• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / ملف الحج / أعمال ومناسك الحج


علامة باركود

أقسام التقدير

أقسام التقدير
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 13/6/2026 ميلادي - 27/12/1447 هجري

الزيارات: 434

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أقسام التقدير


س179- ما أقسام التقدير؟ وما أدلة كلِّ قسمٍ من أقسامه؟

ج- أولًا: التقدير الشامل لجميع المخلوقات، بمعنى أن الله علِمها وكتَبها وشاءَها وخلَقها، وهي التي تقدَّم ذكرُها، وأشار بعضُهم إليها بقوله:

علمٌ كتابةُ مولانا مشيئتُه         وخلقُه وهو إيجادٌ وتكوينُ

وأدلتُه تقدَّمت.

 

التقدير الثاني: هو التقدير العُمري، والمراد به رزقُ العبد وأجلُه وعملُه، وشقاوته وسعادته، ودليلُه: ما ورد عن عبد الله بن مسعود قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؛ الحديث.

 

التقدير الثالث: هو التقدير السنوي، ودليلُه: قولُه تعالى: ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 4]، قال ابن عباس: يُكتَب مِن أمِّ الكتاب في ليلة القدر ما هو كائنٌ في السنة من الخير والشر، والأرزاق والآجال، حتى الحُجَّاج؛ يقال: يَحُجُّ فلانٌ، ويَحُجُّ فلانٌ.

 

قال الحسن ومجاهد وقتادة: يُبرَم في ليلة القدر في شهر رمضان كلُّ أجلٍ وعملٍ وخلْقٍ ورِزقٍ، وما يكون في تلك السنة.

 

التقدير الرابع: هو التقدير اليومي، ودليلُه: قولُه تعالى: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29]؛ ذكر الحاكم في صحيحه في حديث أبي حمزةَ الثُّمَالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - أن مما خلَق الله لوحًا محفوظًا مِن دُرَّة بيضاءَ، دَفَّتاه مِن ياقوتةٍ حمراءَ، قلمه نورٌ وكتابه نورٌ، وعرضُه ما بين السماء والأرض، يَنظُر فيه كلَّ يوم ثلاثمائة وستون نظرةً أو مرةً، ففي كل نظرة منها يَخلُق ويُحيي ويُميت، ويُعِز ويُذِل، ويَفعل ما يشاء، فذلك قوله: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29]، وقال المفسرون في شأنه أنه يُحيي ويميت ويرزق، ويُعز قومًا ويُذل آخرين، ويشفي مريضًا، ويَفُك عانيًا، ويُفرِّج مكروبًا، ويُجيب داعيًا، ويُعطي سائلًا، ويغفر ذنبًا، إلى ما لا يُحصى من أفعاله وأحداثه في خلقه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العطلة وأيام ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة