خلالها يعيد الإنسان تعريف نفسه، والنظر إلى الكون بصورة مغايرة على وَفق المعاني الإيمانية التي أسس لها القرآن الكريم؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم))[2]، وغيرها من معاني الانسجام!



[1] سننابنماجه: كتاب الديات، باب المسلمون تتكافأ دماؤهم (حديث رقم: 2683).

[2] أخرجه البخاري، كتاب المظالم والغصب، باب: لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه، (3/ 128)، برقم: (2442)، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، (4/ 1996)، برقم: (2580).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة